<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Thu, 13 Aug 2026 10:14:22 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>فرنسا : الحالة الصحية للمهاجرين جد سيئة مقارنة مع الفرنسيين </title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/world/13786.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/5/f/1326982720.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/1326982720.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/5/f/1326982720.jpg" />  <category>دولية</category> <pubDate>Thu, 19 Jan 2012 08:18:43 +0100</pubDate> <description> 
كيف تطورت الحالة الصحية للمهاجرين منذ وصولهم إلى فرنسا في سنوات السبعينيات إلى حدود الآن؟ هذا هو موضوع الدراسة التي قامت بها الأسبوعية &quot;BEH&quot; التي</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/1326982720.jpg"></p>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;div id=&quot;_mcePaste&quot; style=&quot;position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px; overflow-x: hidden; overflow-y: hidden;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;كيف تطورت الحالة الصحية للمهاجرين منذ وصولهم إلى فرنسا في سنوات السبعينيات إلى حدود الآن؟ هذا هو موضوع الدراسة التي قامت بها الأسبوعية &quot;BEH&quot; التي تعنى بالأوبئة، &amp;nbsp;في عددها الصادر ليوم أمس الثلاثاء 17 يناير، إذ تشير هذه الدراسة إلى أنه عند وصول المهاجرين إلى فرنسا، كانوا في صحة جيدة مقارنة مع المحليين أنفسهم، لكن مع مرور الوقت، وكلما رغب المهاجرون في الإقامة طويلا في فرنسا كلما ازدادت صحتهم تدهورا.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div id=&quot;_mcePaste&quot; style=&quot;position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px; overflow-x: hidden; overflow-y: hidden;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;وحسب ما تشير إليه يومية لاكروا، فهذه الدراسة حول الحالة الصحية للمهاجرين قد تم إنجازها من طرف مجلة BEH التي يسهر على تحريرها أعضاء مؤسسة المرصد الصحي، وهي مؤسسة عمومية تهدف إلى مراقبة الصحة العمومية، وأول ملاحظة تدعو للقلق هي كون الحالة الصحية للمهاجرين قد تدهورت حتى أصبحت يرثا لها مقارنة مع الحالة الصحية للفرنسيين من أصول مهاجرة وهم في الثلاثينيات من عمرهم،&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div id=&quot;_mcePaste&quot; style=&quot;position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px; overflow-x: hidden; overflow-y: hidden;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;العمل هو الصحة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div id=&quot;_mcePaste&quot; style=&quot;position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px; overflow-x: hidden; overflow-y: hidden;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;وفي سنة 1975، لاحظ الباحثون خلال إنجاز الإحصاء بأن المهاجرين يعيشون حياة أطول من الفرنسيين، إذ يصل أمد حياتهم إلى 70 سنة، والسبب الرئيسي في ذلك هو كون الحكومة الفرنسية كانت تذهب إلى البلدان الأصلية لكي تختار وترسل المهاجرين الأقوياء إلى فرنسا، وهذه القوة هي التي مكنت المهاجرين من أن يكونوا في صحة جيدة في فرنسا.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div id=&quot;_mcePaste&quot; style=&quot;position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px; overflow-x: hidden; overflow-y: hidden;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;وبعد 25 سنة، أي بعد سنوات طوال داخل المصانع و الورشات، تغيرت الأمور بطريقة مفاجئة، فكيف يعقل ونحن في الألفية الثانية و الحالة الصحية للمهاجرين تتدهور سريعا مقارنة مع الحالة الصحية للفرنسيين. وتشير الأسبوعية الفرنسية إلى أن &quot; الحالات التي صرح بها كحالة صحية &quot; ضعيفة&quot; أو &quot; سيئة جدا&quot; بلغت عند المهاجرين ضعف ماهو عليه المتوسط الوطني &quot;، كما تشير الدراسة إلى أنه كلما قرر هؤلاء المهاجرون المكوث في فرنسا كلما تدهورت حالتهم الصحية ، ويشير أحد أصحاب هذه الدراسة إلى &quot; كون المهاجرين الحاصلين على الجنسية أكثر مرضا من المهاجرين غير الحاصلين على الجنسية&quot;، وحري بنا كذلك، أن نأخذ بعين الاعتبار صعوبة المهام التي يقوم بها المهاجرون.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div id=&quot;_mcePaste&quot; style=&quot;position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px; overflow-x: hidden; overflow-y: hidden;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;صعوبة الولوج إلى الرعاية الطبية&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div id=&quot;_mcePaste&quot; style=&quot;position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px; overflow-x: hidden; overflow-y: hidden;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;إذا كانت الحالة الصحية للمهاجرين اليوم تتدهور بطريقة سريعة، فهذا يرجع إلى صعوبة حصولهم على الرعاية الصحية، ويشير موقع Sant&amp;eacute; Log إلى أن &quot; صعوبة الحصول على العلاجات و طرق الوقاية (...) تصبح أكثر صعوبة مع وجود الحواجز الإدارية، كاللغة و(...) خصوصا في الطب العام، مما يؤدي إلى تضرر الوضعية الاقتصادية و الاجتماعية للمهاجرين و ضعف الاستفادة من الصحة التكميلية و الادماج الاجتماعي وبالتالي إمكانية &amp;nbsp;الإطلاع على الموارد المتاحة&quot;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div id=&quot;_mcePaste&quot; style=&quot;position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px; overflow-x: hidden; overflow-y: hidden;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;هذه الصعوبات المختلفة تؤدي إذن إلى تأخر التشخيص المبكر و العلاجات الطبية للمهاجرين الذين لا يحصلون، بنفس الطريقة، على توعية بمخاطر الأمراض التي تواجههم.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div id=&quot;_mcePaste&quot; style=&quot;position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px; overflow-x: hidden; overflow-y: hidden;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&quot;ضعيف مثل تركي&quot;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div id=&quot;_mcePaste&quot; style=&quot;position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px; overflow-x: hidden; overflow-y: hidden;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;حسب الدراسة، فالمهاجرون الأتراك و البرتغاليون يأتون في المرتبة الأولى لأنهم يتوفرون على صحة ضعيفة جدا، يليهم النساء المهاجرات اللائي يلاقين صعوبات خلال فترة حملهن، و أخيرا هناك المهاجرون السياسيون الذين تعرضوا للتعذيب أو الصدمات داخل بلدهم الأصلي، وتشير أرقام الدراسة إلى&quot; أنه بين 2004 و2010، اتضح أن 60 في المائة من بين 836 17 شخص، الذين تمت معاينتهم داخل المركز الصحي ل كوميت، قد تعرضوا للعنف داخل بلدانهم الأصلية و حوالي ربع هؤلاء قد تعرضوا للتعذيب&quot;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div id=&quot;_mcePaste&quot; style=&quot;position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px; overflow-x: hidden; overflow-y: hidden;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;ويشير موقع Sant&amp;eacute; Log إلى نقطة أخرى وهي &amp;nbsp;كون الأمراض التي تصيب المهاجرين بكثرة هي السيدا و التهاب الكبد B والسل، وتضيف الدراسة إلى أن &quot; معدل اكتشاف الإصابة بفيروس داء فقدان المناعة المكتسبة VIH &amp;nbsp;و الإصابة بداء السل مرتفع بثمانية إلى عشرة مرات لدى المهاجرين مقارنة مع غير المهاجرين&quot;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div id=&quot;_mcePaste&quot; style=&quot;position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px; overflow-x: hidden; overflow-y: hidden;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;كم عدد المهاجرين المتواجدين في فرنسا ؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div id=&quot;_mcePaste&quot; style=&quot;position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px; overflow-x: hidden; overflow-y: hidden;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;حسب المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية &quot;l&#039;Insee&quot;، فإن هناك قرابة 5.3 مليون مهاجر متواجدين فوق التراب الفرنسي، أي ما يمثل نسبة 8.4 في المائة من مجموع الساكنة( المصدر l&#039;Insee لسنة 2000)، كما أن 38 في المائة من هؤلاء من أصول أوروبية و34 في المائة منهم من أصول إفريقية، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأرقام تعود لسنة 2000 وقد تم عرضها على موقع Sant&amp;eacute; Log.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;كيف تطورت الحالة الصحية للمهاجرين منذ وصولهم إلى فرنسا في سنوات السبعينيات إلى حدود الآن؟ هذا هو موضوع الدراسة التي قامت بها الأسبوعية &quot;BEH&quot; التي تعنى بالأوبئة، &amp;nbsp;في عددها الصادر ليوم أمس الثلاثاء 17 يناير، إذ تشير هذه الدراسة إلى أنه عند وصول المهاجرين إلى فرنسا، كانوا في صحة جيدة مقارنة مع المحليين أنفسهم، لكن مع مرور الوقت، وكلما رغب المهاجرون في الإقامة طويلا في فرنسا كلما ازدادت صحتهم تدهورا.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;وحسب ما تشير إليه يومية لاكروا، فهذه الدراسة حول الحالة الصحية للمهاجرين قد تم إنجازها من طرف مجلة BEH التي يسهر على تحريرها أعضاء مؤسسة المرصد الصحي، وهي مؤسسة عمومية تهدف إلى مراقبة الصحة العمومية، وأول ملاحظة تدعو للقلق هي كون الحالة الصحية للمهاجرين قد تدهورت حتى أصبحت يرثا لها مقارنة مع الحالة الصحية للفرنسيين من أصول مهاجرة وهم في الثلاثينيات من عمرهم،&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;العمل هو الصحة&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;وفي سنة 1975، لاحظ الباحثون خلال إنجاز الإحصاء بأن المهاجرين يعيشون حياة أطول من الفرنسيين، إذ يصل أمد حياتهم إلى 70 سنة، والسبب الرئيسي في ذلك هو كون الحكومة الفرنسية كانت تذهب إلى البلدان الأصلية لكي تختار وترسل المهاجرين الأقوياء إلى فرنسا، وهذه القوة هي التي مكنت المهاجرين من أن يكونوا في صحة جيدة في فرنسا.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;وبعد 25 سنة، أي بعد سنوات طوال داخل المصانع و الورشات، تغيرت الأمور بطريقة مفاجئة، فكيف يعقل ونحن في الألفية الثانية و الحالة الصحية للمهاجرين تتدهور سريعا مقارنة مع الحالة الصحية للفرنسيين. وتشير الأسبوعية الفرنسية إلى أن &quot; الحالات التي صرح بها كحالة صحية &quot; ضعيفة&quot; أو &quot; سيئة جدا&quot; بلغت عند المهاجرين ضعف ماهو عليه المتوسط الوطني &quot;، كما تشير الدراسة إلى أنه كلما قرر هؤلاء المهاجرون المكوث في فرنسا كلما تدهورت حالتهم الصحية ، ويشير أحد أصحاب هذه الدراسة إلى &quot; كون المهاجرين الحاصلين على الجنسية أكثر مرضا من المهاجرين غير الحاصلين على الجنسية&quot;، وحري بنا كذلك، أن نأخذ بعين الاعتبار صعوبة المهام التي يقوم بها المهاجرون.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;صعوبة الولوج إلى الرعاية الطبية&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;إذا كانت الحالة الصحية للمهاجرين اليوم تتدهور بطريقة سريعة، فهذا يرجع إلى صعوبة حصولهم على الرعاية الصحية، ويشير موقع Sant&amp;eacute; Log إلى أن &quot; صعوبة الحصول على العلاجات و طرق الوقاية (...) تصبح أكثر صعوبة مع وجود الحواجز الإدارية، كاللغة و(...) خصوصا في الطب العام، مما يؤدي إلى تضرر الوضعية الاقتصادية و الاجتماعية للمهاجرين و ضعف الاستفادة من الصحة التكميلية و الادماج الاجتماعي وبالتالي إمكانية &amp;nbsp;الإطلاع على الموارد المتاحة&quot;.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;هذه الصعوبات المختلفة تؤدي إذن إلى تأخر التشخيص المبكر و العلاجات الطبية للمهاجرين الذين لا يحصلون، بنفس الطريقة، على توعية بمخاطر الأمراض التي تواجههم.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&quot;ضعيف مثل تركي&quot;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;حسب الدراسة، فالمهاجرون الأتراك و البرتغاليون يأتون في المرتبة الأولى لأنهم يتوفرون على صحة ضعيفة جدا، يليهم النساء المهاجرات اللائي يلاقين صعوبات خلال فترة حملهن، و أخيرا هناك المهاجرون السياسيون الذين تعرضوا للتعذيب أو الصدمات داخل بلدهم الأصلي، وتشير أرقام الدراسة إلى&quot; أنه بين 2004 و2010، اتضح أن 60 في المائة من بين 836 17 شخص، الذين تمت معاينتهم داخل المركز الصحي ل كوميت، قد تعرضوا للعنف داخل بلدانهم الأصلية و حوالي ربع هؤلاء قد تعرضوا للتعذيب&quot;.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;ويشير موقع Sant&amp;eacute; Log إلى نقطة أخرى وهي &amp;nbsp;كون الأمراض التي تصيب المهاجرين بكثرة هي السيدا و التهاب الكبد B والسل، وتضيف الدراسة إلى أن &quot; معدل اكتشاف الإصابة بفيروس داء فقدان المناعة المكتسبة VIH &amp;nbsp;و الإصابة بداء السل مرتفع بثمانية إلى عشرة مرات لدى المهاجرين مقارنة مع غير المهاجرين&quot;.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;كم عدد المهاجرين المتواجدين في فرنسا ؟&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;حسب المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية &quot;l&#039;Insee&quot;، فإن هناك قرابة 5.3 مليون مهاجر متواجدين فوق التراب الفرنسي، أي ما يمثل نسبة 8.4 في المائة من مجموع الساكنة( المصدر l&#039;Insee لسنة 2000)، كما أن 38 في المائة من هؤلاء من أصول أوروبية و34 في المائة منهم من أصول إفريقية، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأرقام تعود لسنة 2000 وقد تم عرضها على موقع Sant&amp;eacute; Log.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #800000;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;يابلادي&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;div&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/13786.html</guid> </item>   </channel> </rss>