<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Wed, 12 Aug 2026 00:40:21 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>تماثيل عالمية مقطوعة الرأس تشارك في حملة حول التوعية بمخاطر تنظيم داعش</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/world/88091.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/5/3/men7oora_780551158.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/men7oora_780551158.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/5/3/men7oora_780551158.jpg" />  <category>دولية</category> <pubDate>Sat, 06 Sep 2014 08:26:00 +0200</pubDate> <description> 
بعد أحداث 11 أيلول (سبتمبر) إياها، قامت الحملات الإعلامية في الولايات المتحدة والدول الدائرة في فلكها، تحذر من الغول الإسلامي، الهاجم على العالم الحر وقيمه،</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/men7oora_780551158.jpg"></p>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;بعد أحداث 11 أيلول (سبتمبر) إياها، قامت الحملات الإعلامية في الولايات المتحدة والدول الدائرة في فلكها، تحذر من الغول الإسلامي، الهاجم على العالم الحر وقيمه، والمتمثل في تنظيم القاعدة، بالرغم من أن التنظيم كان فاعلًا وموجودًا لسنوات طوال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وما أشبه اليوم بالأمس. فبعد كل الرؤوس العربية التي حزّها مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، ثم في العراق، ثم في لبنان، ما تحرك العالم الحر إلا بعد 19 آب (أغسطس) الماضي، أي بعدما وصلت السكين الداعشية إلى رقبة المواطن الأميركي جيمس فولي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;هذا التاريخ هو هو المثبت على حملة إعلامية لا تخلو أبدًا من الابتكار، إذ استعانت بتماثيل عالمية، لها وقعها في الوجدان التاريخي والحضاري للشعوب في الغرب، لتعرضها مقطوعة الرؤوس، في توعية عالية لخطر تنظيم الدولة الإسلامية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فها هي الموناليزا بلا رأس، وتمثال الحرية بلا رأس، وبجانبه: &quot;الشرق الأوسط اليوم، نيويورك غدًا&quot;، وتحتها بالانجليزية المطعمة بالعبرية: &quot;الدولة الإسلامية وحماس خطر علينا جميعًا&quot;. ويشمل الإعلان الجندي الانجليزي، وتمثال داوود، لتأتي العبارة مناسبة جغرافيًا لموضوع الصورة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تفعل هذه الحملة فعلها، بعدما صدم الغرب بسياف التنظيم يقطع رأس فولي بلا رحمة، أمام كاميرات التصوير. وقد بدأت الحملة في الانتشار، تمامًا بعد نحره. وكُتب في أسفل كل صورة: &quot;في 19 آب (أغسطس) قطعت الدولة الإسلامية وبشكل وحشي رأس الصحافي الأميركي جيمس فولي، في حدث مروع وشنيع&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تنتشر الصور مقطوعة الرأس في العالم، وبالرغم من القناعة التامة بأن تنظيم الدولة الإسلامية من الوحشية ما يدفع العالم إلى قتاله، بما أؤتي من قوة، إلا أن المستفز في الأمر أن تكون الموناليزا أكثر تحريكًا لضمير هذا العالم الحر من آلاف الشبان، الذين قطع التنظيم رؤوسهم، أو قتلهم رميًا بالرصاص أو صلبًا أو دفنهم أحياء. &amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;span style=&quot;color: #800000;&quot;&gt;وكالات&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/88091.html</guid> </item>   </channel> </rss>