<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Thu, 27 Aug 2026 22:20:36 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>هل أدمن الجزائريون &quot;أسبرين&quot; الكابرانات.. مفارقة غريبة تضع أسطورة &quot;القوة الضاربة&quot; في قلب سخرية عارمة</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/world/431497.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/9/3/9dd56f74-ca50-4a10-8b7f-b7ee669de00e_1787850601.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/9dd56f74-ca50-4a10-8b7f-b7ee669de00e_1787850601.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/9/3/9dd56f74-ca50-4a10-8b7f-b7ee669de00e_1787850601.webp" />  <category>دولية</category> <pubDate>Thu, 27 Aug 2026 19:08:00 +0200</pubDate> <description>يوما بعد يوم، يتضح بما يدع مجالا للشك أن كل العنتريات التي تصدر عن الجزائر، ورغم عجزها المتكرر عن إحداث أي تغيير حقيقي في مواقف</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/9dd56f74-ca50-4a10-8b7f-b7ee669de00e_1787850601.webp"></p>&lt;p&gt;يوما بعد يوم، يتضح بما يدع مجالا للشك أن كل العنتريات التي تصدر عن الجزائر، ورغم عجزها المتكرر عن إحداث أي تغيير حقيقي في مواقف الآخرين، إلا أنها تؤدي بالمقابل وظيفة داخلية واضحة ومهمة، إذ تتحول إلى ما يشبه &quot;أسبرين&quot; سياسيا يمنح جرعة مؤقتة من الشعور بالقوة والزعامة، ويغذي لدى المواطن انطباعا بأن بلاده تفرض حضورها وتواجه العالم من موقع الند للند.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;المفارقة أن هذا الأسلوب، مهما بدا مؤثرا في صناعة التعبئة الداخلية، يصطدم في كل مرة تقريبا بحسابات الواقع. فقد غضبت الجزائر من فرنسا، وبعدها إسبانيا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة بسبب مواقفها من قضية الصحراء المغربية، ورفعت سقف خطابها إلى مستويات عالية، لكن العلاقات عادت في النهاية إلى مساراتها الطبيعية، بينما حافظت هذه الدول على مواقفها الأساسية. وهنا يظهر الفرق بين صناعة صورة القوة وبين امتلاك أدوات النفوذ: الأولى يمكن إنتاجها بالتصريحات، أما الثانية فتحتاج إلى استراتيجية مدروسة تجعل الطرف الآخر يعيد حساباته فعلا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وإذا كان الهدف من التصعيد هو إظهار الجزائر كقوة إقليمية لا تتراجع، فإن تكرار السيناريو نفسه قد يؤدي إلى نتيجة عكسية. فكلما أعلنت &quot;خطا أحمر&quot; ثم عادت لاحقا إلى الحوار دون تحقيق تغيير ملموس في موقف الطرف المقابل، تآكلت قيمة الخطاب ذاته. المشكلة هنا ليست في حق الجزائر في الدفاع عن مواقفها أو مصالحها، وإنما في تحويل كل خلاف إلى معركة كبرى، ثم اكتشاف أن العلاقات الدولية تحكمها في النهاية المصالح والحسابات المتبادلة، لا حرارة التصريحات ولا صخب مواقع التواصل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي مالي اليوم لتمنح هذه المفارقة بعدا أكثر وضوحا. فباماكو، التي اتخذت موقفا مؤيدا لمغربية الصحراء، عادت إلى طاولة الحوار مع الجزائر، فيما برز في خطابها التشديد على ضرورة احترام سيادتها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. أي أن الخلاف حول ملف تعتبره الجزائر من أكثر القضايا حساسية لم يمنع عودة التواصل، ولم يحل دون أن تدخل مالي إلى الحوار وهي تحمل بدورها مطالب وشروطا مرتبطة بعلاقتها مع الجار الجزائري. وهنا يصبح السؤال أكثر إلحاحا: إذا كانت كل هذه &quot;المعارك&quot; تنتهي في النهاية إلى التفاوض، فأين تبدأ القوة الحقيقية وأين تنتهي قوة الاستعراض؟&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ربما يكون جوهر المشكلة أن &quot;أسبرين الكابرانات&quot; ينجح في تسكين المزاج الداخلي لبعض الوقت، لكنه لا يعالج أصل الأزمة: الفجوة بين صورة القوة وحقيقة النفوذ. فالجزائر تستطيع أن ترفع سقف خطابها كما تشاء، وأن تقدم نفسها باعتبارها &quot;قوة ضاربة&quot;، لكن اختبار الدول لا يتم أمام الكاميرات، بل عندما تحاول فرض نتائج تتناسب مع حجم خطابها. وعندما يتكرر المشهد: غضب، تصعيد، تعبئة، ثم عودة إلى الحوار، يصبح السؤال الحقيقي ليس ما إذا كانت الجزائر قادرة على صناعة الزعامة، بل ما إذا كانت قادرة على صناعة النفوذ الذي يمنح تلك الزعامة معناها.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/431497.html</guid> </item>   </channel> </rss>