<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sat, 22 Aug 2026 16:26:19 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>لماذا قام السفير الأميركي بزيارة ميليشيات البوليساريو الإرهابية بالجزائر ؟!</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/world/237758.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/0/d/__406671443.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/__406671443.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/0/d/__406671443.jpg" />  <category>دولية</category> <pubDate>Mon, 02 Apr 2018 11:41:00 +0200</pubDate> <description>بقلم : عبد المجيد مومر الزيراوي 
تعمل &quot; أَدْمِغَة &quot; أقطاب النظام المُتحَكِّمَة في صناعة القرارالجزائري جاهدةً على تدشين تحول إستراتيجي جديد من خلال ما اصطلح</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/__406671443.jpg"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;text-decoration: underline; color: #ff0000; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;بقلم : عبد المجيد مومر الزيراوي&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;تعمل &quot; أَدْمِغَة &quot; أقطاب النظام المُتحَكِّمَة في صناعة القرارالجزائري جاهدةً على تدشين تحول إستراتيجي جديد من خلال ما اصطلح عليه ب &quot; حملة الأبواب المفتوحة للشركات الأمريكية &quot;. هذا المخطط الجديد شُرِعَ العمل به بعد دُنُوِّ خطر الانهيار الإقتصادي و مع استمرار إنخفاض أسعارالبترول و قرب كساد آباره ، مما يتطلب القيام بإعادة هيكلة مستعجلة للسياسة الإقتصادية و المالية للدولة الجزائرية .&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;و قد برزت حقيقة الوضع الجديد داخل دواليب دولة الجزائر، بعد عودة المُقربين من لوبي أمريكي نافذ و المعروف بعلاقاته المالية الدولية المتشعبة، و التي وجدها الكثير من صناع القرار بقصر المرادية عاملا حاسما سيساعد الجزائر على مساومة الحليف الفرنسي و فتح سوق الجزائرللشركات الأمريكية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;فحجم الخطر القادم يدفع بأقطاب النظام الرئاسي الوَهِن إلى ترقيع حلول التغيير نحو أي شكل آخر من أشكال الحكامة الاقتصادية و بأي صيغة كانت حتى لا يسقط الجميع في درك إفلاس دولة الجزائر بالكامل.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;و يمكن تبسيط أزمة الإقتصاد الجزائري في واقع أزمة شركة سوناطراك العمومية التي أنشئت سنة 1963 كشركة حكومية جزائرية لنقل وتسويق المحروقات ، ثم تحولت بعد سنوات إلى مجموعة بترولية وغازية ضخمة تُوفر 98% من عائدات البلاد وتُصنف ضمن كبريات شركات المقاولات على الصعيد الدولي و الأفريقي برقم معاملات يناهز مئات الملايير من الدولارات .&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;ثم أَتَتْ &quot; أَرَضَة الفساد &quot; التي نَخَرَت شركة سوناطراك الغنيَّة ، فكشفت أيضا ضلوع شخصيات جزائرية في تلقي رشاوى من شركات أجنبية خلال ممارسة وظائفهم على مستوى مؤسسات الدولة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;حيث صَرّحَ النائب العام حينها أن قيمة مبالغ الرشاوى - فقط - بلغت 190 مليون دولار، وأعلن أيضاً أنه تم إصدار أمر دولي بالقبض على المتهمين من قِبل الشرطة الدولية. وأثبتت التحقيقات بحسب نفس النائب العام ، تورط شركات أجنبية في منح رشاوى إلى مسؤولين جزائريين مقابل تسهيل فوز الشركات بعقود وصفقات نفطية بينها شركات &quot; أسانسي لافلان &quot; الكندية، و&quot; سايبام &quot; و&quot; ايني&quot; الإيطاليتان، و&quot; جي آل ايفان &quot;، ودلت التحقيقات على أن هذه الصفقات رُتبت في إيطاليا وهونغ كونغ ، ودفعت في حسابات شخصيات جزائرية في مصارف عدد من الدول .&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;وكذلك تصريحات وزير العدل السابق محمد شرفي الذي أكد على أن &quot; التحقيقات أفضت إلى وجود شبكة دولية عبر كل القارات تنشط في الفساد في مجال الطاقة بواسطة آليات مالية معقدة &quot;.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;و رغم ثقل ملفات الفساد داخل الشركة الحكومية &quot; سوناطراك &quot; ، و التي بلغت قيمتها ملايير الدولارات فقد غاب الحديث عن استكمال مسار المساءلة القضائية ضد المتورطين في هدر أموال الشعب الجزائري .&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;و يبقى السؤال المطروح في هذه المرحلة الحرجة من مسار الدولة الجزائرية : أين غابت عائدات شركة سوناطراك ، أين غابت ملايير دولارات الغاز و البترول؟!&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;أمَّا عمق الجواب فَتَفضَحُه جرائم تهريب أموال الثروة الوطنية الجزائرية نحو الجنان المالية العالمية ، بالإضافة إلى جنايات هدر أموال الشعب الجزائري في مشروع صناعة جمهورية الإرهاب بتندوف . مشروع تقسيم الوحدة الترابية للمغرب من خلال تمويل ميليشيات ارهابية مسلحة و توفير الغطاء الديبلوماسي، و كذلك منح السيولة المالية قصد الترويج لأطروحة التقسيم.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;مع دفع الفاتورة من أموال عمومية كان يجب تخصيصها لإحقاق التنمية الإجتماعية و الإقتصادية للشعب الجزائري ، و ليس تبذيرها على شكل رشاوى و عمولات قصد ضمان حاضنة دولية لمشروع إرهابي غرضه تقسيم المغرب.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;و لعل إلتقاء الإرادات التقسيمية للأوطان هي التي جعلت السفير الأميركي يدشن حملة الأبواب المفتوحة للشركات الأمريكية انطلاقا من مركز تندوف العسكري بالجزائر .&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;فمعالي السفير المحترم &amp;ndash; بكل تبسيط - يعتقد أن كسب أمريكا لشرف تنظيم كأس العالم 2026 مرتبط بشكل وثيق بإشعال الحرب في صحراء شمال إفريقيا قصد إضعاف حظوظ دولة المغرب في ربح المنافسة ، و ذلك بطرق لا شرعية و غير مشروعة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;فمعالي السفير الأميركي وجد ضالته في أن شرط الحصول على ثقة اللجنة المستقلة يتلخص في توفر الأمن و الاستقرار في البلد الذي يتقدم بطلب الاستضافة !&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;و يبدو أن معالي السفير الأمريكي بالجزائر أظهر أنه مستعد للتحالف مع الإرهاب المتمركز بقاعدة تندوف العسكرية في أرض الخلاء بدولة الجزائر ، قصد زعزعة ملف احتضان المغرب للعرس الكروي العالمي 2026 .&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/237758.html</guid> </item>   </channel> </rss>