<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Fri, 09 Oct 2026 18:24:58 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>بعد أسابيع من إطلاق آيفون 18 برو.. حسابات آبل تتغير وسط ضغوط غير متوقعة</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/technology/433799.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/f/b/iphone_1789030685.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/iphone_1789030685.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/f/b/iphone_1789030685.webp" />  <category>علوم وتكنولوجيا</category> <pubDate>Fri, 09 Oct 2026 15:23:00 +0200</pubDate> <description>تواجه شركة آبل الأمريكية اختباراً مبكراً في سوق الهواتف الذكية، بعد أسابيع قليلة من طرح أحدث أجهزتها، في وقت بدأت فيه تداعيات الارتفاع العالمي لأسعار</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/iphone_1789030685.webp"></p>&lt;p&gt;تواجه شركة آبل الأمريكية اختباراً مبكراً في سوق الهواتف الذكية، بعد أسابيع قليلة من طرح أحدث أجهزتها، في وقت بدأت فيه تداعيات الارتفاع العالمي لأسعار الرقائق الإلكترونية تنعكس على خطط الإنتاج وسلوك المستهلكين، ما يطرح تساؤلات بشأن قدرة الشركة على الحفاظ على مستويات الطلب المرتفعة على هواتفها الأكثر تطوراً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكشفت صحيفة &amp;laquo;نيكاي آسيا&amp;raquo; اليابانية، الجمعة 9 أكتوبر 2026، أن آبل أبلغت عدداً من مورديها بضرورة تقليص إنتاج مكونات هاتفي &amp;laquo;آيفون 18 برو&amp;raquo; و&amp;laquo;آيفون 18 برو ماكس&amp;raquo;، بعدما أظهرت المؤشرات الأولية طلباً أضعف من التوقعات. ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن الشركة خفضت طلباتها من المكونات المخصصة لشهر أكتوبر بنسبة لا تقل عن 15 في المائة مقارنة بالكميات المخطط لها سابقاً، في تحول يعكس حذراً متزايداً بشأن وتيرة المبيعات خلال الأشهر المقبلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويأتي هذا التطور بعد قرار آبل رفع الأسعار الابتدائية لهواتفها الرائدة بنحو 100 دولار مقارنة بالجيل السابق، ليبدأ سعر &amp;laquo;آيفون 18 برو&amp;raquo; من 1199 دولاراً، مقابل 1299 دولاراً لنسخة &amp;laquo;برو ماكس&amp;raquo;. ويبدو أن هذه الزيادة أصبحت عاملاً مؤثراً في قرارات الشراء، خصوصاً بالنسبة إلى المستخدمين الذين لا يرون ضرورة ملحة لاستبدال هواتفهم الحالية، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة والمنافسة المتزايدة بين الشركات المصنعة للأجهزة الذكية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا ترتبط الضغوط التي تواجهها آبل بسوق الهواتف وحده، بل تمتد إلى التحولات العميقة التي أحدثها التوسع السريع في الذكاء الاصطناعي داخل صناعة أشباه الموصلات. فالشركات المشغلة لمراكز البيانات تستحوذ على حصص متزايدة من إنتاج رقائق الذاكرة المتطورة، لتلبية احتياجات الأنظمة الذكية، ما أدى إلى اشتداد المنافسة على المعروض وارتفاع الأسعار، ووضع الشركات المصنعة للهواتف والحواسيب أمام تكاليف إنتاج أعلى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكانت آبل قد اضطرت خلال يونيو الماضي إلى زيادة أسعار بعض أجهزة &amp;laquo;آيباد&amp;raquo; و&amp;laquo;ماك بوك&amp;raquo;، بعدما أصبحت تكاليف الذاكرة والتخزين تشكل ضغطاً متزايداً على هوامش أرباحها. ومع إدماج مزيد من وظائف الذكاء الاصطناعي في هواتف آيفون، باتت الشركة تحتاج إلى مكونات أكثر تطوراً وقدرات أكبر لمعالجة البيانات، وهو ما يجعلها أكثر تأثراً بالتقلبات التي تشهدها سوق الرقائق عالمياً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتكشف هذه التطورات عن مفارقة تواجه صناعة التكنولوجيا، إذ إن السباق نحو تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر تقدماً، الذي يُفترض أن يعزز جاذبية الأجهزة الجديدة، أصبح في الوقت نفسه سبباً في ارتفاع تكلفة تصنيعها. وبينما تستفيد الشركات المنتجة للمعالجات والذاكرة من الطلب المتزايد، تجد شركات الأجهزة الاستهلاكية نفسها أمام معادلة صعبة بين المحافظة على هوامش أرباحها وتحمل جزء من التكاليف الإضافية أو تمريرها إلى المستهلكين عبر زيادات في الأسعار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غير أن تراجع طلبات المكونات لا يعني بالضرورة انخفاض مبيعات آيفون بالنسبة نفسها، إذ قد تعكس هذه الخطوة تعديلات في إدارة المخزون أو إعادة توزيع الإنتاج بين الطرازات المختلفة. وأشارت &amp;laquo;نيكاي آسيا&amp;raquo; إلى أن ضعف الطلب المسجل خلال الفترة الممتدة من أواخر غشت إلى أكتوبر قد يكون مرتبطاً أيضاً بتغيير آبل جدول إطلاق هواتفها، بعدما قدمت في شتنبر طرازي &amp;laquo;آيفون 18 برو&amp;raquo; و&amp;laquo;برو ماكس&amp;raquo; إلى جانب هاتفها القابل للطي &amp;laquo;آيفون ديو&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويكتسب هذا التغيير أهمية خاصة بالنظر إلى اختلاف طبيعة الطلب بين الفئات السعرية، إذ يمكن أن يؤثر توقيت إطلاق الأجهزة وتنوع الخيارات المتاحة في قرارات المستهلكين، سواء من خلال تأجيل الشراء أو انتظار طرازات أخرى. كما أن ارتفاع الأسعار قد يطيل دورة استبدال الهواتف لدى بعض المستخدمين، ما يفرض على الشركات تقديم تحسينات ملموسة لإقناعهم بالانتقال إلى الأجيال الجديدة.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/433799.html</guid> </item>   </channel> </rss>