<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Thu, 29 Oct 2026 15:50:13 +0100</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>إسبانيا تحتجز &quot;طارق بن زياد&quot; الجزائرية بميناء أليكانتي.. وخلف الكواليس فضيحة مدوية بكل المقاييس</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/world/434834.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/1/8/algerie_1793274367.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/algerie_1793274367.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/1/8/algerie_1793274367.webp" />  <category>دولية</category> <pubDate>Thu, 29 Oct 2026 12:45:00 +0100</pubDate> <description>بدأت القصة برواية رسمية منمقة، احتفلت فيها المؤسسة الجزائرية للنقل البحري للمسافرين بعودة باخرتها &quot;طارق بن زياد&quot; إلى الخدمة في أبريل الماضي، بعد رحلة إصلاح</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/algerie_1793274367.webp"></p>&lt;p&gt;بدأت القصة برواية رسمية منمقة، احتفلت فيها المؤسسة الجزائرية للنقل البحري للمسافرين بعودة باخرتها &quot;طارق بن زياد&quot; إلى الخدمة في أبريل الماضي، بعد رحلة إصلاح طويلة في الحوض اليوناني Onex بإليوسيس دامت أكثر من سنتين، قيل إنها شملت كل شيء من مقصورات المسافرين إلى تجهيزات السلامة وغرفة المحركات، وكأن الجزائر استعادت سفينة جديدة ستعزز قدراتها في موسم الذروة وتقدم خدمات عديدة لجاليتها بأوروبا في ظروف مثالية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لكن ما لم تقله الرواية الرسمية، كشفته سلطات ميناء أليكانتي بعد 48 ساعة فقط من الإبحار، فالسفينة التي غادرت الجزائر العاصمة يوم 26 أكتوبر في رحلة اعتيادية، وجدت نفسها محتجزة منذ الثلاثاء 27 أكتوبر الجاري، بقرار من المراقبة البحرية الإسبانية في إطار مذكرة تفاهم باريس، وهي الآلية الأوروبية التي تتيح تفتيش السفن الأجنبية للتأكد من سلامتها، واللافت أن السلطات الإسبانية لم تفصح عن طبيعة النقائص، لكن مجرد قرار الاحتجاز يعني أن النقائص خطيرة وتمنع السفينة من الإبحار الآمن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وهنا تنقلب الرواية الجزائرية إلى فضيحة، لأن &quot;طارق بن زياد&quot; ليست غريبة عن أليكانتي، فقد سبق احتُجزت في نفس الميناء في نوفمبر من سنة 2022 لمدة 18 يوما بسبب 18 مخالفة، وهي سفينة بنيت سنة 1995 وتجاوزت كل الأعمار الافتراضية للعمل، فكيف لسفينة أنفقت عليها خزينة الدولة سنتين كاملتين من الإصلاح في اليونان أن تفشل في أول اختبار سلامة أوروبي؟ الجواب لا يخرج عن احتمالين، إما أن أشغال Onex كانت تجميلية وسطحية، أو أن السفينة أصلا انتهت صلاحيتها ولا يمكن لأي ترقيع أن يجعلها تمر من شباك Paris MoU، وفي كلتا الحالتين، فإن الدفع بها نحو الإبحار من جديد، هي مقامرة صريحة بأرواح الجزائريين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تقارير اعلامية اخرى تشير إلى أن الصورة تزداد قتامة عندما ننظر إلى باقي الأسطول، مؤكدة أن جوهرة الشركة &quot;باجي مختار 3&quot; راسية هي الأخرى في نفس الحوض اليوناني منذ ماي الماضي بحجة &quot;توقف تقني مبرمج&quot;، رغم أن هذا النوع من الصيانة لا يبرمج قبل ذروة الصيف، وتتحدث مصادر بحرية عن ديون متراكمة ورسوم رسو يومية تفسر هذا التأخر الغامض، بينما &quot;الجزائر 2&quot; لم تتحرك من الجزائر منذ 8 أكتوبر، ليبقى &quot;طاسيلي 2&quot; وحيدا يصارع موجة حجوزات عطلة الخريف التي يعتمد عليها آلاف الجزائريين المقيمين في فرنسا وإسبانيا للعودة إلى وطنهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعلى ضوء ما سلف ذكره، تؤكد المصادر ذاتها أن الشركة الوطنية الجزائرية تملك أربع سفن على الورق وصفر سفينة جاهزة في البحر، وبرنامج رحلات مهدد بالإلغاء على خطي الجزائر-أليكانتي ومرسيليا، ومسافرون يدفعون ثمن سوء التسيير، بينما تختار ألجيري فيري لغة الصمت، فلا بيان عن تقرير التفتيش، ولا توضيح عن كلفة عامين من الإصلاح الفاشل، ولا اعتذار للزبائن، وكأن احتجاز سفينة بعد يومين من عودتها حدث عادي، بينما هو في لغة البحر تعريف دقيق للفضيحة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/434834.html</guid> </item>   </channel> </rss>