<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Fri, 03 Jul 2026 15:37:05 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>أخيرا: &quot;المختل&quot; الجزائري &quot;وليد&quot; يستعيد &quot;عقله&quot; بعد صفعة سويسرا.. رسالة قصيرة تلخص كل شيء</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/sport/worldfoot/428607.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/b/0/akil_1783077650.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/akil_1783077650.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/b/0/akil_1783077650.webp" />  <category>كورة عالمية</category> <pubDate>Fri, 03 Jul 2026 13:20:00 +0200</pubDate> <description>قبل أقل من أربع سنوات، خرج المحلل الجزائري وليد العاقل بتصريحات تنم عن حقد دفين وغيرة كبيرة، حاول من خلالها التقليل من إنجاز تاريخي غير</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/akil_1783077650.webp"></p>&lt;p&gt;قبل أقل من أربع سنوات، خرج المحلل الجزائري وليد العاقل بتصريحات تنم عن حقد دفين وغيرة كبيرة، حاول من خلالها التقليل من إنجاز تاريخي غير مسبوق، عندما اعتبر أن بلوغ المنتخب المغربي نصف نهائي مونديال قطر واحتلاله المركز الرابع عالمياً لم يكن سوى &quot;صدفة&quot;، بل أكثر من ذلك، أوحى إلى متابعيه من &quot;المبردعين&quot; بأن وجود الجزائر في تلك البطولة كان سيحول دون وصول &quot;أسود الأطلس&quot; إلى ذلك الدور التاريخي.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واليوم، شاءت الأقدار أن يمنح الطرفين فرصة لإعادة اختبار تلك التصريحات، لكن هذه المرة ليس عبر المنابر التلفزيونية ولا عبر الأمنيات، بل داخل المستطيل الأخضر. المغرب والجزائر التقيا مجدداً في مونديال 2026، وكل منتخب حمل معه فرصة إثبات ما ظل يردده إعلامه وجماهيره لسنوات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;النتيجة كانت كاشفة أكثر من أي تعليق. المنتخب المغربي قدم دوراً أول استثنائياً، بعد أن تعادل مع البرازيل، ملوك الكرة عبر التاريخ، وانتصر على اسكتلندا وهايتي، قبل أن يقصي هولندا، إحدى أعرق مدارس كرة القدم في العالم، في مواجهة وصفها كثيرون بأنها نهائي مبكر. في المقابل، ظهر المنتخب الجزائري بصورة باهتة، ولم يتأهل إلى الدور الثاني إلا بعد التواطؤ مع النمسا على نتيجة التعادل، قبل أن يتوقف مشواره سريعاً بعد خسارته فجر اليوم الجمعة أمام سويسرا بهدفين دون رد، في مباراة لم يحتج فيها المنتخب السويسري إلى بذل أقصى مجهوداته لحسم التأهل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لكن المفارقة الكبرى لم تكن في الإقصاء، بل في التصريحات التي أعقبته. وليد العاقل نفسه، الذي قال يوماً إن إنجاز المغرب في قطر كان مجرد صدفة، خرج هذه المرة ليقول أمام ملايين الجزائريين: &quot;الحمد لله أننا واجهنا سويسرا ولم نواجه إسبانيا، وإلا لكانت النتيجة كارثية&quot;. وهنا يبرز السؤال الذي لا يحتاج إلى إجابة: أين اختفت تلك الثقة التي كانت تؤكد أن الجزائر كانت ستمنع المغرب من بلوغ نصف النهائي؟ وكيف تحول خطاب التقليل من الآخرين إلى الاكتفاء بشكر الحظ على تفادي مواجهة منتخب أقوى؟&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الأكثر إثارة أن إسبانيا، التي أصبحت اليوم مصدر قلق لدى كل المحللين الجزائريين، ليست منتخباً مجهولاً بالنسبة للمغرب. ففي مونديال قطر، واجهها &quot;أسود الأطلس&quot; مباشرة وأقصوها من ثمن النهائي، ثم واصلوا مشوارهم التاريخي بإطاحة البرتغال بكل نجومها، وعلى رأسهم كريستيانو رونالدو، ليبلغوا المربع الذهبي عن جدارة واستحقاق. وحتى في مواجهة فرنسا، التي انتهت بفوز &quot;الديوك&quot;، ظل كثير من المتابعين والخبراء يعتبرون أن المنتخب المغربي تعرض لقرارات تحكيمية جائرة جدا، كانت ستغير نتيجة المقابلة رأسا على عقب لو لم يتدخل الحكم في أكثر من مناسبة لمجاملة منتخب فرنسا أمام أنظار رئيسها ماكرون الذي حضر بكل ثقله لحسم هذه المواجهة الحارقة بكل خلفياتها السياسية والرياضية المعروفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الفارق بين التجربتين لا يكمن في نتائج مباراة أو بطولة، بل في العقلية. فالمغرب اختار منذ سنوات أن يشتغل على مشروع كروي متكامل، يستثمر في التكوين والبنيات التحتية والاستقرار التقني، والنتائج كانت عقب ذلك مبهرة في أكثر من محطة، لعل آخرها فوز منتخب أقل من 20 سنة بكأس العالم، بينما ظل الخطاب الإعلامي في الجزائر منشغلاً بمحاولة التشويش على نجاحات المغرب والتقليل من شأنها أكثر من انشغاله بتفسير أسباب تعثر الجزائر على جميع المستويات و الاصعدة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كرة القدم لا تعترف بالضجيج، ولا تمنح الانتصارات لمن يرفع سقف التصريحات. إنها لعبة قاسية، تكافئ من يعمل وتعاقب من يكتفي بالكلام. ولذلك فإن إنجاز المغرب في قطر لم يكن صدفة، ونتائجه في مونديال 2026 تؤكد مرة أخرى أن النجاح حين يتكرر يفقد صفة المصادفة ويصبح عنواناً لمشروع حقيقي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لقد قال وليد العاقل، من حيث لا يدري، ما يكفي لإسقاط روايته القديمة، أو لنقلها بصريحة العبارة &quot;عقيدة ترسخت للأسف الشديد في عقول جل الجزائريين نتيجة سنوات من غسيل الدماغ و الخطابات العدائية المشحونة&quot;. فالخوف اليوم من مواجهة إسبانيا هو اعتراف ضمني بأن منتخب المغرب الذي اعتبره يوماً &quot;محظوظاً&quot; هو نفسه الذي سبق أن أطاح بالإسبان، ثم بالبرتغاليين، ووقف وجهاً لوجه أمام فرنسا حتى صافرة النهاية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;إنه درس يتكرر في الرياضة كما في الحياة: الحقد لا يصنع مجداً، والتقليل من إنجازات الآخرين لا يضيف إلى رصيدك شيئاً، وانتظار زلات المنافس لا يمنحك بطولة. وحده العمل يصنع التاريخ... أما الضجيج، فلا يترك خلفه سوى الصدى.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/428607.html</guid> </item>   </channel> </rss>