<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sat, 09 May 2026 05:20:04 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>غدي يحمق &quot;تبون&quot; .. &quot;أمير ديزاد&quot; يحرج نظام الكابرانات بتسريبات &quot;من داخل المطبخ الجزائري&quot; تتحقق حرفيًا</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/world/425396.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/9/0/1000228743_1778064257.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/1000228743_1778064257.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/9/0/1000228743_1778064257.webp" />  <category>دولية</category> <pubDate>Wed, 06 May 2026 12:43:00 +0200</pubDate> <description>كما هو معلوم، أعلن رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون سيحلّ بأنقرة اليوم الأربعاء، تلبيةً لدعوة رسمية</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/1000228743_1778064257.webp"></p>&lt;p&gt;كما هو معلوم، أعلن رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون سيحلّ بأنقرة اليوم الأربعاء، تلبيةً لدعوة رسمية من نظيره التركي رجب طيب أردوغان، في زيارة تمتد من 6 إلى 8 ماي الجاري، مشيرا إلى أن المحطة ستعرف عقد أول اجتماع لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى، إلى جانب تقييم العلاقات الثنائية وبحث سبل تعزيزها، ومناقشة التطورات الإقليمية والدولية وتوقيع اتفاقيات جديدة تدعم الشراكة بين البلدين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;غير أن هذا الإعلان الرسمي، الذي جاء قبل ساعات قليلة فقط من انطلاق الزيارة، لم يكن مفاجئًا بالكامل، إذ سبقه بأيام تسريب دقيق نشره الصحفي الاستقصائي &quot;أمير بوخريص&quot; المعروف بـ&quot;أمير ديزاد&quot;، كشف فيه بشكل صريح عن توجه تبون إلى أنقرة في هذا التوقيت بالضبط، وهو ما تحقق حرفيًا لاحقًا، ليس فقط من حيث حصول الزيارة، بل أيضًا من حيث توقيتها القريب جدًا مما أعلنه.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;هذا التطابق الزمني جدد التأكيد على وجود اختراق حقيقي داخل مركز القرار في الجزائر، خاصة وأن الأمر لا يتعلق بحادثة معزولة، بل بنمط متكرر من التسريبات التي تخرج في توقيت حساس ثم تتأكد لاحقًا بشكل يكاد يكون مطابقًا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;المثير في هذه الحالة أن &quot;ديزاد&quot; لم يكتفِ بنشر المعلومة، بل عاد بعد الإعلان الرسمي ليعيد تدوينته السابقة بنفس الصيغة، مرفقة برسائل تحمل طابعًا تأكيديًا وتحديًا واضحًا، في إشارة إلى أنه&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لا ينشر معطيات عشوائية، بل يعتمد &amp;ndash; بحسب ما يروج له &amp;ndash; على مصادر دقيقة من داخل دوائر مغلقة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;هذا السلوك، مقرونًا بسوابق مشابهة، يعزز الانطباع بأن هناك تسربًا فعليًا للمعلومة من داخل هرم السلطة، سواء نتيجة صراعات داخلية أو بسبب هشاشة منظومة التحكم في تدفق المعلومات، وهو ما يضع النظام الجزائري في موقف حرج أمام الرأي العام الوطني والدولي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي خلفية هذا الجدل، تبرز قراءة أكثر جرأة تربط بين توقيت الزيارة والضغوط المتزايدة التي تواجهها الجزائر على الصعيد الدولي، خاصة في ما يتعلق بملف جبهة البوليساريو. فبحسب ما يتم تداوله إعلاميًا، هناك مؤشرات على تصاعد لهجة بعض الدوائر الأمريكية بخصوص ضرورة إخلاء وإغلاق مخيمات تندوف، إلى جانب الحديث عن وجود معطيات وأدلة تُستخدم للربط بين الجزائر والدعم المباشر للجبهة الانفصالية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;تقارير عدة تؤكد أنه في حال تطورت هذه المؤشرات إلى خطوات رسمية، من قبيل تصنيف البوليساريو منظمة إرهابية، فإن ذلك قد يفتح الباب أمام تداعيات ثقيلة، من بينها توتر أكبر مع المغرب، الذي قد يتحرك للمطالبة بجبر الأضرار الناتجة عن هجمات تُنسب لتنظيم البوليساريو الإرهابي، الذي ينشط انطلاقًا من التراب الجزائري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ضمن هذا السياق، تُقرأ زيارة تبون إلى أنقرة على أنها أكثر من مجرد لقاء دبلوماسي عادي، بل محاولة محتملة لإعادة ترتيب الأوراق والبحث عن قنوات دعم أو وساطة في لحظة إقليمية دقيقة. غير أن ما يطغى على المشهد، قبل كل شيء، هو ذلك الخلل الواضح في سرية القرار، حيث لم تعد التحركات الكبرى تُطبخ في صمت كما كان يُعتقد، بل أصبحت تتسرب تباعًا إلى الفضاء العام قبل إعلانها، في ظاهرة باتت تثير تساؤلات عميقة حول من يملك فعليًا مفاتيح المعلومة داخل النظام الجزائري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;img class=&quot;__mce_image&quot; src=&quot;https://www.akhbarona.com/files/2026/1000228746_1778064295.webp&quot; border=&quot;0&quot; width=&quot;400&quot; /&gt;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/425396.html</guid> </item>   </channel> </rss>