<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sun, 11 Oct 2026 15:46:12 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>صور غير مسبوقة لسطح الشمس تكشف ظاهرة حيّرت العلماء لعقود</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/technology/433906.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/7/b/5362269_1791717366.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/5362269_1791717366.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/7/b/5362269_1791717366.webp" />  <category>علوم وتكنولوجيا</category> <pubDate>Sun, 11 Oct 2026 13:15:00 +0200</pubDate> <description>تمكن علماء من رصد تحركات دقيقة وغير مألوفة على سطح الشمس، بعدما التقطوا صوراً تُعد الأعلى دقة حتى الآن للطبقة المرئية من النجم الذي يمد</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/5362269_1791717366.webp"></p>&lt;p&gt;تمكن علماء من رصد تحركات دقيقة وغير مألوفة على سطح الشمس، بعدما التقطوا صوراً تُعد الأعلى دقة حتى الآن للطبقة المرئية من النجم الذي يمد الأرض بالضوء والحرارة. ولم تقتصر أهمية الصور على إظهار تفاصيل لم يكن بالإمكان مشاهدتها سابقاً، بل كشفت عن دوامات صغيرة داخل البلازما الشمسية، يرجح الباحثون أنها تؤدي دوراً مهماً في انتقال الطاقة وتطور النشاط المغناطيسي المسؤول عن بعض الانفجارات الشمسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجاء الاكتشاف بفضل تلسكوب &amp;laquo;دانيال ك. إينوي&amp;raquo; الشمسي، الموجود على جزيرة ماوي في هاواي، والذي يُعد أكبر تلسكوب شمسي في العالم، بمرآة رئيسية يبلغ قطرها أربعة أمتار. واستعان فريق دولي من المرصد الشمسي الوطني الأمريكي ومعهد ماكس بلانك الألماني لأبحاث النظام الشمسي بقدرات هذا التلسكوب، إلى جانب محاكاة حاسوبية متطورة، لتحليل حركات البلازما عند حواف المناطق التي تتركز فيها المجالات المغناطيسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأظهرت المشاهد المتتابعة تشكل دوامات صغيرة تشبه الأمواج المتكسرة على سطح البحر، حيث تتحرك تيارات البلازما بسرعات مختلفة وتتفاعل عند الحدود الفاصلة بينها. وتمكن العلماء من تحديد هذه الأنماط بوصفها دليلاً على حدوث ظاهرة فيزيائية تعرف باسم &amp;laquo;عدم استقرار كلفن-هلمهولتز&amp;raquo;، التي سبق التنبؤ بوجودها في الطبقة المرئية للشمس، لكن رصدها بهذه الدقة ظل خارج قدرات التلسكوبات السابقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتحدث هذه الظاهرة عندما تتحرك طبقتان من السوائل أو الغازات بسرعتين مختلفتين، فينشأ عند الحد الفاصل بينهما اضطراب يؤدي إلى تشكل موجات ودوامات متتابعة. ويمكن مشاهدة أنماط مشابهة في الغلاف الجوي للأرض عندما تتخذ السحب أشكالاً متموجة، أو في المحيطات عند تفاعل تيارات المياه، غير أن رصدها على الشمس أكثر تعقيداً بسبب الطبيعة المغناطيسية للبلازما والظروف الفيزيائية الشديدة التي تحكم حركتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة &amp;laquo;Nature&amp;raquo; يوم 5 غشت 2026، تمكن الباحثون من تصوير تفاصيل يبلغ حجم بعضها نحو 19 كيلومتراً فقط على سطح الشمس، ورصد دوامات تتراوح أبعادها بين عشرات ومئات الكيلومترات. ورغم ضخامة هذه المسافات بالمقاييس الأرضية، فإنها تُعد صغيرة للغاية مقارنة بحجم الشمس، الذي يبلغ قطرها نحو 1.39 مليون كيلومتر، ما يفسر صعوبة مشاهدتها من الأرض خلال العقود الماضية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة لفهم كيفية تفاعل حركة البلازما مع المجالات المغناطيسية للشمس، إذ يمكن للدوامات أن تساهم في تشابك خطوط المجال المغناطيسي ونقل الطاقة بين الطبقات المختلفة. وعندما تتراكم الطاقة المغناطيسية وتتحرر بصورة مفاجئة، قد تحدث توهجات وانفجارات شمسية قوية، بعضها قادر على إطلاق جسيمات وإشعاعات تؤثر في البيئة الفضائية المحيطة بالأرض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتثير هذه العمليات اهتمام العلماء بسبب علاقتها بما يعرف بالطقس الفضائي، الذي قد يؤثر في عمل الأقمار الصناعية وشبكات الاتصالات وأنظمة الملاحة، كما يمكن للعواصف الجيومغناطيسية الشديدة أن تتسبب في اضطرابات بشبكات الكهرباء. ولا يعني الاكتشاف أن العلماء أصبحوا قادرين على التنبؤ الدقيق بهذه العواصف، لكنه يوفر معلومات جديدة حول العمليات الصغيرة التي قد تساهم في نشوء النشاط الشمسي وتطوره.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد يساعد رصد هذه الدوامات أيضاً على الاقتراب من تفسير أحد الألغاز القديمة في الفيزياء الشمسية، والمتعلق بالسبب الذي يجعل الغلاف الخارجي للشمس، المعروف باسم &amp;laquo;الإكليل&amp;raquo;، تصل حرارته إلى ملايين الدرجات، رغم أن حرارة سطحها المرئي تبلغ نحو 5500 درجة مئوية فقط. ويرجح الباحثون أن حركة البلازما والاضطرابات المغناطيسية قد تنقل جزءاً من الطاقة إلى الطبقات العليا، غير أن مساهمة ظاهرة كلفن-هلمهولتز تحديداً في تسخين الإكليل لم تُحسم بعد، وتحتاج إلى قياسات ودراسات إضافية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرى الفريق العلمي أن المرحلة المقبلة ستتركز على تحليل أعداد أكبر من الصور باستخدام أدوات حاسوبية تستطيع التعرف تلقائياً على هذه الدوامات وقياس تطورها، بهدف تحديد مدى انتشارها وكمية الطاقة التي يمكن أن تنقلها. ويفتح هذا الإنجاز مجالاً جديداً لفهم العمليات الفيزيائية التي تحكم الشمس والنجوم المشابهة لها، بعدما أظهرت الصور أن بعض الظواهر التي ظل العلماء يبحثون عنها لعقود كانت تحدث باستمرار على سطح الشمس، لكن رؤيتها كانت تتطلب مستوى غير مسبوق من الدقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;iframe src=&quot;https://www.youtube.com/embed/Xqdq_5Wg5ME&quot; frameborder=&quot;0&quot; width=&quot;425&quot; height=&quot;350&quot; data-videojs=&quot;yes&quot; data-videoads=&quot;yes&quot; data-fluid=&quot;yes&quot; data-videoautoplay=&quot;no&quot;&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/433906.html</guid> </item>   </channel> </rss>