<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sat, 09 May 2026 02:09:36 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>استنفار بإسبانيا بسبب سبتة ومليلية وتحذيرات من “مفاجأة أمريكية” لصالح المغرب</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/world/425505.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/f/IMG_0027_1778267362.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/IMG_0027_1778267362.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/f/IMG_0027_1778267362.webp" />  <category>دولية</category> <pubDate>Fri, 08 May 2026 21:08:00 +0200</pubDate> <description>عاد ملف الثغرين المحتلين سبتة ومليلية ليشعل الجدل داخل الأوساط السياسية والإعلامية الإسبانية، في ظل التحولات المتسارعة التي تعرفها العلاقات الاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/IMG_0027_1778267362.webp"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;عاد ملف الثغرين المحتلين سبتة ومليلية ليشعل الجدل داخل الأوساط السياسية والإعلامية الإسبانية، في ظل التحولات المتسارعة التي تعرفها العلاقات الاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، وما يرافقها من مؤشرات توحي بإمكانية تغير موازين القوى في هذا الملف الحساس.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وفي هذا السياق، أطلق السفير الإسباني السابق وأول مدير لمركز الاستخبارات الإسبانية، خورخي ديثكايار، تحذيرات صريحة من احتمال حدوث تحول في الموقف الأمريكي تجاه سبتة ومليلية، على غرار الاعتراف الأمريكي التاريخي بمغربية الصحراء، معتبرا أن الرباط نجحت بشكل لافت في تعزيز نفوذها داخل دوائر القرار بواشنطن.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وحسب تقارير اعلامية إسبانية، فإن المخاوف داخل مدريد تصاعدت بعد تداول معطيات صادرة عن لجان داخل الكونغرس الأمريكي وصفت المدينتين المحتلتين بأنهما &amp;ldquo;أراض مغربية تحت الإدارة الإسبانية&amp;rdquo;، مع الحديث عن إمكانية لعب واشنطن مستقبلا دور الوسيط في هذا الملف، وهو ما اعتبره مراقبون تطورا غير مسبوق قد يفتح الباب أمام تحولات سياسية ودبلوماسية عميقة.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;ويرى ديثكايار أن المغرب استطاع خلال السنوات الأخيرة فرض نفسه كشريك استراتيجي موثوق لدى الولايات المتحدة، مستفيدا من التعاون الأمني والعسكري المتقدم، إضافة إلى موقعه الجيوسياسي المحوري، مقابل ما وصفه بـ&amp;rdquo;الارتباك&amp;rdquo; الذي يطبع أداء الحكومة الإسبانية بقيادة بيدرو سانشيز، خاصة في ما يتعلق بعدد من الملفات الدولية الحساسة.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وفي تصريح خص به &amp;ldquo;أخبارنا&amp;rdquo;، أكد المحلل السياسي ذ.بلال المراوي أن عودة النقاش داخل إسبانيا بشأن مستقبل سبتة ومليلية يعكس حجم القلق المتزايد من النجاحات الدبلوماسية التي حققها المغرب خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى قضية الصحراء المغربية أو في علاقاته الاستراتيجية مع القوى الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وأضاف المراوي أن الرباط أصبحت اليوم رقما صعبا في المعادلات الإقليمية والدولية، وهو ما جعل عددا من الأصوات الإسبانية تدرك أن استمرار تجاهل المطالب التاريخية للمغرب بخصوص الثغرين لم يعد أمرا مضمونا كما كان في السابق، مشيرا إلى أن التحولات الجيوسياسية الحالية تفرض على مدريد إعادة قراءة المشهد بعيدا عن منطق الماضي&amp;rdquo;.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;كما شدد المتحدث ذاته على أن المغرب يواصل تدبير هذا الملف بحكمة كبيرة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على علاقات التعاون والشراكة مع إسبانيا، خصوصا في ظل الاستعدادات المشتركة لتنظيم كأس العالم 2030.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن ومدريد نوعا من التوتر غير المعلن، بسبب تباين المواقف بشأن عدد من القضايا الدولية، من بينها الإنفاق الدفاعي داخل حلف &amp;ldquo;الناتو&amp;rdquo;، والموقف من الحرب في غزة، إضافة إلى اعتراف إسبانيا بالدولة الفلسطينية ورفضها الانخراط في أي تصعيد عسكري ضد إيران.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وأمام هذا الوضع، دعا المسؤول الإسباني السابق حكومة بلاده إلى التحرك بشكل عاجل لتفادي أي مفاجآت مستقبلية، عبر تسريع تنزيل الخطة الخاصة بسبتة ومليلية، والعمل على دمجهما اقتصاديا بشكل أعمق داخل الاتحاد الأوروبي، مع تفعيل الجمارك التجارية، في محاولة لتحصين الوجود الإسباني بالمدينتين.&lt;/p&gt;
&lt;div&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/425505.html</guid> </item>   </channel> </rss>