<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Fri, 14 Aug 2026 07:34:30 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>صحيفة جزائرية: بـوتفليقة لا يتمتـعُ بكامـلِ قُـدراته العقليـةِ</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/world/68265.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/0/3/botefs_249463926.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/botefs_249463926.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/0/3/botefs_249463926.jpg" />  <category>دولية</category> <pubDate>Wed, 05 Mar 2014 14:33:00 +0100</pubDate> <description>أخبارنا المغربية - عبد الرحيم القــاسمي     
 
تغيرّت فجأة خطاباتُ بعضُ المنابر الإعلامية الجزائرية وتبدّلت قواعدهم فيما يخص العُهدة الرابعة وصحة الرئيس عبد العزيز</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/botefs_249463926.jpg"></p>&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #800080;&quot;&gt;&lt;strong&gt;أخبارنا المغربية - عبد الرحيم القــاسمي &amp;nbsp; &amp;nbsp;&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تغيرّت فجأة خطاباتُ بعضُ المنابر الإعلامية الجزائرية وتبدّلت قواعدهم فيما يخص العُهدة الرابعة وصحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ،فبعد تطبيل للعُهدة الرابعة وتصوير الرئيس على أنه صاحبَ الفضل الكبير على الجزائريين وضامن وحدتهم واستقرارهم،تحول نفس الشخص وبقُدرة قادر في خطابات تلك المنابر الى شخص فاقد لقدراته الذهنية وفي ذلك أكثر من دلالة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولاغرو فقد نشرت إحدى الصحف المحلية مقالا سلط الضوء على مختلف الجوانب السياسية والقانونية والأخلاقية لقرار بوتفليقة الترشح لعهدة رابعة للرئاسيات في ظل تدهور صحته ؛إذ أشارت صحيفة الخبر الى أن &quot;الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أثبت أول أمس بالدليل القاطع أنه لا يتمتع بكامل قدراته الذهنية ،فقد تحدث وهو جالس مع مراد مدلسي رئيس المجلس الدستوري عن المادة 74 من الدستور، بينما كان ينبغي أن يذكر المادة 73 التي تتناول شروط الترشيح ؛وذكر المادة 32 من قانون الانتخابات، في حين كان ينبغي أن يتحدث عن المادة 136 التي تتناول إيداع ملف الترشيحات لدى المجلس الدستوري&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واستغربت الصحيفة للخلط الذي وقع فيه رئيس الجمهورية &quot;القاضي الأول في البلاد&quot; والذي لم يُميز بين مواد الدستور والقانون،لتتساءل &quot;كيف يُعقل ألا يميّز بين شروط الترشح وفتح العهدات الرئاسية، وبين الشروط التقنية لورقة الانتخاب وإيداع طلب الترشح لدى المجلس الدستوري، إن لم يكن فاقدا لقدراته الذهنية !؟&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت الصحيفة قائلة &quot;بوتفليقة قال لمدلسي بصوت خافت يكاد لا يسمع ،يشرفني أن آتي اليوم لأسلّم عليك هنا، ولأضع ملف ترشحي رسميا طبقا للمادة 74 من الدستور والمادة 32 من القانون العضوي للانتخابات&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد بدا الرئيس بوتفليقة وهو يردد كلماته وكأنه حفظها قبل أن يدخل إلى المجلس الدستوري ولم يستوعبها، أو أن شخصا كان يمليها ربما عليه في أذنه مباشرة بواسطة سماعة تقول الصحيفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم تخفي الصحيفة رغبتها في الكشف عن &quot;الأطباء المحلفون الذين قدموا شهادة للرئيس يشهدون فيها أنه يتمتع بكل قدراته الجسمانية والعقلية التي تسمح له بآداء مهامه كرئيس للجمهورية&quot; ،لتتساءل الصحيفة من جديد وتقول &quot;هل الشخص الذي يعجز عن التعبير عن إرادته في الترشح بطريقة سليمة، يصلح أن يكون رئيسا؟ هل يمكن الحديث عن تزوير الشهادة الطبية وما يترتب عنها من متابعة جزائية ؟&quot;.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/68265.html</guid> </item>   </channel> </rss>