<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Mon, 06 Jul 2026 14:56:51 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>وجوهنا في قبضة الخوارزميات.. حين تتحول الصور إلى بيانات لا تُنسى</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/technology/428773.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/8/c/social_1781798180.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/social_1781798180.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/8/c/social_1781798180.webp" />  <category>علوم وتكنولوجيا</category> <pubDate>Mon, 06 Jul 2026 11:37:00 +0200</pubDate> <description>تبدأ الحكاية غالباً بصورة عابرة، فلتر يجعل الوجه أكبر سناً، أو لقطة مصنوعة بالذكاء الاصطناعي تجمع الإنسان بنسخة أصغر من نفسه، أو بصورة متخيلة مع</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/social_1781798180.webp"></p>&lt;p&gt;تبدأ الحكاية غالباً بصورة عابرة، فلتر يجعل الوجه أكبر سناً، أو لقطة مصنوعة بالذكاء الاصطناعي تجمع الإنسان بنسخة أصغر من نفسه، أو بصورة متخيلة مع شخص رحل. تبدو التجربة في ظاهرها لعبة مسلية، لكنها في العمق تفتح سؤالاً أكبر عن مصير الوجوه التي نرفعها يومياً إلى المنصات الرقمية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تكشف هذه الترندات أن الصورة لم تعد مجرد ذكرى شخصية، بل أصبحت مادة قابلة للتحليل والتخزين والتدريب. فكل وجه يُنشر على الإنترنت يمنح الخوارزميات فرصة إضافية لفهم الملامح، وتوقع تغيرها مع الزمن، وربطها بسلوك صاحبها واهتماماته وحضوره الرقمي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتزداد خطورة الأمر مع نمو سوق التعرف على الوجوه عالمياً، إذ تشير تقديرات مؤسسات بحثية إلى أن هذه الصناعة تتجه نحو مضاعفة قيمتها خلال السنوات المقبلة. وكلما كبرت هذه السوق، زادت الحاجة إلى بيانات بيومترية أكثر دقة، ما يجعل الصور التي يشاركها المستخدمون بخفة جزءاً من اقتصاد واسع يقوم على تحليل الهوية والسلوك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتصبح المسألة أكثر حساسية عندما يتعلق الأمر بصور الأطفال، بعدما حذرت جهات بريطانية مختصة بحماية الطفولة من أن بعض أدوات الذكاء الاصطناعي باتت تستغل الصور المتاحة علناً لإنتاج محتوى مؤذٍ. لذلك لم يعد نشر صور الأطفال على نطاق مفتوح مجرد قرار عائلي بسيط، بل مسألة ترتبط بالخصوصية والسلامة الرقمية على المدى الطويل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا يقتصر الخطر على المراقبة أو انتهاك الخصوصية، إذ يمنح الذكاء الاصطناعي المحتالين أدوات جديدة لتقليد الوجوه والأصوات وصناعة صور ومقاطع يصعب تمييزها أحياناً. ومع تزايد خسائر انتحال الشخصية والاحتيال الرقمي، تصبح الصورة الشخصية جزءاً من مادة يمكن أن تُستعمل في خداع الآخرين أو ابتزازهم أو بناء هويات مزيفة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا يعني ذلك التخلي عن الصور أو مغادرة الإنترنت، لكنه يفرض وعياً أكبر قبل المشاركة. فالصورة التي تبدو مجانية قد تكون لها كلفة مؤجلة، لا تُدفع بالمال، بل بالخصوصية والملامح والذاكرة. لذلك يحتاج المستخدمون إلى مراجعة إعدادات الخصوصية، وتقليل نشر صور الأطفال، والتفكير جيداً قبل تسليم وجوههم لتطبيقات لا يعرفون كيف تحفظ البيانات ولا ماذا تفعل بها لاحقاً.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/428773.html</guid> </item>   </channel> </rss>