<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Mon, 15 Jun 2026 23:38:08 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>من أجل البوليساريو .. &quot;ماعقلوش عليها&quot;: القضاء الجزائري يصدر حكما ثقيلا في حق أشهر &quot;شياتة&quot; لنظام الكابرانات</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/world/427578.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/5/7/d4fb5566-e04b-4d3c-82cd-c909a75abebf_1781544488.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/d4fb5566-e04b-4d3c-82cd-c909a75abebf_1781544488.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/5/7/d4fb5566-e04b-4d3c-82cd-c909a75abebf_1781544488.webp" />  <category>دولية</category> <pubDate>Mon, 15 Jun 2026 19:20:00 +0200</pubDate> <description>م تكن المحامية الجزائرية لطيفة ديب، التي عُرفت خلال السنوات الأخيرة بدفاعها المستميت عن أطروحات النظام الجزائري وترديدها لخطابه الرسمي في مختلف القضايا السياسية، تتوقع</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/d4fb5566-e04b-4d3c-82cd-c909a75abebf_1781544488.webp"></p>&lt;p&gt;م تكن المحامية الجزائرية لطيفة ديب، التي عُرفت خلال السنوات الأخيرة بدفاعها المستميت عن أطروحات النظام الجزائري وترديدها لخطابه الرسمي في مختلف القضايا السياسية، تتوقع أن ينتهي بها المطاف خلف القضبان، بعدما ظنت أن قربها من دوائر السلطة كفيل بحمايتها من أي مساءلة أو تضييق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ففي تطور جديد للقضية التي أثارت جدلا واسعا داخل الجزائر وخارجها، أصدرت محكمة الجنح بسيدي أمحمد بالعاصمة الجزائرية حكما يقضي بسجن المحامية لطيفة ديب أربع سنوات حبسا نافذا، مع غرامة مالية قدرها 200 ألف دينار جزائري، بعد متابعتها بتهمة &quot;عرض منشورات على أنظار الجمهور من شأنها المساس بالمصلحة الوطنية ورموز الجمهورية&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا الحكم بعد أسابيع من الضجة التي أثارتها ديب إثر نشرها مقاطع فيديو وجهت من خلالها انتقادات وتساؤلات مباشرة إلى الرئيس عبد المجيد تبون وقيادة الجيش الجزائري، على خلفية ما قالت إنها تجاوزات وضغوط تعرضت لها أثناء وجودها بمخيمات تندوف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت لطيفة ديب قد تحدثت حينها عن ظروف وصفتها بـ&quot;الغامضة&quot; رافقت إخراجها من المخيمات، متسائلة عن الجهات التي كانت وراء ما اعتبرته &quot;تعسفا&quot; و&quot;مؤامرة&quot; استهدفتها، قبل أن تتحول من صاحبة رواية تطالب بكشف الحقيقة إلى متهمة تواجه أحكاما ثقيلة بسبب تصريحاتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتحمل هذه القضية مفارقة لافتة، ذلك أن المحامية المدانة لم تكن يوما من الأصوات المعارضة للنظام، بل على العكس من ذلك، كانت من أكثر المدافعين عنه وعن سياساته، إلى درجة أن العديد من النشطاء الجزائريين كانوا يصفونها بـ&quot;أشهر شياتة&quot; للسلطة، بالنظر إلى مواقفها المتكررة المساندة للمؤسسة العسكرية وخطابها السياسي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;غير أن ما وقع كشف، وفق مراقبين، طبيعة العلاقة التي تربط النظام الجزائري بمن يدورون في فلكه، حيث يبقى الولاء قائما ما دام يخدم مصالح السلطة، بينما يتحول أصحابه إلى عبء يجب التخلص منه بمجرد تجاوزهم حدودا معينة أو امتلاكهم رواية مختلفة بشأن ملفات حساسة، وعلى رأسها ملف مخيمات تندوف والبوليساريو.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى متابعون للشأن الجزائري أن الحكم الصادر في حق لطيفة ديب يحمل رسائل واضحة إلى كل الأصوات المحسوبة على السلطة قبل المعارضة، مفادها أن الاقتراب من الملفات المرتبطة بتندوف أو محاولة كشف ما يجري داخل المخيمات يظل من الطابوهات والمحظورات التي لا يسمح بتجاوزها، مهما كانت درجة الولاء أو حجم الخدمات المقدمة للنظام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وهكذا، وجدت المحامية التي كرست جزءا مهما من خطابها للدفاع عن السلطة الجزائرية نفسها ضحية الآلة نفسها التي طالما بررت ممارساتها، في مشهد يختزل، بحسب كثيرين، حقيقة نظام لا يتردد في التضحية بأقرب المقربين إليه متى تعارضت أقوالهم أو شهاداتهم مع الرواية الرسمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لقد حاولت لطيفة ديب الاقتراب أكثر من دوائر النفوذ، لكنها انتهت إلى اكتواء بنار البطش نفسه الذي طال غيرها، لتتحول قصتها إلى درس بليغ لكل من يعتقد أن الولاء المطلق للسلطة يمنح حصانة دائمة أو استثناء من منطق القمع الذي يحكم المشهد السياسي في الجزائر.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/427578.html</guid> </item>   </channel> </rss>