<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Thu, 27 Aug 2026 03:59:02 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>نحو يسار عربي ... أرقى !</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/writers/102610.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/3/f/__________________________402520632.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/__________________________402520632.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/3/f/__________________________402520632.jpg" />  <category>أقلام حرة</category> <pubDate>Sat, 27 Dec 2014 20:33:00 +0100</pubDate> <description> 
 
بعد أربع سنوات من الحراك الشعبي و الانتفاضة العربية الكبرى غير المسبوقة في تاريخنا المعاصر ، من أجل التغيير المنشود لواقع سياسي آسن ، و</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/__________________________402520632.jpg"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p class=&quot;ecxMsoNormal&quot; style=&quot;line-height: 21.2999992370605px; margin: 0px 0px 1.35em; color: #444444; font-family: Calibri, sans-serif; font-size: 15px; text-align: right;&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;span style=&quot;line-height: 21.4666652679443px; font-size: 14pt; font-family: Arial, sans-serif;&quot;&gt;بعد أربع سنوات من الحراك الشعبي و الانتفاضة العربية الكبرى غير المسبوقة في تاريخنا المعاصر ، من أجل التغيير المنشود لواقع سياسي آسن ، و إنجاز انتقال ديمقراطي بحصر المعنى طالما راود الشعوب العربية ، التي عانت عقودا من السنين تحت &quot;رحمة&quot; الفساد و الاستبداد ، و بعد &quot;إزاحة&quot; زعماء &quot;أبديين&quot; عاثوا في البلاد و العباد قمعا و ترهيبا .. اعتقد البعض عن حسن نية أن شعاع الحرية مشرق لا محالة في آخر النفق المظلم ، بيد أن الثورات المضادة في دول الربيع / الخريف العربي استجمعت كل قواها المادية و اللوجستيكية و العسكرية .. للدفاع عن الدولة العميقة مهما كلف ذلك من دماء و دمار ! فهل سبب انتكاسة الربيع الديمقراطي تعود إلى رفض العالم &quot;الحر&quot; أي قطع مع المسلكيات السياسية العربية المألوفة&amp;nbsp; ، مما قد يعرض مصالحه الاستراتيجية للخطر ؟ أم تعود إلى الزعيم العربي &amp;nbsp;( مجنون الحكم ) ، و الذي لا يدرك &quot;وعيه&quot; معاني التعددية و الاختلاف و المشاركة في الحكم .. ؟ أم تعود إلى طيعة &quot;العقلية&quot; العربية غير المهيأة لقبول القطائع الحدية في السياسة و الفكر و المجتمع ؟&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class=&quot;ecxMsoNormal&quot; style=&quot;line-height: 21.2999992370605px; margin: 0px 0px 1.35em; color: #444444; font-family: Calibri, sans-serif; font-size: 15px; text-align: right;&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;span style=&quot;line-height: 21.4666652679443px; font-size: 14pt; font-family: Arial, sans-serif;&quot;&gt;مهما كانت الإجابة فإن النتيجة واحدة ، و هو أن الطوفان البشري الذي ملأ ميادين التحرير و التغيير في عديد من الأقطار العربية قد حقق إنجازا ثوريا بالغ الأهمية ، أزال عن شعوب هذه المنطقة صورة الاستكانة و الوهن و الاستسلام لجبروت تسلط الأنظمة ، غير أن كل التضحيات الجسام &amp;nbsp;و ما أكثرها كانت أقل بكثير من مخرجات هذا الربيع غير الديمقراطي ، أقلها الحروب الأهلية و الاقتتال الداخلي و الانتشار المخيف للنعرات الطائفية و القبلية ، و تقسيم أكثر من دولة عربية على أسس دينية و عرقية بدائية ..&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class=&quot;ecxMsoNormal&quot; style=&quot;line-height: 21.2999992370605px; margin: 0px 0px 1.35em; color: #444444; font-family: Calibri, sans-serif; font-size: 15px; text-align: right;&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;span style=&quot;line-height: 21.4666652679443px; font-size: 14pt; font-family: Arial, sans-serif;&quot;&gt;ولقد كنا على يقين من أن المؤامرات الامبريالية لن تكف عن إشعال فتيل الفوضى غير الخلاقة في الساحة العربية لتقسيم المقسم و تجزيء المجزئ في طبعة &quot;مزيدة و منقحة&quot; لعملية سايس بيكو &amp;nbsp;الثانية ، تماما كما أننا كنا متأكدين من أن الفلول و أزلام الأنظمة العربية &quot;المتهاوية&quot; سينهضون ك&quot;رجل واحد&quot; للدفاع عن واقع فاسد ينعمون فيه بخيرات البلاد دون حسيب أو رقيب ، إلا أننا و غيرنا كثير من المراقبين العرب و الدوليين أخطأنا خطا مدويا في حسن ظننا في فئة محترمة من المثقفين و رجال الفكر الليبراليين و الأحزاب اليسارية ، التي كنا نمني النفس أن تظل في صدارة الحراك الشعبي&amp;nbsp; ، تؤطره و توجهه نحو بر الأمان ، غير أن جانبا كبيرا من هذا اليسار المؤمن بقيم الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية و الديمقراطية المتعارف عليها دوليا .. تخلى عن هذه الشعارات و &quot;المبادئ النبيلة&quot; التي شنف بها أسماعنا سنين عددا ، ليضع يده في يد الانقلابيين العسكريين و المدنيين ، لا لشيء إلا لوضع حد لتجربة بعض الأحزاب الإسلامية المعتدلة ، و التي فازت بسهولة في استحقاقات دستورية و رئاسية و برلمانية&amp;nbsp; على باقي الأحزاب الوطنية و اليسارية على وجه الخصوص في أكثر من بلد عربي &amp;nbsp;، لا بل إن أصواتا فضلت عودة &quot;الزعماء&quot; المطاح بهم على أن يتحالفوا مع الإسلام الديمقراطي ، و على سبيل المثال لا الحصر صرح مرشح &quot;الجبهة الشعبية&quot; للرئاسة التونسية حمة الهامي قبيل الانتخابات الأخيرة أن الجبهة تدعو الناخبين إلى قطع الطريق على المرشح الرئاسي المنصف المرزوقي و عدم انتخابه لأنه ( مرشح حركة النهضة الإسلامية و حلفائها إلى الرئاسة ) . و كان حري بالهيئات اليسارية العربية أن تعترف بهزيمتها أمام الوافد الجديد : الإسلام الديمقراطي &amp;nbsp;الذي واجه أصنافا من الحيف ، و تعمل معه من أجل خدمة الشعوب التواقة إلى طي صفحة الفساد و الاستبداد . يبدو أن المطالب السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية التي تنادي بها شعوب الربيع العربي بلا حدود ، و لا نعتقد أن فصيلا سياسيا بعينه قادر على ترجمتها على أرض الواقع ، و يبقى الحل في صياغة عقلانية لتكتل سياسي يضم مختلف الحساسيات و الانتماءات الإيديولوجية الليبرالية و القومية و العلمانية و الإسلامية ، و يستند إلى توافق ديمقراطي ينزع إلى إقامة دولة مدنية حديثة تراعى فيها حقوق المواطنين ، و الفصل بين السلطات حيث &amp;nbsp;تكون الحكومات وليدة انتخابات نزيهة و حرة ، و المنافسة شريفة بين الأحزاب ذات البرامج المجتمعية المعتنية بالحياة اليومية من صحة و تعليم و قضاء و سكن و عمل .. و في اعتقادنا يضم العالم العربي من المحيط إلى الخليج شخصيات و هيئات يسارية جادة و قادرة على المساهمة إلى جانب مكونات مجتمعية وازنة في تصحيح الوضع السياسي العربي المؤلم ، و بناء غد عربي أكثر عدلا و كرامة و حرية !&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;div&gt;&lt;span style=&quot;line-height: 21.4666652679443px; font-size: 14pt; font-family: Arial, sans-serif;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/102610.html</guid> </item>   </channel> </rss>