<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Thu, 13 Aug 2026 01:23:53 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>الصخيرات : مصير مجهول ينتظر زبناء مشاريع عقارية لم تحترم قانون التعميير</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/society/142491.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/5/9/tajz_455587924.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/tajz_455587924.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/5/9/tajz_455587924.jpg" />  <category>حوادث وقضايا</category> <pubDate>Mon, 02 Nov 2015 09:05:00 +0100</pubDate> <description>عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية    من بين أبرز الملفات الحساسة التي ورثها المجلس الجديد لبلدية الصخيرات الذي يقوده حزب العدالة و التنمية ، هي الملفات</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/tajz_455587924.jpg"></p>&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #800080;&quot;&gt;&lt;strong&gt;عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من بين أبرز الملفات الحساسة التي ورثها المجلس الجديد لبلدية الصخيرات الذي يقوده حزب العدالة و التنمية ، هي الملفات المرتبطة بالعقار ، حيت كثر القيل و القال مؤخرا عن سلسلة من المشاريع التي مررها المجلس السابق تحت ضغط جهات عليا ، و التي اتضح فيما بعد انها لم تخض للقوانين المعمول بها في قانون التعمير و لم تحترم أبدا ما هو منصوص عليه في دفاتر تحملاتها ، و هو الأمر الذي سيضع المجلس الحالي امام خيارين لا ثالث لهما ، إما ان يوقف سير أشغال هذه المشاريع للأسباب المذكورة سلفا ، أو يسمح باستمرارها دون أن&amp;nbsp; يمنحها التسليم النهائي ، و في كلتا الحالتين سيكون الخاسر الأكبر أولئك الزبناء الذين اقتنوا شققهم على أساس تسلمها في الزمن المحدد لها وفق عقد الشراء .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و بالرجوع إلى بعض الخروقات التي تم رصدها ، فقد اتضح بشكل جلي ان تلك المشاريع السكينة غير مربوطة تماما بشبكة واد الحار ، في غياب اي حلول و بدائل ممكنة ، و هناك أيضا مشاريع أخرى تتوسطها أسلاك كهربائية من فئة &quot; الهوطونسيون &quot; أو عالية الضغط التي يتجاوز ضغطها الـ 1000 واط ، و التي ينبغي إيجاد بدائل أخرى لوضعها بعيدا عن هذه الاقامات السكنية ، تفاديا لأي خطر قد يلحق الساكنة ، دون الخوض في جزئيات أخرى مرتبطة باحترام معايير و جودة البناء التي ينبغي البحث في تفاصيلها من طرف لجان تقنية مختصة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مشاكل بالجملة إذن فوق طاولة المجلس البلدي الجديد ، لابد من إيجاد حلول سريعة لها قبل ان تتحول إلى أزمة حقيقية بين الأطراف المتداخلة في الموضوع ، فكيف سمح إذن لهؤلاء المنعشين بإطلاق مشاريعهم العقارية دون توافر الشروط اللازمة لذلك ؟&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/142491.html</guid> </item>   </channel> </rss>