<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Tue, 08 Sep 2026 16:30:31 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>وساطات المغرب في الساحل.. نجاح في الظل وصمت محسوب</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/writers/432138.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/9/d/mounir_1788872095.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/mounir_1788872095.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/9/d/mounir_1788872095.webp" />  <category>أقلام حرة</category> <pubDate>Tue, 08 Sep 2026 14:49:00 +0200</pubDate> <description>بين السابع والرابع عشر من غشت الماضي، حُسمت أربعة ملفات رهائن لا رابط ظاهر بينها، في ثمانية أيام فقط.تاجر ذهب ألماني اختُطف في منطقة تاهوا</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/mounir_1788872095.webp"></p>&lt;p&gt;بين السابع والرابع عشر من غشت الماضي، حُسمت أربعة ملفات رهائن لا رابط ظاهر بينها، في ثمانية أيام فقط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تاجر ذهب ألماني اختُطف في منطقة تاهوا بالنيجر. ضابط استخبارات فرنسي حُكم عليه بعشرين سنة أمام محكمة مالية. طيار تبشيري أمريكي ظل محتجزاً عشرة أشهر لدى تنظيم الدولة الإسلامية في الساحل. وثمانون عسكرياً مالياً كانوا في قبضة تحالف جبهة تحرير أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثلاث دول أصدرت بلاغات. الرابعة لم تقل شيئاً &amp;mdash; وهي التي كان دورها الأكثر حسماً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: #0000ff;&quot;&gt;الغياب بوصفه توقيعاً&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية عن تحرير التاجر الألماني في اليوم الموالي لتسلمه بعين قزام، مع تفاصيل نقله إلى قاعدة بوفاريك. وقرأت هيئة الأركان المالية بلاغها على شاشة التلفزيون الرسمي. أما واشنطن فتركت الرئيس يعلق على منصات التواصل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المغرب لا يظهر في أي من هذه البلاغات. ومع ذلك، وحسب ما نقلته صحيفتا &amp;laquo;لوموند&amp;raquo; و&amp;laquo;جون أفريك&amp;raquo;، فإن الرباط هي التي حصلت على العفو الرئاسي عن الضابط الفرنسي يان فيزيليه &amp;mdash; ذلك &amp;laquo;البلد الشقيق&amp;raquo; الذي يشكره المرسوم المالي دون أن يسميه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والصيغة نفسها دالة: الغفلة ليست سهواً من باماكو، بل شرطاً وضعه الوسيط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يجب أخذ هذا التحفظ على محمل الجد، لأنه ليس تواضعاً بل عقيدة عملياتية. فالمديرية العامة للدراسات والمستندات تطبق منذ عشر سنوات قاعدة واحدة: الاعتراف من نصيب الدولة المستفيدة، لا من نصيب الوسيط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في دجنبر 2022، أُطلق سراح عامل الإغاثة الألماني يورغ لانغه بعد أزيد من أربع سنوات من الاحتجاز في الساحل. وفي غشت 2023، استعاد الروماني يوليان غيرغوت حريته بعد ثماني سنوات؛ وسيتقلد بوخارست وساماً لمدير الجهاز المغربي. وفي غشت 2025، حُدد موقع أربعة سائقين مغاربة اختطفتهم فصيلة تابعة لتنظيم الدولة على محور دوري-تيرا قرب مدينة غاو، وجرى إخراجهم بتنسيق مع المصالح المالية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يصدر عن الرباط بلاغ واحد في أي من هذه الملفات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غير أن السابقة الأكثر دلالة تعود إلى دجنبر 2024. أربعة عناصر من الاستخبارات الخارجية الفرنسية، اعتقلوا قبل سنة في واغادوغو بتهمة التجسس، أُطلق سراحهم بوساطة ملكية ونُقلوا إلى الدار البيضاء على متن طائرة استأجرتها المصالح المغربية. كانت باريس قد لجأت أولاً إلى توغو ثم إلى الإمارات، دون نتيجة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسيشكر إيمانويل ماكرون الملك محمد السادس هاتفياً &amp;mdash; وهي المكالمة التي كشفت القصة برمتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد عشرين شهراً، يعيد ملف فيزيليه إنتاج المخطط نفسه حرفياً: عناصر فرنسية، تهمة تجسس، مجلس عسكري من تحالف دول الساحل، سنة من الاعتقال، ومخرج عبر العفو دون إقرار بخطأ قضائي. ولا وسيط إقليمي آخر يملك هذا السجل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: #0000ff;&quot;&gt;ما الذي يبيعه المغرب فعلاً&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السؤال ليس لماذا ينجح المغرب، بل ما الذي يبيعه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا تجمع المملكة حدود برية مع دول تحالف الساحل. ولا تملك العمق اللوجستي الصحراوي الذي تملكه الجزائر، ولا السيطرة الميدانية التي يمارسها خليفة حفتر على فزان. امتيازها في مكان آخر: هو الفاعل الإقليمي الوحيد الذي يحتفظ في آن واحد بعلاقات جهاز-إلى-جهاز مع باماكو وواغادوغو ونيامي، وبعلاقة ثقة مع العواصم الأوروبية وواشنطن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا الانتماء المزدوج ليس بهلوانية دبلوماسية. إنه المنتج نفسه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقوم على رصيد بُني بصبر: أطر التكوين الديني، والمبادرة الأطلسية التي تقترح على دول الساحل الحبيسة منفذاً إلى المحيط عبر ميناء الداخلة وممر يمتد على 2200 كيلومتر، واعتراف باماكو في أبريل 2026 بمغربية الصحراء، وزيارة ناصر بوريطة إلى العاصمة المالية في 24 يوليوز، أي ثلاثة أسابيع قبل العفو.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المغرب لا يتدخل في الساحل بوصفه قوة عسكرية ولا شريكاً تجارياً فحسب. يتدخل بوصفه مورداً للثقة &amp;mdash; وهي سلعة تفتقر إليها المنطقة أكثر مما تفتقر إلى السلاح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: #0000ff;&quot;&gt;سوق، لا احتكار&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن من الخطأ قراءة أحداث غشت باعتبارها استعراضاً مغربياً منفرداً. ما كشفته تلك الأيام الثمانية هو قيام سوق حقيقية للوساطة في الفضاء الساحلي-المغاربي، بعدة وسطاء متنافسين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجزائر تعمل عبر القناة الطارقية، وقد برهنت عليها في يناير 2025 حين حرر متمردو جبهة تحرير أزواد الإسباني جيلبير نافارو بين ميناكا وكيدال وسلموه إلى الجزائر. والنيجر فرض نفسه مطلع شتنبر بإشرافه، على أعلى مستوى في الدولة، على تبادل ستين عسكرياً مالياً مقابل مسؤول في الجبهة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم هناك بنغازي. فحسب تحقيق لوكالة رويترز في 14 غشت، مستنداً إلى خمسة مصادر، لعبت سلطات شرق ليبيا دوراً مركزياً في تحرير الطيار الأمريكي. أربعة مصادر تتحدث عن اتفاق تفاوضي، وواحد يذكر فدية دفعها الجانب الليبي؛ فيما يؤكد مصدر رفيع في الجيش الوطني الليبي أن كوماندوز نفذ عملية داخل الأراضي المالية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا التناقض هو المعلومة الأهم. فهو يعني أن فاعلاً غير حكومي، غير معترف به، ويستضيف في الآن نفسه بنية &amp;laquo;الفيلق الأفريقي&amp;raquo; الروسي، صار قادراً على التفاوض مع تنظيم الدولة دون أن يُسأل أمام أي برلمان أو مانح. وهو أخطر تطور في السنة المنصرمة، ومر شبه مجهول.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;color: #0000ff;&quot;&gt;تحديات الوساطة المغربية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;النجاح يصنع هشاشته الخاصة. فبقدر ما يصبح المغرب القناة التي تعمل، بقدر ما يعرض نفسه لأن يتحول إلى الدافع الافتراضي في سوق تنفجر أسعارها: يُقدّر أن تحرير ثلاثة رهائن إماراتيين وإيراني في أكتوبر 2025 كلف بين خمسين وسبعين مليون دولار، مصحوباً بأطنان من العتاد العسكري. وكل صفقة ناجحة ترفع سعر التالية وتمول عملية الاختطاف التالية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ملفان يشكلان الاختبار. النمساوية إيفا غريتسماخر، خمس وسبعون سنة، اختُطفت في أغاديز في يناير 2025 بعد ثمانية وعشرين عاماً قضتها في النيجر، ويقال إن خاطفيها خفضوا الفدية في ماي الماضي بسبب تدهور حالتها الصحية. والسويسرية-النيجرية كلاوديا أبت، اختُطفت في المدينة نفسها بعد ثلاثة أشهر. عشرون شهراً وسبعة عشر شهراً من الاحتجاز، دون أي بيان تبنٍ ودون أي دليل حياة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أثبت المغرب أنه يملك قناة نحو تنظيم الدولة في الساحل. أما فيينا وبرن فلم تحصلا على شيء. والفارق لا يفسره المبدأ الأوروبي الرافض لدفع الفدى، بل واقع أشد قسوة: في ساحل 2026، ليست جنسية الرهينة ما يحدد مصيره، بل وجود راعٍ يملك منفذاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هنا تحديداً ستُختبر مصداقية المنهج المغربي. لقد أثبت فعاليته في ملفات كانت المصلحة المغربية فيها مباشرة أو كان الحليف طالباً. ولم يثبت بعد أنه قادر على العمل لفائدة أطراف ثالثة دون تفويض. فإن نجح في ذلك، لن يكون المغرب وسيطاً بين وسطاء &amp;mdash; بل سيكون المؤسسة التي تفتقر إليها المنطقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial, helvetica, sans-serif;&quot;&gt;&lt;em&gt;منير الخمري محلِّل جيوسياسي ومؤسِّس شركة Kasbah Green Consulting، وهي مكتب استشارات في الاستراتيجيا والشؤون الحكومية. يُجري منذ عام 2008 تحليلاً متواصلاً معتمداً على المصادر المفتوحة حول منطقة الساحل وشمال غرب إفريقيا، وقد عاش وعمل في النيجر والسنغال وكوت ديفوار ومالي وموريتانيا وتشاد وبنين.&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial, helvetica, sans-serif;&quot;&gt;&lt;em&gt;ألّف وشارك في تأليف عدد من الكتب والدراسات حول قضايا الأمن في المغرب العربي والشرق الأوسط، نُشرت لدى جهات من بينها مؤسسة جيمستاون (Jamestown Foundation) ومطبعة جامعة الدفاع الوطني (NDU Press) ومجلة Military Review، كما شارك في &amp;laquo;الحوارات الأطلسية&amp;raquo; (Atlantic Dialogues) التي ينظّمها مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد بمراكش.&amp;nbsp;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/432138.html</guid> </item>   </channel> </rss>