<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sat, 20 Jun 2026 01:44:48 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>هل يرمي ترامب بإسرائيل خارج اللعبة بعد اتفاق واشنطن وطهران؟.. &quot;مزراري&quot; يتوقع زلزالا جيوسياسيا يعيد رسم خريطة الشرق الأوسط</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/world/427807.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/b/4/5f5e6692-322e-4210-bab5-722a6e917ce7_1781903857.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/5f5e6692-322e-4210-bab5-722a6e917ce7_1781903857.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/b/4/5f5e6692-322e-4210-bab5-722a6e917ce7_1781903857.webp" />  <category>دولية</category> <pubDate>Fri, 19 Jun 2026 23:15:00 +0200</pubDate> <description>في ظل تصاعد المؤشرات التي توحي بإمكانية توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق قد يضع حداً لواحدة من أكثر الأزمات تعقيداً في الشرق الأوسط، تتزايد</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/5f5e6692-322e-4210-bab5-722a6e917ce7_1781903857.webp"></p>&lt;p&gt;في ظل تصاعد المؤشرات التي توحي بإمكانية توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق قد يضع حداً لواحدة من أكثر الأزمات تعقيداً في الشرق الأوسط، تتزايد التساؤلات بشأن انعكاسات هذا التحول المحتمل على موازين القوى الإقليمية والدولية. وبينما تنظر عدة دول إلى هذا الاتفاق باعتباره فرصة لتجنيب المنطقة والعالم مزيداً من التوترات الأمنية والاقتصادية، ترى أطراف أخرى، وفي مقدمتها إسرائيل، أن أي تقارب بين واشنطن وطهران قد يهدد مصالحها الاستراتيجية ويقوض أسس معادلات استمرت لعقود.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، أكد الكاتب الصحفي والمحلل السياسي الاستاذ عبد الهادي مزراري أن نجاح الاتفاق الأمريكي الإيراني، إن تم بالفعل، لن يكون مجرد حدث دبلوماسي عابر، بل قد يشكل منعطفاً تاريخياً قادراً على إحداث تغييرات عميقة في بنية العلاقات والتحالفات داخل المنطقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في سياق متصل، أوضح مزراري أن إسرائيل ستكون أول المتضررين من هذا الاتفاق، بالنظر إلى معارضتها الشديدة لأي تفاهم بين واشنطن وطهران، مشيراً إلى أن تل أبيب تعتبر مثل هذا المسار بمثابة اعتراف ضمني بفشل الأهداف الرئيسية التي كانت تراهن على تحقيقها من خلال المواجهة مع إيران.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أن إسرائيل كانت تنتظر سقوط النظام الإيراني أو على الأقل الحصول على ضمانات صارمة بشأن وقف تخصيب اليورانيوم وتفكيك البرنامج الصاروخي الإيراني، غير أن أي اتفاق لا يتضمن هذه الشروط سيُفسر داخل الأوساط الإسرائيلية على أنه تراجع أمريكي عن الأهداف المعلنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي معرض حديثه عن ردود الفعل داخل إسرائيل، أشار مزراري إلى أن بعض الأصوات المعارضة ذهبت إلى حد القول إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب &quot;ألقى بإسرائيل تحت عجلة الحافلة&quot;، وهو توصيف يعكس، بحسبه، حجم القلق الذي يساور النخب الإسرائيلية إزاء مستقبل نفوذها في المنطقة إذا ما تم التوصل إلى اتفاق دائم مع طهران.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، أبرز المتحدث ذاته أن غالبية الدول العربية أبدت ترحيباً بهذا المسار، حيث سارعت دول مجلس التعاون الخليجي إلى جانب كل من مصر وتركيا والعراق والأردن ولبنان إلى التعبير عن دعمها لأي اتفاق من شأنه تخفيف حدة التوتر في المنطقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولفت مزراري إلى أن بعض المعطيات المتداولة تشير إلى مساهمة عدد من هذه الدول، بشكل مباشر أو غير مباشر، في تشجيع الطرفين الأمريكي والإيراني على مواصلة الحوار والوصول إلى تسوية سياسية تحفظ الاستقرار الإقليمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما على المستوى الدولي، فقد أكد المحلل السياسي المغربي أن الترحيب بالاتفاق المرتقب تجاوز حدود المنطقة، ليشمل عواصم كبرى عبر العالم ترى في هذا التقارب فرصة لتجنب أزمة دولية خطيرة قد تنعكس سلباً على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا الإطار، شدد مزراري على أن التوترات المرتبطة بمضيق هرمز وما رافقها من اضطرابات في حركة التجارة والطاقة دفعت العديد من الدول إلى دعم أي مبادرة من شأنها إبعاد شبح المواجهة العسكرية وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وانطلاقاً من هذه المعطيات، يرى مزراري أن الاتفاق المحتمل قد يمهد لتحول جذري في طبيعة العلاقة بين واشنطن وطهران، بحيث تنتقل من مربع العداء التقليدي إلى فضاء التعاون السياسي والاقتصادي، وهو سيناريو كان يبدو مستبعداً قبل سنوات قليلة فقط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أن هذه الفرضية تنسجم مع أسلوب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعروف بميله إلى كسر القواعد التقليدية في السياسة الخارجية، وإقدامه على خطوات غير متوقعة تجاه دول كانت تُصنف ضمن خصوم الولايات المتحدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتابع قائلاً إن ترامب قد لا يجد أي حرج في تحويل إيران من &quot;عدو مكلف&quot; إلى شريك محتمل إذا اقتنع بأن ذلك يخدم المصالح الأمريكية، خاصة إذا وجدت طهران بدورها مصلحة استراتيجية في هذا التحول.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;غير أن هذا السيناريو، بحسب مزراري، ستكون له تداعيات مباشرة على عدد من الدول التي اعتادت لعقود الاحتماء بالمظلة الأمنية الأمريكية في مواجهة النفوذ الإيراني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا الصدد، اعتبر أن دول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب الأردن والعراق، قد تجد نفسها مضطرة إلى إعادة ترتيب علاقاتها مع طهران وفق معادلات جديدة تختلف عن تلك التي حكمت المنطقة خلال العقود الماضية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما حذر من أن المرحلة المقبلة قد تشهد قدراً من الارتباك والاضطراب في العلاقات الإقليمية إذا لم تترافق مع جهود حقيقية لمعالجة الملفات الخلافية العالقة بين إيران ومحيطها العربي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وختم مزراري تحليله بالتأكيد على أن مستقبل المنطقة سيظل رهيناً بمدى قدرة الأطراف المختلفة على تجاوز عوامل التوتر التاريخية، وعلى رأسها الصراع المذهبي السني الشيعي والخلاف القومي العربي الفارسي، معتبراً أن أي اتفاق أمريكي إيراني ناجح قد يكون بداية لشرق أوسط جديد، لكنه في الوقت نفسه قد يفتح الباب أمام تحديات غير مسبوقة تعيد رسم خريطة التوازنات الجيوسياسية في المنطقة بأسرها.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/427807.html</guid> </item>   </channel> </rss>