<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sun, 16 Aug 2026 20:00:28 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>&quot;واشنطن بوست&quot;: غضب دول الخليج من ترامب ومسؤول خليجي يؤكد: &quot;هو من بدأ الحرب ونحن ندفع الثمن&quot;</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/world/430924.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/e/trumpiran_1779549145.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/trumpiran_1779549145.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/e/trumpiran_1779549145.webp" />  <category>دولية</category> <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 16:43:00 +0200</pubDate> <description>تشهد دول الخليج تصاعداً في الاستياء من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وسط مخاوف متزايدة من غياب استراتيجية أميركية واضحة لإنهاء الحرب مع إيران وضمان</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/trumpiran_1779549145.webp"></p>&lt;p&gt;تشهد دول الخليج تصاعداً في الاستياء من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وسط مخاوف متزايدة من غياب استراتيجية أميركية واضحة لإنهاء الحرب مع إيران وضمان أمن المنطقة، وفقاً لمسؤولين عرب وغربيين تحدثوا إلى صحيفة &quot;واشنطن بوست&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب الصحيفة، تشترك السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين في حالة من القلق والاستياء بعد أشهر من الحرب واستمرار الهجمات الإيرانية وهجمات الجماعات المتحالفة مع طهران بالصواريخ والطائرات المسيّرة. وتفاقمت المخاوف بسبب تكرار ترامب التهديد بشن هجمات جديدة على إيران، ثم التراجع عنها لاحقاً بدعوى إحراز تقدم في المفاوضات، ما عزز الانطباع بوجود سياسة متقلبة وغير واضحة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال مسؤول خليجي إن دول المنطقة ترى أن واشنطن بدأت الحرب بينما تتحمل دول الخليج تبعاتها الأمنية والاقتصادية. ورغم استمرار اعتمادها على الولايات المتحدة في مجال التسليح والاستخبارات والأمن، بدأت بعض الدول تبحث جدوى استمرار استضافة القواعد العسكرية الأميركية الكبيرة، خصوصاً مع تعرض أراضيها لهجمات مباشرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي إطار تنويع الشراكات الأمنية، وقعت السعودية وتركيا وباكستان اتفاق دفاع مشترك، اعتبره مسؤول أوروبي رسالة إلى واشنطن بأن دول المنطقة لا تريد الاعتماد عليها وحدها في حماية أمنها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، يؤكد البيت الأبيض أن ترامب يحتفظ بعلاقات قوية مع الحلفاء الخليجيين، وأنه يفضل الحل الدبلوماسي، محملاً إيران مسؤولية استمرار التصعيد والهجمات في المنطقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتختلف مواقف دول الخليج من الحرب، إذ عارضت عُمان الصراع منذ البداية، بينما اتخذت السعودية والإمارات والبحرين مواقف أكثر دعماً له في مراحل مختلفة. إلا أن استمرار الحرب وعدم تحقق نتائج سريعة، مثل سقوط النظام الإيراني أو إعادة فتح مضيق هرمز، دفع هذه المواقف إلى التغير تدريجياً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى محللون أن الثقة الخليجية بالولايات المتحدة تراجعت منذ اندلاع الحرب، وأن استمرار الوجود العسكري الأميركي بات موضع تساؤل في بعض الدول، بعدما كان يُنظر إليه باعتباره ضرورة أمنية لا غنى عنها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتواجه السعودية ضغوطاً خاصة بسبب الهجمات الإيرانية وهجمات الجماعات المدعومة من طهران في العراق واليمن، بينما تضررت حركة الملاحة في المنطقة بعد إغلاق إيران مضيق هرمز ومحاولات جماعة أنصار الله تعطيل الملاحة عبر باب المندب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم تصاعد الاستياء، لا تملك دول الخليج بديلاً جاهزاً عن الشراكة الأمنية مع واشنطن، الممتدة منذ عقود. ويصف مسؤولون الوضع بأنه تناقض، إذ تعتمد دول المنطقة على الولايات المتحدة في الأسلحة والذخائر والمعلومات الاستخبارية، في وقت تشعر فيه بأن السياسة الأميركية الحالية تزيد من مخاطرها الأمنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يثير استمرار الحرب مخاوف اقتصادية، خصوصاً مع اقتراب موسم الخريف الذي يشهد عادة نشاطاً سياحياً واقتصادياً واسعاً واستضافة مؤتمرات وفعاليات دولية. ويُعد مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في السعودية، المقرر أواخر أكتوبر، اختباراً لمدى استعداد المستثمرين ورجال الأعمال الدوليين للحضور إلى المنطقة في ظل استمرار التوتر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتخلص التقديرات إلى أن دول الخليج تسعى إلى إنهاء الحرب سريعاً، خشية أن يؤدي استمرارها إلى تفاقم التداعيات الأمنية والاقتصادية، رغم إدراكها أن الاستغناء عن الشراكة الأميركية ليس خياراً متاحاً بسهولة في الوقت الراهن.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/430924.html</guid> </item>   </channel> </rss>