<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sat, 06 Jun 2026 18:25:15 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>رحيل صديقة المغرب الكبيرة.. برناديت شيراك تترجل عن صهوة الحياة</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/world/427007.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/4/b/salma_1780748566.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/salma_1780748566.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/4/b/salma_1780748566.webp" />  <category>دولية</category> <pubDate>Sat, 06 Jun 2026 14:21:00 +0200</pubDate> <description>غيّب الموت أمس الجمعة، الشخصية السياسية البارزة برناديت شيراك عن عمر ناهز 93 عاماً. 
وبوفاتها، يُطوى فصل من فصول الذاكرة السياسية الفرنسية، وتُستحضر معه الروابط الوثيقة</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/salma_1780748566.webp"></p>&lt;p&gt;غيّب الموت أمس الجمعة، الشخصية السياسية البارزة برناديت شيراك عن عمر ناهز 93 عاماً.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبوفاتها، يُطوى فصل من فصول الذاكرة السياسية الفرنسية، وتُستحضر معه الروابط الوثيقة والخاصة التي طالما جمعت الراحلة بالعائلة الملكية المغربية، والمساندة الوجدانية التي حظيت بها من قِبل الملك محمد السادس في أشد لحظات حياتها حزناً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تعتبر الراحلة، التي شغلت سابقاً منصب عضوة في المجلس العام لمنطقة &quot;كوريز&quot;، الدعامة الأساسية والمساند الثابت للمسار السياسي لزوجها الرئيس الراحل جاك شيراك.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تركت بصمة واضحة في مجال العمل الخيري والإنساني، مما جعلها شخصية من الصف الأول واعتادت على الدوام التواجد في دوائر القرار وصنع السياسات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد تجلت هذه القرب والمكانة الرفيعة التي حظيت بها الراحلة لدى قادة الدول بشكل ملموس ومؤثر في أبريل من عام 2015، إبان الفاجعة التي ألمّت بها إثر وفاة ابنتها &quot;لورانس&quot;.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، كانت السيدة الأولى السابقة قد صرحت لمجلة &quot;باريس ماتش&quot; ببالغ التأثر بحجم التعاطف والمواساة التي أبدتها العائلة الملكية المغربية تجاهها، قائلة: &quot;لقد اتصل بي ملك المغرب ثلاث مرات هاتفياً، كما عرضت عليّ الأميرة للا سلمى القدوم لقضاء بضعة أيام في المملكة للترويح عن نفسي وتجاوز محنتي&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن الأميرات الثلاث اتصلن بها أيضاً لتقديم واجب العزاء، في وقت تلاحقت فيه برقيات التعازي من الرؤساء الفرنسيين فرانسوا هولاند، ونيكولا ساركوزي، وفاليري جيسكار ديستان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحثاً عن الهدوء والسكينة، اختار الزوجان شيراك التوجه إلى مدينة أكادير في نهاية شهر أبريل من نفس العام، حيث أقاما لمدة شهر كامل في إقامة خاصة وضعها الملك محمد السادس تحت تصرفهما، وتتميز بإطلالة ساحرة على المحيط الأطلسي.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وغدت هذه الوجهة الشاطئية بديلًا لإقاماتهما المعتادة في فندق &quot;الغزالة الذهبية&quot; الشهير بمدينة تارودانت؛ وهو تغيير فرضته آنذاك الضرورة الطبية ليكون جاك شيراك على مقربة من البنيات التحتية الاستشفائية في حال حدوث أي طارئ صحي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال فترة النقاهة تلك، لم ينقطع الرئيس الفرنسي الأسبق تماماً عن الظهور العلني؛ إذ كان يقوم ببعض الجولات الخفيفة مستعيناً بعكازه وبمرافقة حارسه الشخصي.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُذكر أنه التقى في أحد المقاهي بتجار قادمين من مدينة &quot;بولون سور مير&quot; الفرنسية، بل وقام بدفع حساب ضيافتهم في لفتة كرم معهودة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووصفته إحدى المصطافات آنذاك بأنه &quot;لطيف للغاية ومتواضع&quot;، على النقيض من برناديت شيراك التي كانت تفضل البقاء متوارية عن الأنظار ومتحفظة في تلك الفترة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت هذه اللقاءات العفوية كفيلة بدحض الشائعات التي رُوجت وقتها حول تدهور الوضع الصحي لعمدة باريس الأسبق. حيث أكد &quot;ماتيو&quot;، وهو صاحب مطعم في المدينة كان يتردد عليه الزوجان لتناول السمك الطري، أن الرئيس الأسبق كان بكامل قواه العقلية ونباهته.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وهكذا، استمتع الزوجان بملادهما الآمن، مؤكدين مرة أخرى على ارتباطهما الوجداني والتاريخي الوثيق بالمملكة المغربية.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/427007.html</guid> </item>   </channel> </rss>