<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Thu, 30 Apr 2026 15:40:03 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>مجالس جهوية للعدول تتمرد على قرار المكتب التنفيذي وتعلن الاستمرار في التوقف عن العمل</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/society/425137.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/2/9/3dol_1777541811.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/3dol_1777541811.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/2/9/3dol_1777541811.webp" />  <category>حوادث وقضايا</category> <pubDate>Thu, 30 Apr 2026 11:36:00 +0200</pubDate> <description>يشهد البيت الداخلي للهيئة الوطنية للعدول بالمغرب حالة من الغليان غير المسبوق، عقب صدور مواقف متضاربة كشفت عن شرخ عميق بين القيادة المركزية والقواعد المهنية</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/3dol_1777541811.webp"></p>&lt;p&gt;يشهد البيت الداخلي للهيئة الوطنية للعدول بالمغرب حالة من الغليان غير المسبوق، عقب صدور مواقف متضاربة كشفت عن شرخ عميق بين القيادة المركزية والقواعد المهنية بمختلف جهات المملكة، حيث سارعت مجالس جهوية إلى إعلان تمرد صريح على قرار المكتب التنفيذي القاضي باستئناف العمل، مفضلة التصعيد في وجه الوزارة الوصية ردا على ما اعتبرته &quot;نكسة تشريعية&quot; حملها مشروع القانون رقم 16.22.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي خطوة عكست حجم الاحتقان، أصدر المجلس الجهوي لعدول دائرة محكمة الاستئناف ببني ملال بيانا شديد اللهجة، أعلن فيه التحلل من التزامات بلاغ المكتب التنفيذي، واصفا قرار العودة إلى المكاتب بالسلوك &quot;اللامسؤول&quot; الذي لا يعبر عن إرادة القواعد، بل وذهب أبعد من ذلك بدعوة المنتسبين إلى تمديد التوقف عن العمل إلى غاية الرابع من مايو المقبل، معتبرا أن الصيغة الحالية للقانون تكرس هيمنة &quot;الريع التشريعي&quot; وتضرب في العمق استقلالية المهنة وكرامة العدل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم يتوقف هذا التمرد عند حدود البيانات الرسمية، بل امتد ليتخذ شكلا &quot;صامتا&quot; في دوائر استئنافية أخرى، حيث اختارت مجالس جهوية عدم إصدار بلاغات مكتوبة لتفادي الصدام المباشر مع الهيئة الوطنية، لكنها وجهت في المقابل تعليمات شفهية وميدانية لمنتسبيها بضرورة الاستمرار في الإضراب وعدم الالتحاق بالمكاتب، في إشارة واضحة إلى سحب الثقة من الطريقة التي يدير بها المكتب التنفيذي هذا الملف المصيري، وتأكيدا على أن الجسم المهني لم يعد يرضى بأنصاف الحلول أو بوعود الالتفاف على المطالب الجوهرية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأمام هذه الموجة العاتية من الرفض الجهوي التي عرت العزلة التي بات يعيشها المكتب التنفيذي، اضطرت القيادة المركزية للهيئة إلى سحب بلاغها السابق الذي كان يدعو لاستئناف العمل، في خطوة فسرها مراقبون بأنها محاولة يائسة لتدارك الموقف واحتواء الانفجار الداخلي الذي بدأ يعصف بوحدة الهيئة، ليبقى المشهد المهني للعدول مفتوحا على كل الاحتمالات، بين قواعد تصر على انتزاع &quot;حقوقها&quot; كاملة، وقيادة وجدت نفسها بين مطرقة الضغط الحكومي وسندان التمرد الجهوي الذي يرفض &quot;الاستسلام&quot; في منتصف الطريق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/425137.html</guid> </item>   </channel> </rss>