<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Mon, 28 Sep 2026 17:44:07 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>لماذا تجد الشركات الأوروبية صعوبة في التحول إلى عمالقة عالميين رغم السوق الموحدة؟</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/technology/433219.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/b/8/europe_1713974209.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2024/europe_1713974209.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/b/8/europe_1713974209.jpg" />  <category>علوم وتكنولوجيا</category> <pubDate>Mon, 28 Sep 2026 16:49:00 +0200</pubDate> <description>تضم أوروبا شركات عملاقة تتصدر قطاعات الصناعة والطيران والسيارات، لكن وجود أسماء بحجم فولكس فاغن وسيمنس وإيرباص لا يعني أن الشركات الأوروبية الجديدة تستطيع النمو</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2024/europe_1713974209.jpg"></p>&lt;p&gt;تضم أوروبا شركات عملاقة تتصدر قطاعات الصناعة والطيران والسيارات، لكن وجود أسماء بحجم فولكس فاغن وسيمنس وإيرباص لا يعني أن الشركات الأوروبية الجديدة تستطيع النمو بالسهولة نفسها والوصول إلى أحجام مماثلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتُظهر قائمة Fortune 500 Europe لعام 2026 حجم بعض المجموعات الأوروبية؛ إذ تصدرت فولكس فاغن الترتيب بإيرادات بلغت نحو 363.1 مليار دولار، فيما سجلت ستيلانتس 173.1 مليار دولار وبي إم دبليو 150.5 مليار دولار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن صندوق النقد الدولي يرى أن المشكلة الأساسية تكمن في صعوبة توسع الشركات الأوروبية عبر القارة. فالشركة الأوروبية التي يتجاوز عمرها 25 عاماً توظف في المتوسط نحو 10 أشخاص فقط، مقابل نحو 70 موظفاً لدى شركة أمريكية مماثلة. كما تبلغ القيمة السوقية للشركات المدرجة التي يقل عمرها عن 50 عاماً نحو 42.9 تريليون دولار في الولايات المتحدة، مقابل 5 تريليونات فقط في الاتحاد الأوروبي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم أن الاتحاد الأوروبي يقوم على فكرة السوق الموحدة، فإن الشركات لا تزال تصطدم بقواعد مختلفة من دولة إلى أخرى، خصوصاً في قطاعات الخدمات. وتشمل هذه الاختلافات شروط الترخيص والمعايير المهنية ومتطلبات ممارسة بعض الأنشطة، ما يجعل دخول سوق أوروبية جديدة أكثر تعقيداً مما توحي به فكرة &quot;السوق الواحدة&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى أن درجة اندماج سوق الخدمات لا تزال أقل بكثير من سوق السلع، وأن اختلاف القواعد بين الدول مستمر في مجالات مثل الخدمات المهنية والتجزئة والاتصالات والنقل. كما بقي نحو 60% من الحواجز التنظيمية التي كانت موجودة في 2002 قائمة حتى عام 2022.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويظهر عائق آخر في سوق العمل، إذ لا تزال حركة الموظفين والمهارات عبر الدول الأوروبية تواجه عقبات تتعلق بالاعتراف بالمؤهلات والقواعد الوطنية والإجراءات الإدارية، ما يصعّب على الشركات نقل موظفيها أو توظيف الكفاءات التي تحتاج إليها بسرعة عند التوسع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما التمويل، فيمثل بدوره واحدة من أبرز نقاط الضعف. ويشير صندوق النقد إلى أن رؤوس الأموال داخل أوروبا ما زالت تتدفق بدرجة كبيرة داخل الحدود الوطنية، بينما يعتمد النظام المالي الأوروبي بدرجة واسعة على البنوك مقارنة بأسواق رأس المال الأكثر تطوراً في الولايات المتحدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتتأثر الشركات الناشئة والتكنولوجية بشكل خاص بهذا الوضع، لأنها تعتمد غالباً على أصول غير ملموسة مثل البرمجيات والملكية الفكرية، بينما يكون الحصول على تمويل مصرفي أسهل عادة للشركات التي تمتلك أصولاً مادية يمكن استخدامها كضمان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويربط صندوق النقد بين هذه العوائق وفجوة الإنتاجية مع الولايات المتحدة، إذ يقدر مستوى إنتاجية العمل في أوروبا بنحو 20% أقل من نظيره الأمريكي، ويعتبر أن صغر حجم الشركات وضعف قدرتها على التوسع من العوامل الرئيسية وراء استمرار هذه الفجوة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وترى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أيضاً أن تجزؤ السوق يحد من قدرة الشركات على تحقيق وفورات الحجم والاستثمار في الابتكار، خصوصاً في الخدمات، حيث تستفيد الشركات الأمريكية من سوق داخلية أكبر وأكثر تكاملاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولهذا تركز التوصيات المطروحة على إزالة المزيد من الحواجز داخل السوق الأوروبية، وتسهيل حركة العمال ورؤوس الأموال، وتعميق أسواق التمويل، وتقليل الاختلافات التنظيمية التي تواجه الشركات كلما انتقلت من دولة عضو إلى أخرى. ويرى صندوق النقد أن نجاح هذه الإصلاحات قد يمنح الشركات الأوروبية فرصاً أكبر للنمو والمنافسة مع نظيراتها الأمريكية والعالمية.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/433219.html</guid> </item>   </channel> </rss>