<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Wed, 06 May 2026 03:48:05 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>إمام مسجد يتعرض لمحاولة قتل بالسلاح الأبيض في الرشيدية</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/society/425374.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/c/e/Capture d’écran 2026-05-05 à 23.37.16_1778020672.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/Capture d’écran 2026-05-05 à 23.37.16_1778020672.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/c/e/Capture d’écran 2026-05-05 à 23.37.16_1778020672.webp" />  <category>حوادث وقضايا</category> <pubDate>Wed, 06 May 2026 00:36:00 +0200</pubDate> <description>اهتزت جماعة ملعب القروية، التابعة لنفوذ إقليم الرشيدية بجهة درعة تافيلالت، على وقع حادث مأساوي كاد أن ينهي حياة إمام مسجد يدعى سيدي حمو براقشا،</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/Capture d’écran 2026-05-05 à 23.37.16_1778020672.webp"></p>&lt;p&gt;اهتزت جماعة ملعب القروية، التابعة لنفوذ إقليم الرشيدية بجهة درعة تافيلالت، على وقع حادث مأساوي كاد أن ينهي حياة إمام مسجد يدعى سيدي حمو براقشا، في واقعة تعيد إلى الأذهان مسلسل الاعتداءات المتكررة التي باتت تستهدف القائمين على الشأن الديني بالمملكة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب معطيات دقيقة استقتها الجريدة، فإن الضحية تعرض لمحاولة تصفية جسدية غادرة باستعمال السلاح الأبيض، بعد أن باغته المعتدي الذي تظاهر برغبته في الحديث معه، قبل أن يوجه له طعنة غادرة كادت أن تكون قاتلة لولا الألطاف الإلهية التي حالت دون وقوع الفاجعة الكبرى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا الاعتداء الشنيع الذي طال قامة دينية مشهود لها بالفضل والوقار في تنجداد والنواحي، في سياق زمني مقلق للغاية، حيث شهدت الأشهر القليلة الماضية تصاعدا مخيفا في حدة العنف الموجه ضد أئمة المساجد بمختلف أقاليم المغرب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن صفرو إلى الدريوش وصولا إلى الحسيمة، تكررت مشاهد الدماء داخل بيوت الله، وهي الحوادث التي بدأت تأخذ طابع الظاهرة التي تستدعي وقفة حازمة من لدن السلطات الوصية، لاسيما وأن أغلب هذه الاعتداءات تنسب إلى أشخاص يعانون من اضطرابات نفسية أو &quot;مختلين عقليا&quot;، مما يطرح علامات استفهام كبرى حول أمن المساجد وسلامة القيمين الدينيين الذين يجدون أنفسهم في مواجهة مباشرة مع خطر محدق دون حماية تذكر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتبر فاعلون أن ما حدث للفقيه براقشا بجماعة ملعب ليس مجرد حادث عرضي معزول، بل هو امتداد لنزيف يهدد السلم الروحي للمغاربة، ويعيد طرح ملف حماية الأئمة إلى واجهة النقاش العمومي والبرلماني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الوقت الذي ينتظر فيه الرأي العام المحلي بتنجداد نتائج التحقيقات الأمنية للكشف عن ملابسات هذه الجريمة وخلفيات المعتدي، تتعالى الأصوات المطالبة بضرورة الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه المساس بهيبة المسجد ووقار أهله، وتوفير الحماية اللازمة لرجال الدين الذين باتوا يؤدون ضريبة غالية في سبيل أداء رسالتهم النبيلة، في ظل تنامي موجة غريبة من العنف العشوائي الذي بات يطرق أبواب المحاريب دون سابق إنذار.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/425374.html</guid> </item>   </channel> </rss>