<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Tue, 11 Aug 2026 22:31:47 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>يتوهمون أن الجن يسيطر على حياتهم ويسيرها</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/society/14718.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/9/c/1328955823.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/1328955823.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/9/c/1328955823.jpg" />  <category>حوادث وقضايا</category> <pubDate>Sat, 11 Feb 2012 04:23:52 +0100</pubDate> <description>هي قصص أشخاص مهويسون بالجن إلى درجة أن هذا الموضوع أصبح يسيطر على حياتهم ويحكم كل خطواتهم وتصرفاتهم، مما انعكس على حياتهم الخاصة وعلى علاقتهم</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/1328955823.jpg"></p>&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;هي قصص أشخاص مهويسون بالجن إلى درجة أن هذا الموضوع أصبح يسيطر على حياتهم ويحكم كل خطواتهم وتصرفاتهم، مما انعكس على حياتهم الخاصة وعلى علاقتهم بمحيطهم الاجتماعي، لأن هذا الوهم الذي يؤمنون به أصبح يحكم تفكيرهم ويربطون كل ما يحدث لهم به، ويعتمدون عليه في حل كل مشاكلهم وتجاوز كل العراقيل التي تعترض طريقهم، وتمنعهم من الوصول لما يحلمون به &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تأثرت كثيرا بالمحيط الذي عاشت فيه والذي يؤمن كثيرا بالسحر والشعوذة، ويربط كل شيء بالجن وعالم الغيبيات، مما انعكس على شخصيتها فمشت في نفس الطريق الذي شاهدت والديها يمشيان منه.&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: #800080;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;laquo;الجنون&amp;raquo; يقضون أغراضها&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;br /&gt;مليكة معروفة في أوساط معارفها، بميزاجيتها وشكوكها التي لا يمكن أن تستثني أحدا سواء تعلق الأمر بأهلها أو أصدقائها، الكل يعرف أنها تفتقد الثقة فيهم، ولا تأمن لهم في الكشف عن مشاريعها المستقبلية، أو ما تفكر في الإقدام عليه.&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;br /&gt;بالرغم من كونها إنسانة متعلمة إلا أنها تؤمن كثيرا بأشياء لا تراها بعينيها، ولا تلمسها بيديها وتربط بينها وبين أي حادث يحصل لها في حياتها اليومية، هذا الإيمان بعالم الغيبيات جعل مليكة تتوهم أشياء لا وجود لها في الواقع، الذي تعيش فيه.&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;br /&gt;مليكة المرأة الأربعينية تمتلكتها الأوهام وأصبحت تتخيل أشياء لا وجود لها إلا في مخيلتها، وتربطها بالجن وهو الأمر الذي جعل سلامتها العقلية موضع شك، من طرف زوجها وجاراتها، لأنها تتوهم حدوث أشياء وأشخاص تتحدث إليهم بين الفينة والأخرى لا تراهم إلا هي.&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;br /&gt;تتحدث مليكة في أوقات كثيرة عن أشياء تبدوا للجميع مستحيلة كأن تدعي أنها تحدث الجن، وتراهم وهم يتنقلون بأرجاء البيت، أو أنها تحلم بهم يكلمونها ويتحدثون لها عن أشخاص معينين تعرفهم، ويوصونها بتحذيرهم من أشياء ستحدث لهم في&amp;nbsp; مستقبل الأيام.&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;br /&gt;أقوال مليكة وأوهامها أصبحت تثير استغراب المحيطين بها، الذين بدأوا يشككون في سلامة قدراتها العقلية، وهو ما لم تكن تتفهمه، حيث تكون ردة فعلها عنيفة اتجاههم، لأنها تؤمن أنها على حق وأن ما تعيشه وتراه ليس من وحي خيالها، وإنما هي أشياء حقيقية تراها بأم عينيها.&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;br /&gt;تأثير الأوهام التي تعيشها مليكة، وإيمانها بالجن الذي أصبح يسيطر على كل تصرفاتها وسلوكاتها، ظهر جليا خاصة عندما تربط بين كل ما يحدث لها، فعندما تأخر زواجها بدأت تبحث عن السبب في هذا الاتجاه لإيمانها أن تأخر زواجها لا يمكن إلا أن يكون &amp;laquo;عكس&amp;raquo;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;br /&gt;هذه الأوهام أثرت على مليكة التي أصبحت تبذل قصارى جهدها من أجل إرضاء &amp;laquo;الجواد&amp;raquo; الذين تعتقد أنهم سيسهلون لها قضاء أغراضها، ويبددون العقبات التي قد تعترض سبيلها، لكن بالرغم من أن لا شيء من ذلك يحدث ولا يعدو الأمر مجرد أوهام تعيش عليها.&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;strong&gt;سيطر وهم الجن على حياته&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;br /&gt;لا يختلف الأمر كثيرا بالنسبة لمحمد الذي يسيطر عليه الإحساس بأن هناك قوى خفية تتحكم فيه وتدفعه إلى الذهاب إلى أماكن معينة، وإلى أشخاص بعينهم كالمشعوذين للاستعانة بهم من أجل تطويع الجن الذي يتحكمون فيه، لخدمة أغراضه وتحقيق أهدافه.&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;br /&gt;ارتبط كل شيء في مخيلته بالسحر والجن، وترسخ في ذهنه أنه إذا أراد أن يقضي أحد أغراضه فلابد من الاستعانة بهم باللجوء إلى المشعوذين والدجالين وصنع &amp;laquo;الحروزة&amp;raquo; التي تجعله مقبولا عند الناس، ويسهلون له قضاء ما يتمناه، وتفتح الأبواب المغلقة في وجهه.&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;br /&gt;ما إن يقع محمد في مشكلة أو يعترض طريقه حاجز، يمنعه من تحقيق ما يريد إلا واتجه تفكيره صوب السحر والشعوذة ظنا منه أن الجن بإمكانه، إزالة كل ما يعيق طريقه، لأن كل شيء في ضميره مرتبط بعالم الغيبيات.&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;br /&gt;هذه القناعة وطريقة التفكير أثرت بشكل كبير على محمد وعلاقته بكل معارفه، لأنه صار كثير الشك والخوف منهم، فلا يأكل في غير بيته، ويشكك في تصرفات وسلوكات كل أصدقائه، الذين يظن أنهم يريدون به السوء، وأنهم سيضرونه بالقيام بأعمال سحر ضده لإفشاله.&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;br /&gt;هوس محمد بالجن والسحر سيطر على حياته التي لم يعد يخطو خطوة فيها دون التفكير في الاستعانة بمشعوذ، يطوع الجن لخدمته، فحتى الحالات النفسية التي تنتابه يرجع السبب فيها إلى الجن، لدرجة أنه أصبح يؤمن في فترة من الفترات أنه مصاب بمس من الجن.&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;br /&gt;هذا الاعتقاد جعل محمد يترك عمله ويتفرغ للتنقل بين الأضرحة والمشعوذين إرضاءا لمن يعتقد أنهم يحكمون جسده، ويطلبون منه هذه الطلبات إن أراد سلامته، ففقد عمله الذي كان يتقاضى منه راتبا شهريا يعينه على توفير العيش الكريم لنفسه، قبل أن يتغير حاله للأسوأ.&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;br /&gt;الأوهام التي سيطرت على عقل محمد ضيعت منه كل أصدقائه الذين اعتبروا أنه فقد عقله بعد أن أصبح يهلوس بكلام لا معنى له ويدعي أنه يشاهد ويحس بأشياء لا توجد إلا في مخيلته، ولا علاقة لها بما يجري في الواقع. ليجد نفسه وحيدا إلا من أفراد أسرته الذين يحاولون إقناعه بأن ما يفكر فيه بعيد كل البعد عما هو واقعي.&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: #800080;&quot;&gt;مجيدة أبوالخيرات&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/14718.html</guid> </item>   </channel> </rss>