الأكباش في الجزائر للتضحية و للتناطح أيضا (فيديو)
الأكباش في الجزائر للتضحية و للتناطح أيضا (فيديو)
أخبارنا المغربية
محمد اسليم ـ أخبارنا المغربية
باقتراب عيد الأضحي كل سنة بالجزائر، تنشط عادة يسميها أهل البلد هناك "الدقة"، ويستمتع الشباب على الخصوص بمتابعة مقابلاتها، والدخول في مزايدات ومراهنات بل وصراعات أيضا.
أبطالها مشهورون فمن صدام إلى القذافي، ومن الأفغاني إلى داعش فالإرهابي، فالبغدادي والحفار والسوبابا.. أسماء عنوانها الإثارة والعنف رغم أنها تهم أكباشا بقرون ملتوية، بعضها موجه للأضحية والذبح، وبعضها احترف الدقة، وبات بطلا ثمنه ملايين من الدنانير الجزائرية، لما لا وبطولة تقام سنويا لهذا الغرض وتجذب عددا كبيرا من المشاهدين والمتتبعين.
السلطات الجزائرية أعلنت مؤخرا حربا على ميادين مصارعة الأكباش، وهو ما ترجعه "أخبار اليوم الجزائرية" لانحرافها "عن مسارها الترفيهي (المحرّم) وتحوّلها إلى حلبات لحروب العصابات وتعاطي المخدّرات... وشهدت الأسابيع الأخيرة معارك دامية بسبب دورات صراع الكباش ففي ولاية عنابة تحوّلت معركة بين الكباش على مستوى ساحة تستغلّ في هذا النشاط بحي (بوزراد حسين) بالمدخل الغربي لعاصمة المدينة إلى معركة بين العشرات من الشبّان استعملت فيها مختلف الأسلحة البيضاء والحجارة واستدعت تدخّل مصالح الأمن. كما شهد حي (سياناس) بأعالي العاصمة حادثة مشابهة عندما أدّى سوء تفاهم حصل بين المتصارعين من أصحاب الكباش المتبارية بالساحة إلى مواجهات دامية بين بعض الشبّان باستعمال (السينيال) و(زجاجات المولوتوف)".
رئيس النقابة المستقلّة للأئمة بالجزائر أن مصارعة الكباش غير جائزة شرعا لما فيها من أذية للحيوان نهانا عنها الدين الإسلامي خاصّة كون هذه الأضحية سيتمّ التقرّب بها إلى المولى عزّ وجلّ لذا لابد أن تكون الأضحية سليمة وفي حال إصابتها ستصبح عيبا وغير جائزة للأضحية. وحذّر الإمام غول في تصريحات صحفية سابقة من الدورات الرياضية التي تنظّم لمصارعة الكباش مبديا تخوّفه من اعتمادها وهو ما يتنافى مع تعاليمنا الإسلامية داعيا السلطات إلى التدخّل لحظرها.
