<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Tue, 11 Aug 2026 20:53:20 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>فيصل القـاسم : هل الإرهابُ السُني حـرامٌ والإرهابُ الشيعي حـلالٌ ؟</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/world/90663.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/8/2/9_b_722641527.jpeg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/9_b_722641527.jpeg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/8/2/9_b_722641527.jpeg" />  <category>دولية</category> <pubDate>Sat, 27 Sep 2014 18:23:00 +0200</pubDate> <description>أخبارنا المغربية : عبد الرحيم القــاسمي
تساؤلات مُتنوعة ومُتداخلة فيما بينها تلك الذي وضعها الكاتب والإعلامي السوري فيصل القاسم على صفحته الرسمية على &quot;الفايسبوك&quot; ،والتي حاول</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/9_b_722641527.jpeg"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;أخبارنا المغربية : عبد الرحيم القــاسمي&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;تساؤلات مُتنوعة ومُتداخلة فيما بينها تلك الذي وضعها الكاتب والإعلامي السوري فيصل القاسم على صفحته الرسمية على &quot;الفايسبوك&quot; ،والتي حاول من خلالها تسليط الضوء على جانب من مثالبِ وعُيوبِ التحالف الدولي ضد &quot;داعش&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;فقد قال الكاتب ،أن المُستهدف الأول والأخير من الحملات الدولية المزعومة لمكافحة ما يُسمى الإرهاب هم المسلمون السُنة تحديداً ولا أحد غيرهم.وما يُعزز هذا الطرح على حد تعبيره أن صحيفة &quot;نيويورك تايمز&quot; خرجت قبل أيام بعنوان عريض على صدر صفحتها الأولى يقول: &quot;طائرات أمريكا وقوى التحالف الدولي تستهدف الإرهابيين السُنة في سوريا والعراق&quot; ،وكأن المقاتلين الشيعة الذين يعيثون خراباً ودماراً وفساداً وذبحاً في سوريا والعراق مُجرد حملان وديعة يُضيف الكاتب.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;كما انتقد الإعلامي الشهير،حصْرَ الحملات الدولية على نوع أو مذهب واحد من المسلمين وتساءل: لماذا تستثني طرفاً إرهابياً فاعلاً يفعل فعله في سوريا والعراق، ألا وهو العنصر الشيعي الرهيب؟ هل نسيت أمريكا أن وزير الداخلية العراقي الشيعي الأسبق كان يستخدم المثقب الكهربائي لثقب رؤوس المساجين السُنة في السجون العراقية؟ هل تعلم أمريكا أن الغالبية العظمى من المساجين في العراق هم من السُنة؟ لماذا تنظيم الدولة الإسلامية وأخواته تنظيمات إرهابية لمُجرد أنها تقاتل ضد نظامي بشار الأسد والنظام العراقي، بينما الجماعات الجهادية الشيعية المزعومة التي تقاتل إلى جانب النظام العراقي ونظام الأسد غير إرهابية في نظر أمريكا والعالم؟ هل شاهدت أمريكا أفعال الميليشيات الشيعية العراقية واليمنية واللبنانية والباكستانية والأفغانية التي تقاتل إلى جانب الجيش السوري؟&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;الفرق الوحيد بين الجماعات السُنية والشيعية ،يقول فيصل القاسم ،أن تنظيم الدولة يعرضُ جرائمه على الإعلام، بينما تُمارس الجماعات الإرهابية الشيعية مبدأ التقية المعهود في إرهابها، أي أنها تتستر على أفعالها، وتتجنب إظهارها للعالم.ألا تُمارس التكفير بطريقة أبشع بمرات ومرات من السٌنية؟ ألا يكفّر الشيعة حتى الذين لا يؤمنون بولاية الفقيه ؟ هل يا ترى الإرهاب السُني حرام، بينما الإرهاب الشيعي حلال؟&amp;nbsp;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/90663.html</guid> </item>   </channel> </rss>