<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Mon, 13 Apr 2026 21:36:36 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>من رابط مشاركة إلى نتائج غوغل.. كيف أعادت حادثة 2025 طرح خصوصية &quot;شات جي بي تي&quot;؟</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/technology/424278.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/1/chatgpt_1775654553.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/chatgpt_1775654553.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/1/chatgpt_1775654553.webp" />  <category>علوم وتكنولوجيا</category> <pubDate>Mon, 13 Apr 2026 16:48:00 +0200</pubDate> <description>أعادت واقعة ظهور بعض المحادثات المشتركة من &quot;شات جي بي تي&quot; في نتائج بحث &quot;غوغل&quot; خلال صيف 2025 الجدل حول حدود الخصوصية في أدوات الذكاء</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/chatgpt_1775654553.webp"></p>&lt;p&gt;أعادت واقعة ظهور بعض المحادثات المشتركة من &quot;شات جي بي تي&quot; في نتائج بحث &quot;غوغل&quot; خلال صيف 2025 الجدل حول حدود الخصوصية في أدوات الذكاء الاصطناعي، بعدما تبين أن الأمر لم يكن نتيجة اختراق تقني، بل مرتبطا بخيار اختياري في واجهة مشاركة المحادثات أتاح جعل بعض الروابط قابلة للاكتشاف عبر محركات البحث. وأثار ذلك انتقادات واسعة بعد تداول تقارير تحدثت عن ظهور آلاف المحادثات العامة، بعضها تضمن معطيات حساسة أو مهنية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي المقابل، سارعت &quot;أوبن إيه آي&quot; إلى سحب ميزة جعل الروابط المشتركة قابلة للفهرسة، فيما تؤكد وثائق المساعدة الخاصة بها حاليا أن الروابط المشتركة ما تزال متاحة كوسيلة لنشر المحادثات، سواء على الويب أو عبر تطبيقي iOS وAndroid، مع إمكانية مراجعتها من إعدادات الحساب. وبذلك انتقل التركيز من الجدل حول الواقعة نفسها إلى كيفية تفادي تكرارها عبر ضبط إعدادات المشاركة بعناية أكبر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن جهة أخرى، توضح &quot;أوبن إيه آي&quot; أن مستخدمي المساحات الشخصية يستطيعون إيقاف استخدام محادثاتهم في تدريب النماذج عبر خيار &quot;Improve the model for everyone&quot; داخل أدوات التحكم بالبيانات، من دون أن يعني ذلك بالضرورة تعطيل سجل المحادثات. كما تشير الشركة إلى أن إيقاف السجل يختلف عن إيقاف التدريب، إذ يؤدي إلى عدم ظهور المحادثات في الشريط الجانبي مع الاحتفاظ بها لمدة تصل إلى 30 يوما لأغراض تتعلق بمراقبة إساءة الاستخدام قبل حذفها نهائيا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كذلك تتيح المنصة وضع المحادثة المؤقتة كخيار إضافي لمن يريد طبقة أسرع من الخصوصية، إذ تفيد الوثائق الرسمية بأن هذا الوضع لا يُظهر المحادثة في السجل، ولا يستخدمها في تدريب النماذج، كما لا ينشئ منها &quot;ذكريات&quot; داخل الحساب. ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه مشاركة المحادثات أو نسخ الروابط ونشرها في فضاءات عامة خطوة أكثر حساسية، بالنظر إلى أن أي رابط علني قد يخرج عمليا من دائرة التبادل الخاص متى التقطته أنظمة الأرشفة أو أعيد نشره خارج سياقه الأصلي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما على مستوى الاستخدام المهني، فتؤكد &quot;أوبن إيه آي&quot; أن بيانات ChatGPT Business وChatGPT Enterprise لا تُستخدم افتراضيا في تدريب النماذج، وهو ما يجعل بيئات العمل المدفوعة أكثر تقييدا من حيث مشاركة البيانات. ومع ذلك، تواصل أدبيات الأمن السيبراني التنبيه إلى أن أفضل حماية تبقى في تقليل إدخال المعطيات الحساسة أصلا، عبر إخفاء الأسماء الحقيقية والأرقام التعريفية والبيانات الصحية أو المالية واستبدالها بمعرّفات عامة قبل إرسالها إلى أي نظام توليدي.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/424278.html</guid> </item>   </channel> </rss>