<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Mon, 13 Jul 2026 00:32:15 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>&quot;منتخب فرنسا بلا فرنسيين&quot;.. تصريحات راخوي تثير عاصفة قبل نصف نهائي المونديال</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/sport/worldfoot/429120.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/5/france_1783674472.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/france_1783674472.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/5/france_1783674472.webp" />  <category>كورة عالمية</category> <pubDate>Sun, 12 Jul 2026 21:04:00 +0200</pubDate> <description>فجر ماريانو راخوي، رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق، قنبلة من العيار الثقيل في قلب العاصمة الفرنسية، حين وصف المنتخب الفرنسي بعبارة استفزازية: &quot;فريق من دون فرنسيين&quot;.</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/france_1783674472.webp"></p>&lt;p&gt;فجر ماريانو راخوي، رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق، قنبلة من العيار الثقيل في قلب العاصمة الفرنسية، حين وصف المنتخب الفرنسي بعبارة استفزازية: &quot;فريق من دون فرنسيين&quot;. هذا التصريح، الذي جاء في مقال بصحيفة &quot;إل ديباتي&quot;، أطاح بالهدوء الذي يسبق قمة نصف نهائي مونديال 2026، ليحول المباراة من صراع كروي إلى معركة هوية مشتعلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لم تبتلع باريس الإهانة؛ إذ سارعت الطبقة السياسية الفرنسية لشن هجوم مضاد، متهمة راخوي بتبني &quot;عنصرية فجة&quot;. وانهالت التصريحات من وزراء وقادة أحزاب فرنسيين، حيث طالب البعض برفع دعاوى قضائية، معتبرين أن &quot;الديوك&quot; يتعرضون لحملة ممنهجة لا تستهدف الرياضة، بل تستهدف جوهر الجمهورية الفرنسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;داخل البيت الإسباني، لم يكن الموقف موحداً، بل تحولت &quot;زلّة&quot; راخوي إلى مادة دسمة لخصومه السياسيين لضرب تاريخه. وزير النقل الإسباني، أوسكار بوينتي، لم يتوانَ عن وصفه بـ &quot;الأحمق ما بعد الفرانكوية&quot;، في مشهد يعكس الانقسام العميق في مدريد، حيث استغل السياسيون هذه الفرصة لتصفية حسابات قديمة مع رئيس الحكومة السابق، بعيداً عن جوهر القضية الكروية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;قبل من المواجهة الحاسمة في نصف نهائي المونديال، أصبح السؤال الملح في الشارع الرياضي: هل نجح راخوي في &quot;زعزعة&quot; استقرار المنتخب الفرنسي؟ أم أن هذا الضجيج سيكون مجرد وقود إضافي للاعبين داخل المستطيل الأخضر؟ وبينما تدافع فرنسا عن &quot;تعددية&quot; فريقها، يرى مراقبون أن راخوي نجح في لمس &quot;العصب الحساس&quot; الذي يغذي جدلاً أزلياً حول حقيقة المنتخبات الأوروبية في العصر الحديث.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/429120.html</guid> </item>   </channel> </rss>