<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Mon, 08 Jun 2026 17:44:29 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>هل سافر &quot;الأسود&quot; إلى المونديال بـ15 لاعباً فقط والبقية مجرد &quot;كومبارس&quot;؟!</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/sport/lionatlas/427109.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/e/e/8195_1780921471.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/8195_1780921471.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/e/e/8195_1780921471.webp" />  <category>أسود الأطلس</category> <pubDate>Mon, 08 Jun 2026 13:43:00 +0200</pubDate> <description>لم تكن ودية المنتخب المغربي ونظيره النرويجي مجرد محطة إعدادية عادية، بل تحولت إلى مرآة حقيقية عرّت واقعاً مقلقاً يخص عمق التشكيلة البشرية للنخبة الوطنية،</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/8195_1780921471.webp"></p>&lt;p&gt;لم تكن ودية المنتخب المغربي ونظيره النرويجي مجرد محطة إعدادية عادية، بل تحولت إلى مرآة حقيقية عرّت واقعاً مقلقاً يخص عمق التشكيلة البشرية للنخبة الوطنية، وفجّرت تساؤلات حارقة بين الجماهير والمحللين: هل يملك المغرب &quot;بنك بدلاء&quot; قادر على مقارعة كبار العالم، أم أننا سافرنا إلى المونديال بـ15 أو 16 لاعباً فقط والبقية لتأثيث الفضاء؟&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;المباراة الأخيرة أكدت بالملموس وجود فوارق شاسعة ومخيفة بين النواة الرسمية والأسماء الاحتياطية، وهو ما ظهر جلياً فور خروج بعض الركائز بسبب لعنة الإصابات؛ فدخول يوسف بلعمري بديلًا لنصير مزراوي المصاب صاحبه ارتباك واضح وأداء باهت، فتح الباب على مصراعيه لعلامات استفهام كبرى حول المعايير التقنية التي اعتمدها الناخب الوطني محمد وهبي في استدعاء بلعمري واستبعاد اسم بقيمة سفيان الكرواني الذي كان يملك الجاهزية والتجربة لمثل هذه المواعيد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الوضع لم يتغير هجومياً؛ فسفيان رحيمي، الذي دخل لتعويض المصاب عبد الصمد الزلزولي، ظهر بأداء غير مقنع تماماً وتاه في الخط الأمامي، في وقت واصل فيه أيوب الكعبي تقديم مستويات تؤكد أنه يغرد خارج السرب ولا يجد نفسه نهائياً داخل المنظومة التكتيكية للمدرب وهبي. وحتى في خط الوسط، ظهر سفيان أمرابط متثاقلاً وفاقداً للسرعة المطلوبة في ضبط الإيقاع، مما زاد من منسوب القلق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الواقعية تفرض الاعتراف بأن العناصر القادرة على الحفاظ على نفس نسق الرسميين أو الاقتراب منهم تعد على رؤوس الأصابع؛ حيث يبقى الثنائي سمير مورابيط وبلال الخنوس الشمعة المضيئة الوحيدة في بنك البدلاء، في حين تزداد المخاوف بسبب غياب أنس صلاح الدين بداعي &quot;إصابة غير معلنة&quot;، والشكوك الكبيرة التي تحوم حول قدرة المدافع نايف أكرد على اللحاق بالمونديال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;بين التقارير الطبية المرتقبة حول إصابات الركائز، وبين &quot;المستوى المهزوز&quot; للبدلاء، يجد المنتخب الوطني نفسه أمام حقيقة مرة قبل أيام من مواجهة البرازيل؛ فهل ينجح الطاقم التقني في تدارك هذه الهوة السحيقة، أم أن &quot;الأسود&quot; سيخوضون المونديال بصفوف مكشوفة وخيارات تكتيكية شبه منعدمة؟&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/427109.html</guid> </item>   </channel> </rss>