<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sun, 23 Aug 2026 00:05:40 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>العاصمة الجزائرية تتنفس تحت الماء بعد دقائق من الأمطار وموجة سخرية تجتاح الفايسبوك</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/world/253884.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/9/2/________890854770.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/________890854770.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/9/2/________890854770.jpg" />  <category>دولية</category> <pubDate>Wed, 03 Oct 2018 10:09:00 +0200</pubDate> <description>عاشت العاصمة الجزائرية ليلة الثلاثاء أوقاتا عصيبة، بعد تهاطل أمطار طوفانية، فبالرغم من أن هيئة الأرصاد الجوية حذرت من تساقط الأمطار وتقلبات جوية، لكن ربع</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/________890854770.jpg"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;عاشت العاصمة الجزائرية ليلة الثلاثاء أوقاتا عصيبة، بعد تهاطل أمطار طوفانية، فبالرغم من أن هيئة الأرصاد الجوية حذرت من تساقط الأمطار وتقلبات جوية، لكن ربع ساعة كانت كافية لإغراق العديد من أحياء العاصمة، ليتكرر السيناريو الذي عرفته عدة مدن قبل أيام مثل قسنطينة وتبسة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;بضعة دقائق من الأمطار كانت كافية لإغراق أحياء كثيرة من العاصمة، إذ تحولت الشوارع إلى وديان جارفة، وغرقت الكثير من المباني التي غمرتها المياه، كما أن انسداد البالوعات جعل منسوب المياه يرتفع إلى عدة أمتار، كما أن حركة السير أصبحت شبه مشلولة على عدة محاور، بسبب ارتفاع منسوب المياه، وعدم تمكن السيارات من السير بشكل عادي، ما تسبب في تعطل الكثير منها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي الكثير من الصور والفيديوهات التي تظهر الحالة التي كانت عليها العاصمة، مثل صورة الأوتوبيس الذي غمرته المياه في حي حسين داي بالعاصمة، ومجموعة من الشباب يتعلقون بنوافذه، محاولين الصعود إلى سطحه لتفادي الغرق، وكذا صورة مجلس قضاء العاصمة والمياه قد ارتفعت إلى عدة أمطار، وكادت تصل إلى مكاتبه وقاعاته، والنفق المحاذي للمجلس الذي غمرته المياه، إلى درجة أن أي سيارة لم تكن تجرؤ على دخوله.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;وتحول موضوع الأمطار إلى مادة دسمة للسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبر أن دولة السويد العظيمة تغرق في شبر ماء، في إشارة إلى تصريح سابق لزعيم حزب جبهة التحرير الوطني ( الحاكم) جمال ولد عباس الذي قال إن الجزائر أفضل من السويد، وهناك من تساءل عما يفعله نواب الشعب الذين انشغلوا بمعركة إسقاط رئيسهم استجابة لرغبات فوقية ونسوا مشاغل الشعب البسيط الذي انتخبهم والذي يفترض أنهم يمثلونه، وهناك من كتب ساخرا:&amp;raquo; 15 دقيقة كانت كفيلة بنقل البحر إلى البر وإغراق العاصمة الذكية&amp;raquo;، فيما خاطب آخرون عبد القادر زوخ والي (محافظ) العاصمة، مؤكدين أن مكتبه نفسه يكاد يغرق بسبب مياه الأمطار، فما عساه يقول هذه المرة، وما هي المقارنة التي سيهتدي إليها ليبرر كيف يمكن لعاصمة أن تغرق في الماء بعد ربع ساعة من الأمطار؟&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;العاصميون تنفسوا الصعداء لأنه من حسن حظهم أن الأمطار توقفت بعد حوالي 20 دقيقة، ولأنها لم تتهاطل على كل مناطق العاصمة، الأمر الذي سمح بتسرب المياه وعودة الأمور إلى مجاريها، لكن التخوف يبقى قائم من تكرار سيناريو السيول والفيضانات التي عرفتها العاصمة سنة 2001، والتي كادت تمحي أحياء بكاملها من الوجود، وخلفت مئات الضحايا الذين جرفتهم المياه الطوفانية التي تهاطلت في ذلك السبت الأسود، علما أن الأمطار التي تساقطت في عدة مدن قبل أيام خلفت قتلى وخسائر كبيرة، مثل ما جرى في قسنطينة وتبسة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;text-decoration: underline;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;عن القدس العربي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/253884.html</guid> </item>   </channel> </rss>