<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Tue, 28 Apr 2026 21:38:02 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>الصين تختبر “خلية فحم” تولد الكهرباء دون احتراق مباشر</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/technology/425047.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/2/1/20264261928288VQ_1777388141.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/20264261928288VQ_1777388141.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/2/1/20264261928288VQ_1777388141.webp" />  <category>علوم وتكنولوجيا</category> <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 16:55:00 +0200</pubDate> <description>طوّر باحثون صينيون نظاماً كهروكيميائياً جديداً يهدف إلى تحويل الفحم مباشرة إلى كهرباء من دون الاعتماد على الاحتراق التقليدي، في محاولة لتقليل الانبعاثات المرتبطة بأحد</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/20264261928288VQ_1777388141.webp"></p>&lt;p&gt;طوّر باحثون صينيون نظاماً كهروكيميائياً جديداً يهدف إلى تحويل الفحم مباشرة إلى كهرباء من دون الاعتماد على الاحتراق التقليدي، في محاولة لتقليل الانبعاثات المرتبطة بأحد أكثر مصادر الطاقة تلويثاً في العالم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتقوم التقنية، التي يقودها فريق شي هيبينغ من جامعة شنتشن والأكاديمية الصينية للعلوم، على ما يُعرف باسم خلية وقود الفحم المباشرة عديمة الانبعاثات الكربونية، أو ZC-DCFC. وتعتمد الفكرة على تحويل الطاقة الكيميائية الموجودة في الفحم إلى كهرباء عبر تفاعل كهروكيميائي، بدلاً من حرق الفحم لإنتاج البخار وتشغيل التوربينات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى خلاف محطات الفحم التقليدية، التي تُطلق كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون أثناء الاحتراق، يسعى النظام الجديد إلى احتجاز الكربون أو تحويله داخل دورة مغلقة، ما يقلل الانبعاثات المباشرة. لذلك يفضل التعامل مع وصف &amp;ldquo;صفر انبعاثات&amp;rdquo; بحذر، لأنه يعتمد على قدرة النظام على التقاط الكربون وإدارته بكفاءة على نطاق واسع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقول الباحثون إن هذا المسار قد يرفع كفاءة إنتاج الكهرباء مقارنة بمحطات الفحم التقليدية، لأنه يتجاوز بعض مراحل تحويل الطاقة التي تسبب خسائر حرارية كبيرة، مثل الغلايات والتوربينات. فبدلاً من تحويل الفحم إلى حرارة ثم إلى حركة ثم إلى كهرباء، يحاول النظام إنتاج الكهرباء مباشرة من التفاعل الكهروكيميائي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير التقارير إلى أن الفريق يعمل منذ سنوات على تحسين مكونات هذه الخلايا، بما في ذلك معالجة الفحم، وتطوير المواد المستخدمة، وآليات التغذية، وتصميم الخلية نفسها، بهدف تجاوز تحديات مثل انخفاض كثافة الطاقة، وقصر العمر التشغيلي، وصعوبة التوسع الصناعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن الجوانب اللافتة التي يطرحها الباحثون إمكانية استخدام التقنية مستقبلاً مع طبقات الفحم العميقة، بحيث يتم توليد الكهرباء قرب مصدر الفحم أو داخله، ثم نقل الطاقة فقط، بدلاً من استخراج الفحم ونقله وحرقه في محطات تقليدية. غير أن هذا التصور لا يزال يحتاج إلى اختبارات واسعة لإثبات جدواه التقنية والاقتصادية والبيئية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا نجحت التقنية تجارياً، فقد تفتح مساراً جديداً للتعامل مع احتياطيات الفحم في الدول التي لا تزال تعتمد عليه ضمن مزيجها الطاقي. لكنها لا تلغي الحاجة إلى التوسع في الطاقات المتجددة، ولا تعني أن الفحم أصبح مصدراً نظيفاً بالكامل، بل تقدم محاولة لتقليل أثره المناخي عبر مسار تقني مختلف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويؤكد هذا التطور أن مستقبل الطاقة لن يقوم على حل واحد، بل على مزيج من الكهرباء المتجددة، والتخزين، وكفاءة الطاقة، وتقنيات التقاط الكربون، وربما أنظمة كهروكيميائية جديدة تسعى إلى تقليل الانبعاثات من مصادر تقليدية ما تزال حاضرة بقوة في الاقتصاد العالمي.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/425047.html</guid> </item>   </channel> </rss>