<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Mon, 06 Apr 2026 17:14:28 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>على مقاس &quot;قصر المرادية&quot;.. تبون يدعو لانتخابات جديدة ويعيد &quot;الداخلية&quot; للتحكم في مطبخها</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/world/423871.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/2/1/teboun_1775470061.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/teboun_1775470061.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/2/1/teboun_1775470061.webp" />  <category>دولية</category> <pubDate>Mon, 06 Apr 2026 12:04:00 +0200</pubDate> <description>أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، رسمياً، عن تنظيم الانتخابات التشريعية يوم 2 يوليوز المقبل، في خطوة تهدف إلى تجديد واجهة &quot;المجلس الشعبي الوطني&quot; الذي</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/teboun_1775470061.webp"></p>&lt;p&gt;أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، رسمياً، عن تنظيم الانتخابات التشريعية يوم 2 يوليوز المقبل، في خطوة تهدف إلى تجديد واجهة &quot;المجلس الشعبي الوطني&quot; الذي تنتهي عهدته الحالية في ماي، وسط أجواء سياسية مطبوعة بعودة &quot;قبضة&quot; وزارة الداخلية للتحكم في التفاصيل اللوجستية والتنظيمية للعملية الانتخابية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبموجب مرسوم رئاسي، تم تحديد تاريخ 12 أبريل لبدء المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية، على أن تُغلق أبواب الترشح في 13 ماي، لتبدأ الحملة الانتخابية في 9 يونيو. غير أن اللافت في هذه &quot;المحطة&quot; هو التراجع عن شعارات &quot;استقلالية الانتخابات&quot;؛ إذ تقرر سحب جزء هام من صلاحيات السلطة المستقلة لفائدة وزارة الداخلية، وهو ما اعتبره مراقبون &quot;ردة سياسية&quot; تهدف لتأمين أغلبية برلمانية موالية لتوجهات &quot;الكابرانات&quot; وقصر المرادية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه الانتخابات في ظرفية حساسة يحاول فيها النظام الجزائري &quot;استدراج&quot; بعض أحزاب المعارضة للمشاركة بعد سنوات من المقاطعة، لإعطاء شرعية مفقودة لعملية ديمقراطية يراها الكثيرون &quot;محسومة النتائج&quot; سلفاً. وبينما يروج الإعلام الرسمي لـ &quot;الاختبار الديمقراطي&quot;، يرى الشارع الجزائري في عودة وزارة الداخلية تنفيذاً لمبدأ &quot;التعيين المقنع&quot; تحت غطاء صناديق الاقتراع، فهل ستنجح هذه &quot;الهندسة&quot; الجديدة في امتصاص غليان الجبهة الداخلية؟.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/423871.html</guid> </item>   </channel> </rss>