<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sun, 05 Jul 2026 15:44:49 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>تجار الخوف في زمن الذكاء الاصطناعي.. حين تتحول الخرافة إلى تطبيق</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/technology/428719.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/3/2/ecomerce_1754316874.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2025/ecomerce_1754316874.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/3/2/ecomerce_1754316874.webp" />  <category>علوم وتكنولوجيا</category> <pubDate>Sun, 05 Jul 2026 10:57:00 +0200</pubDate> <description>يتقن بعض المحتالين بيع ما لا يملكون، فيقتربون من الناس لحظة ضعفهم وقلقهم، ثم يعرضون عليهم الوهم في صورة نجاة. لا يقدمون علماً حقيقياً ولا</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2025/ecomerce_1754316874.webp"></p>&lt;p&gt;يتقن بعض المحتالين بيع ما لا يملكون، فيقتربون من الناس لحظة ضعفهم وقلقهم، ثم يعرضون عليهم الوهم في صورة نجاة. لا يقدمون علماً حقيقياً ولا حلاً ثابتاً، بل يستثمرون في الخوف من المرض والفقر والمستقبل، ويحوّلونه إلى بضاعة مربحة تُباع باسم الحماية أو التوقع أو العلاج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تغيّر شكل الدجل مع الزمن، فبعدما كان العرّاف يجلس في الأسواق قارئاً للكف أو ضارباً للرمل، أصبح اليوم يملك حساباً على المنصات الرقمية، وإعلاناً ممولاً، وربما أداة ذكاء اصطناعي تكتب له التنبؤات وتمنح خرافته مظهراً حديثاً. وهكذا لم يعد الوهم يأتي دائماً في هيئة بدائية، بل صار يصل إلى الناس بلغة واثقة وشاشة أنيقة ووعود مصممة بعناية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتزداد خطورة هذا النوع من الاحتيال لأن الخوف يضعف قدرة الإنسان على التحقق. فعندما يخاف الشخص على صحته أو ماله أو مستقبله، يصبح أكثر استعداداً لتصديق من يمنحه جواباً سريعاً، ولو كان بلا دليل. لذلك لم تعد عمليات الاحتيال مجرد حوادث فردية، بل تحولت إلى سوق عالمية ضخمة تخلف خسائر مالية ونفسية هائلة، وتترك وراءها ضحايا يخجلون أحياناً من الاعتراف بأنهم وقعوا في الفخ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ودخل الذكاء الاصطناعي بدوره إلى هذا السوق من أبواب متعددة، بينها قراءة الطالع والتنجيم والخدمات التي تعد المستخدمين بتفسير مصائرهم وتحليل مستقبلهم. ففي بعض الدول، يقبل شباب على تطبيقات تقدم توقعات مولدة آلياً لأنها أسرع وأرخص من العرافين التقليديين، غير أن الخطر يكمن في تحويل القلق الطبيعي إلى اشتراك مدفوع، ثم إلى خوف جديد يحتاج دائماً إلى قراءة جديدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويمنح الذكاء الاصطناعي المحتالين قوة إضافية، لأنه يستطيع إنتاج رسائل مقنعة، وتقليد الأصوات، وصناعة صور ووثائق تبدو واقعية، ومخاطبة كل شخص بطريقة تناسب ضعفه. لذلك لم يعد الكذب يحتاج إلى صراخ أو أسلوب مكشوف، بل يكفي أن يأتي في رسالة مهذبة أو رابط يشبه موقعاً رسمياً أو نصيحة صحية تحمل اسم خبير مزيف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا تقتصر هذه الظاهرة على بلد بعينه، إذ تتكرر التحذيرات في دول كثيرة من الرسائل المجهولة والروابط المزيفة والحسابات التي تطلب بيانات مصرفية أو رموز تحقق. وغالباً لا يبدأ الاحتيال باختراق جهاز، بل يبدأ بكلمة مطمئنة، أو وعد سريع، أو عرض يعرف كيف يلامس حاجة الإنسان وخوفه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويظل السلاح الأهم في مواجهة هذه السوق هو العقل اليقظ. فالخوف جزء طبيعي من الإنسان، لكنه يتحول إلى خطر حين يصبح باباً مفتوحاً لكل من يتاجر به. لذلك يحتاج الناس إلى التثبت قبل التصديق، والهدوء قبل المشاركة، والتمييز بين تحذير صادق يهدف إلى الحماية، وخطاب مرعب يريد إبقاءهم خائفين. فالمستقبل لا يقرأه تطبيق، والطمأنينة لا تُشترى من عراف رقمي، والإنسان حين يستعيد حقه في السؤال يستعيد جزءاً من حريته.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/428719.html</guid> </item>   </channel> </rss>