<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Thu, 27 Aug 2026 14:37:11 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>أين وعود تبون؟.. أرواح الجزائريين وممتلكاتهم تحترق كل صيف والنظام يفضل تبديد المليارات على صفقات التسلح</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/world/431461.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/4/7/PHOTO-2026-08-27-09-04-51_1787822476.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/PHOTO-2026-08-27-09-04-51_1787822476.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/4/7/PHOTO-2026-08-27-09-04-51_1787822476.webp" />  <category>دولية</category> <pubDate>Thu, 27 Aug 2026 11:20:00 +0200</pubDate> <description>تتجدد مأساة الحرائق في الجزائر مع حلول كل موسم صيف، وكأن المشهد أصبح قدرا محتوما لا يتغير: ألسنة اللهب تلتهم الغابات، عائلات تحاصرها النيران، وضحايا</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/PHOTO-2026-08-27-09-04-51_1787822476.webp"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;تتجدد مأساة الحرائق في الجزائر مع حلول كل موسم صيف، وكأن المشهد أصبح قدرا محتوما لا يتغير: ألسنة اللهب تلتهم الغابات، عائلات تحاصرها النيران، وضحايا يسقطون تباعا كأوراق الخريف، فيما تكتفي السلطات بإعلان حالة الاستنفار وانتظار انطفاء آخر بؤرة، قبل أن يعود السيناريو نفسه في الموسم الموالي. وفي آخر فصول هذه المأساة، عادت النيران لتضرب عددا من الولايات، وفي مقدمتها جيجل وبجاية وتيزي وزو وسكيكدة، مخلفة خسائر بشرية ومادية كبيرة، بينما واصلت فرق الحماية المدنية والجيش عمليات الإخماد والإجلاء في عدد من المناطق المتضررة.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وبحسب الحصيلة الرسمية المعلنة بشأن موجة الحرائق الأخيرة، فقد خلفت النيران 12 قتيلا و54 مصابا، بينهم ستة في حالة خطيرة، فيما سجلت المصالح المختصة نحو 154 حريقا خلال يوم واحد. وكانت ولاية جيجل الأكثر تضررا، بعدما امتدت النيران إلى عدد من البلديات، من بينها أولاد عسكر، حيث اضطرت السلطات إلى إجلاء سكان من مناطق حاصرتها ألسنة اللهب. أما في بجاية وتيزي وزو وسكيكدة، فقد تكررت مشاهد الدخان الكثيف والنيران المشتعلة، لتعود صور الحرائق الجماعية التي طبعت صيف الجزائر خلال السنوات الماضية.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;والأخطر من ذلك أن الأمر لا يتعلق بكارثة استثنائية أو حادث موسمي عابر، بل بظاهرة تتكرر كل عام، حتى أصبح الجزائريون يستقبلون الصيف وهم يعرفون أن سيناريو الحرائق سيعود من جديد. وقد سبق أن خلفت حرائق السنوات الماضية عشرات القتلى، وأتت على مساحات شاسعة من الغابات والممتلكات، ومع ذلك ظل ملف وسائل مكافحة الحرائق من الجو يراوح مكانه. بل إن الرئيس عبد المجيد تبون سبق أن وعد باقتناء طائرات متخصصة في إخماد النيران، وتحدث عن مساع واتصالات لاقتناء &quot;كنادير&quot;، لكن السنوات مرت والوعود بقيت معلقة، فيما ظل المواطن الجزائري يواجه النيران كل صيف بوسائل بدائية.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وهنا تظهر المقارنة الصارخة مع المغرب. فالمملكة راكمت تجربة مهمة في هذا المجال، وتتوفر على أسطول من ثماني طائرات &quot;كنادير&quot; متخصصة في مكافحة حرائق الغابات، جرى توظيفها في عمليات واسعة داخل المغرب، بل وفي مساعدة دول أخرى عند الحاجة. وفي المقابل، لا تتوفر الجزائر على أسطول مماثل، رغم اتساع رقعتها الجغرافية وكون مناطقها الشمالية الغابوية تواجه الحرائق بشكل متكرر. والمفارقة أن الجزائر لا تعاني من نقص في الأموال عندما يتعلق الأمر بصفقات التسلح، لكنها تبدو عاجزة عن تخصيص ما يكفي لحماية مواطنيها من خطر تعرف موعده ومكانه وطبيعته مسبقا.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;ولعل ما يجعل الصورة أكثر إيلاما أن المغرب لم يتعامل مع هذه الكوارث بمنطق الحسابات السياسية الضيقة. ففي عز حرائق الجزائر سنة 2021، عرض الملك محمد السادس، بتعليمات منه، إرسال طائرتين &quot;كنادير&quot; للمساعدة في إخماد النيران، في مبادرة كان عنوانها الواضح أن إنقاذ الأرواح ينبغي أن يكون فوق الخلافات السياسية. غير أن السلطات الجزائرية لم تقبل العرض، لتبقى تلك المبادرة شاهدة على مفارقة مؤلمة: المغرب كان مستعدا لإرسال طائراته للمساعدة، بينما كان النظام الجزائري أكثر استعدادا للحفاظ على جدار القطيعة السياسية.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وهنا تحديدا يصبح السؤال موجها إلى النظام الجزائري قبل غيره: ماذا تنفع كل تلك الترسانة العسكرية إذا كان المواطن يواجه حريقا ولا يجد ما يكفي من وسائل لإخماده؟ ولماذا تتحول مواجهة المغرب إلى أولوية تستنزف المليارات، بينما تبقى حماية الجزائريين من حرائق تتكرر كل صيف مؤجلة إلى أجل غير مسمى؟ قد لا يكون من الإنصاف اختزال الموقف الرسمي في عبارة &quot;نفضل أن يموت شعبنا محروقا على قبول مساعدة المغرب&quot;، لكنها للأسف الشديد الصورة التي قد تتشكل في ذهن مواطن يرى جاره يعرض عليه طائراته لإنقاذ الأرواح، فيما تستمر سلطاته في رفض اليد الممدودة.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/431461.html</guid> </item>   </channel> </rss>