<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sun, 23 Aug 2026 05:38:28 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>بعد انسحاب واشنطن من سوريا...تخوف غربي من عودة &quot;داعش&quot; بقوة</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/world/260502.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/a/8/7arbsouria13_386171683.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/7arbsouria13_386171683.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/a/8/7arbsouria13_386171683.jpg" />  <category>دولية</category> <pubDate>Thu, 20 Dec 2018 11:44:00 +0100</pubDate> <description> 
أحدث قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب سحب قوات بلاده بالكامل من سوريا، والذي أعلن عنه أمس الأربعاء على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، مفاجأة عامة، فيما</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/7arbsouria13_386171683.jpg"></p>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أحدث قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب سحب قوات بلاده بالكامل من سوريا، والذي أعلن عنه أمس الأربعاء على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، مفاجأة عامة، فيما تباينت المواقف منه، ليس فقط خارج أمريكا بل وداخلها أيضا، بين الصدمة والتوجس والقلق وفي ما يشبه الرفض من جهة، والارتياح والترحيب وربما نشوة الانتصار من جهة أخرى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يستبطن هذا القرار، الذي لم يكن متوقعا على أكثر من صعيد، فكرة أن الانتصار على التنظيم الإرهابي &quot;داعش&quot; قد أصبح أمرا واقعا على الأرض، وهو الأمر الذي بدا أن أكثر من جهة تستبعده كلية، في وقت يتفق فيه المحللون على أن الانسحاب الأمريكي سيترك، دون شك، فراغا مربكا لتوازنات القوى في المنطقة، ومن شأنه أن يحيل بعضا من انتصارات كانت حسمت في وقت ما على التنظيمات المتطرفة الى مجرد ذكرى عابرة، بل وقد يتيح لها فرصة استعادة مواقعها وقوتها بشكل، قد تصبح معه أكثر تسلطا وعنفا من ذي قبل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;قال الرئيس ترامب، في رسالة بالفيديو تم بثها على موقع تويتر أمس الأربعاء، مبررا هذا القرار &quot;لقد انتصرنا&quot; في إشارة الى تنظيم &quot;داعش&quot;، &quot;لقد دحرناهم وأنزلنا بهم هزيمة قاسية، لقد استعدنا الأرض&quot;، لافتا الى أن &quot;الحرب على التنظيم كانت السبب الوحيد لوجود القوات الأمريكية في سوريا&quot;، وبما أن &quot;الانتصار على هذا التنظيم قد تم&quot; ، على حد قوله، فإن تواجد القوات الأمريكية لم يعد له ما يبرره في سوريا، مع التشديد، بشكل حاسم، في رد على منتقديه في الداخل، على أنه &quot;التوقيت الصحيح لمثل هذا القرار&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبالرغم من أن ترامب كان أكد أكثر من مرة، خلال حملته الانتخابية، أنه يريد سحب الجنود من سوريا لأن نشرهم هناك يكلف بلاده مليارات الدولارات، وأن المهمة يتعين أن تنفذها أطراف أخرى &quot;ولا سيما دول الخليج العربية&quot;، فإن القرار كان مفاجئا وبدا غامضا للبعض وأثار موجة من التساؤلات عن دلالات التوقيت وتداعياته على المشهد السياسي والوضع الميداني في سوريا ودول الجوار المتأثرة بما يجري والفاعلة فيه بمستويات متفاوتة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولعل المفاجأة أقوى حين تستعيد وسائل الإعلام تصريحا لمبعوث الولايات المتحدة للتحالف الدولي لمكافحة &quot;الارهاب&quot; بريت ماكغورك، كان ادلى به الأسبوع الماضي، وأكد من خلاله بيقين تام أن &quot;الامريكيين سيبقون لوقت طويل في سوريا&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب معلومات أمريكية معممة إعلاميا، ينتشر داخل الأراضي السورية ألفا جندي أمريكي في ثمانية مواقع استراتيجية متفرقة، يسيطر من خلالها ويراقب كل التحركات على الأرض الى جوار قوات أخرى في مواقع بعينها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويجمع المراقبون على أن المتضرر الأول من هذا القرار لن يكون أحد آخر غير التحالف الأمريكي- الكردي الذي وصفوه بال&quot;الهش والقائم على المصلحة الآنية&quot; في مقابل &quot;عدم تخلي واشنطن عن حليفها الإقليمي الأقوى في الشرق الأوسط، وهو الطرف التركي&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولعل هذه النتيجة، التي تبدو حتمية لدى البعض، هي ما جعلت بعض المراقبين يعزون قرار الانسحاب برمته الى تفاهمات مسبقة مع حليفها التقليدي، خاصة وأنه يأتي متزامنا مع قرار انقرة بدء عملية عسكرية ضخمة للسيطرة على منطقة شرق الفرات تمتد على طول الشريط الحدودي مع سوريا، وتقع ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، التي تعتبر مجمع وحدات حماية الشعب الكردية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وهو بالتالي ما جعل هذه القوات، في استيعاب مبكر للموقف، تصرح على لسان أحد قادتها بأنها تنصب نفسها في &quot;حماية الأكراد بالاعتماد على قواتها الذاتية&quot;، وان الوضع في المنطقة، في ظل هذا المتغير سيشهد كثيرا من التصعيد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الوقت الذي أعربت فيه روسيا عن ترحيبها بالقرار الأمريكي واعتبرته &quot;صائبا&quot; و &quot;يفتح آفاقا حقيقية وواقعية للتسوية السياسية في سوريا&quot;، ووصفه متابعون للملف، بأنه يفتح باب رجحان كفة الميزان لفائدة موسكو، أبدت بريطانيا تحفظها، وأكدت فرنسا على لسان وزيرة الدفاع أن المعركة لهزم &quot; داعش&quot; لم تنته بعد، وأن بلادها ما تزال ملتزمة عسكريا في سوريا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، فقال إنه أ بلغ من قبل واشنطن بالقرار مسبقا، وان حكومته ستدرس تداعيات القرار، لكنها &quot;تعرف كيف تدافع عن نفسها ضد تهديدات محتملة&quot;، بينما قال مندوب بلاه لدى الأمم المتحدة، داني دانون، إن &quot;تل أبيب ستحترم أي قرار تتخذه إدارة ترامب&quot;، وأن هذا القرار &quot;لن يغير سياسة إسرائيل بعدم السماح لإيران ببناء قواعد عسكرية قرب حدودها&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الداخل الأمريكي، أعرب ستة أعضاء في مجلس الشيوخ عن قلقهم من القرار وعن توجيههم رسالة الى الرئيس لحثه على التراجع، فيما ذهب عضوا مجلس الشيوخ الجمهوري ليندسي غراهام والديمقراطية جين شاهين أبعد من ذلك بالإعلان عن عزمهما التقدم بمشروع قرار يحث الرئيس على العودة عن قراره، مجمعين على أن تنظيم &quot;داعش&quot; &quot;لم يهزم بشكل كامل&quot; وأن هذه الخطوة &quot;تمثل خطأ مكلفا يهدد سلامة وأمن الولايات المتحدة ويشجع تنظيم الدولة وإيران ورئيس النظام السوري بشار الأسد على اتخاذ إجراءات إضافية لتعزيز سلطته&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وإذا كان الانسحاب الأمريكي من سوريا، قد أصبح واقعا في ظل القرار الحاسم للرئيس وموضع جدل ونقاش واسعين داخل وخارج أمريكا، فإن إعلان وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن انتقالها إلى &quot;مرحلة تالية من الحملة العسكرية&quot;، يفتح أفق تساؤلات لا تقل في زخمها وجدليتها عن قرار الانسحاب نفسه، خاصة حين تؤكد أنها لن تقدم مزيدا من التفاصيل عن المرحلة التالية &quot;لحماية القوات ولأسباب تتعلق بأمن العمليات&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لكن المثير أيضا للانتباه هو أن البيت الأبيض حرص على عدم قطع الحبل السري كلية مع الساحة السورية، بتأكيد استعداده &quot;التدخل مرة أخرى على جميع المستويات للدفاع عن المصالح الأمريكية كلما دعت الضرورة&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;و في نفس السياق، اعتبرت ألمانيا أن قرار الولايات المتحدة سحب قواتها من سوريا يمكن أن يضر بمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال وزير الشؤون الخارجية الألماني هيكو ماس في بيان نشر على موقع الوزارة &quot;لسنا الوحيدين الذين استغربنا التغيير المفاجىء في سياسة الجانب الأميركي&quot;، مضيفا أن &quot;تنظيم الدولة الاسلامية تراجع لكن التهديد لم ينته بعد&quot;.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولفت إلى أن هناك خطرا من أن تؤدي نتائج هذا القرار الأمريكي إلى الإضرار بالمعركة ضد داعش وتهدد الإنجازات التي تحققت لحد الان ، مشيرا الى أنه لا يزال الإرهابيون ينشطون في شرق سوريا.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أن المعركة ضد تنظيم داعش ستتقرر على المدى الطويل ءء عسكريا وبوسائل مدنية، مؤكدا أنه من أجل استتباب الاستقرار، هناك حاجة الى الأمن ونظام سياسي يستشرف المستقبل.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتابع الوزير الألماني &quot;ولهذا السبب فإننا ، بالتعاون مع شركائنا ، نعمل من أجل عملية سياسية تحت رعاية الأمم المتحدة&quot;.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/260502.html</guid> </item>   </channel> </rss>