<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Mon, 13 Apr 2026 00:14:35 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>غضب واسع بعد ظهور برلماني جزائري في شريط فيديو يمارس فعلا فاحشا</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/world/424247.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/0/3/Capture d’écran 2026-04-12 à 18.43.24_1776015834.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/Capture d’écran 2026-04-12 à 18.43.24_1776015834.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/0/3/Capture d’écran 2026-04-12 à 18.43.24_1776015834.webp" />  <category>دولية</category> <pubDate>Sun, 12 Apr 2026 19:40:00 +0200</pubDate> <description>أثار تداول مقطع فيديو منسوب لبرلماني في المجلس الشعبي الوطني الجزائري موجة جدل واسعة داخل الجزائر وعلى منصات التواصل الاجتماعي، بعد ظهوره في وضعية مخلة</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/Capture d’écran 2026-04-12 à 18.43.24_1776015834.webp"></p>&lt;p&gt;أثار تداول مقطع فيديو منسوب لبرلماني في المجلس الشعبي الوطني الجزائري موجة جدل واسعة داخل الجزائر وعلى منصات التواصل الاجتماعي، بعد ظهوره في وضعية مخلة خلال مكالمة فيديو خاصة، في واقعة طرحت إشكالات سلوك المسؤولين العموميين وحدود حياتهم الخاصة عند تعلق الأمر بالفضاء الرقمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأثار المقطع، الذي جرى تداوله بشكل واسع عقب نشره من طرف الناشط الجزائري المعارض المعروف بلقب &quot;أمير ديزاد&quot;، ردود فعل متباينة، حيث عبر عدد من المتابعين عن استنكارهم الشديد لما اعتبروه سلوكا لا يليق بشخص يشغل منصبا برلمانيا، فيما دعا آخرون إلى التريث واعتبار أن القضية تتعلق بحياة خاصة لا ينبغي نشرها أو استغلالها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأدى انتشار الفيديو إلى فتح نقاش واسع حول معايير السلوك المفترض توفرها في ممثلي الشعب، وحدود الفصل بين الحياة الخاصة والمسؤولية العمومية، خاصة عندما يتم توثيق أفعال شخصية ونشرها عبر الإنترنت، بما يحولها إلى قضية رأي عام؛ كما اعتبر بعض المعلقين أن مثل هذه الوقائع، تمس بصورة المؤسسات التشريعية وتضعف ثقة المواطنين في النخب السياسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، ربط آخرون انتشار المقطع بممارسات الابتزاز الرقمي والاستدراج عبر وسائل التواصل، وهو ما أثار نقاشا إضافيا حول هشاشة الشخصيات العامة بالجزائر أمام محاولات التشهير أو الإيقاع بها، في ظل توسع استخدام الفضاء الرقمي كأداة ضغط أو تصفية حسابات.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/424247.html</guid> </item>   </channel> </rss>