<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sat, 22 Aug 2026 22:21:12 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>هل تصبح المساجد مطية لتمرير الخطابات السياسية ؟</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/social/89944.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/8/e/aw9af_mp_991669096.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/aw9af_mp_991669096.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/8/e/aw9af_mp_991669096.jpg" />  <category>قضايا المجتمع</category> <pubDate>Mon, 22 Sep 2014 12:32:00 +0200</pubDate> <description>عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربيةمع اقتراب موسم الانتخابات لاح في الأفق ميلاد جمعيات عديدة اتخذت من المساجد وسيلة لتمرير الرسائل و الخطابات السياسية باسم الدين</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/aw9af_mp_991669096.jpg"></p>&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #800080;&quot;&gt;عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مع اقتراب موسم الانتخابات لاح في الأفق ميلاد جمعيات عديدة اتخذت من المساجد وسيلة لتمرير الرسائل و الخطابات السياسية باسم الدين و الإصلاح و محاربة الفساد و مصطلحات عديدة من هذا القبيل, ما قد يفسد على هذه المساجد حرمتها الدينية , كمكان مستقل للتعبد , بعيدا عن أجواء السياسة المشحونة بسلبياتها المعروفة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في هذا الصدد لابد أن نتطرق لجانب مهم صار التفكير في معالجته ضرورة حتمية , و هو موضوع الجمعيات الخيرية او الإحسانية التي أصبحت تشرف على بناء و تسيير عديد من المساجد بشتى ربوع المملكة المغربية ,&amp;nbsp; أمر أضحى غاية في الصعوبة و التعقيد , لما قد ينجم عنه من نتائج قد تكون وخيمة , إذ استباحت جمعيات لنفسها بقوة القانون جمع التبرعات و الهبات العينية و المادية بهدف بناء مساجد معينة , في غياب تام لأي قانون مضاد يسمح بمحاسبة هذه الجمعيات التي تحتمي خلف ذريعة الصدقة السرية و المستورة , الشيء الذي يفسر تعطل مشاريع عديدة من هذا القبيل لازالت تنتظر الدعم بسبب الاختلاسات الحاصلة في ماليتها, المهم أن هذه الجمعيات و فور انتهاء أشغال البناء تشرع في بسط هيمنتها على المسجد , فتعين الإمام و الخطيب و المؤذن , تنصب من تشاء و تعزل من تشاء ,وفق المعايير و المقاييس المطلوبة , و من يزغ عن الصف و الاتفاق فإن مصيره معروف , هنا لا نقصد كل الجمعيات بطبيعة الحال , لكننا نتحدث عن البعض فقط , و حتى نوجه الكلام بهدف وضع الأصبع على مكان الداء , نلفت انتباه السيد أحمد التوفيق وزير الأوقاف و الشؤون الإسلامية إلى جمعية بمدينة تمارة تنشط في مجال بناء المساجد , يعمل رئيسها المنتمي لحزب سياسي على توجيه ميكرفون أئمتها خدمة لأجندة حزبه , ما خلف نوعا من الاصطدامات بينه و بين الأئمة المشرفين على هذه المساجد , لاختلاف المرجعيات و الأهداف و التوجهات .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و وفقا لما أفادت به بعض المصادرنا المقربة , فإن هذه الجمعيات تستغل المحلات التجارية الموازية لهذه المساجد , و تنتفع في غياب المراقبة و المحاسبة الضرورية من عائداتها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لأجل ذلك صار التفكير في حل هذا المشكل ضرورة حتمية تفاديا لوقوع أي مضاعفات سلبية , قد يتحول معها الخطاب الديني إلى مطية يستغلها الساسة أو غيرهم لتمرير رسائلهم و توجهاتهم و أنماطهم الفكرية , إذ لابد من تدخل الدولة بهدف وضع غطاء قانوني يحمي المساجد من أي خطر قد يتهدد حرمتها و قدسيتها و حياديتها عن كل ما هو غير ديني .&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/89944.html</guid> </item>   </channel> </rss>