القائمة الرئيسية
أخبارنا

هذه هي مرتبة المغرب في تصنيف أممي حول "السعادة"

هذه هي مرتبة المغرب في تصنيف أممي حول "السعادة"

أخبارنا المغربية 

تقدم المغرب مركزين عن تصنيف السنة الماضية حول "السعادة العالمية 2016" حيث احتل المرتبة 90 في تقرير سنوي، تعده شبكة تابعة للأمم المتحدة بمناسبة اقتراب اليوم العالمي للسعادة و الموافق ل20 مارس من كل سنة وشمل التقرير 157 بلدا عبر العالم.

و تعتمد المنظمة في دراسة تقريرها لتصنيف المراكز على مؤشرات النظام السياسي مرورا بمستوى الفساد في المجتمع و أوضاع التعليم وانتهاء بالنظام الصحي، كما أخد تقرير هذه السنة وللمرة الأولى بعين الاعتبار النتائج المترتبة عن التفاوت في توزيع الرفاهة والثروة.

و انحصرت المراتب الأولى بين رباعي يتشكل من الدانمارك وإيسلندا والنرويج وسويسرا. إلا أن المغرب رغم تقدمه بمرتبتين واحتلاله المرتبة العاشرة عربيا، فقد صنف أقل رتبة عن دول تشهد الحرب وصراعات داخلية مسلحة كليبيا(67)، و الصومال (76) فيما تقدم المغرب على كل من لبنان (93)، وتونس (98) وفلسطين (108) ومصر (120).

وبخصوص الدول الأقل سعادة في العالم، فقد كانت معظمها من القارة الإفريقية، بالإضافة إلى أفغانستان التي جاءت في المرتبة (154)، وسوريا التي حلت في المرتبة (156).

 

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

wasiss

هذه هي مرتبة المغرب

تعليق 1

لم يذكر لنا الصحفي من تكن الدولة العربية الافريقية الأولى في هذا التصنيف نرجو فقط أن لا يفاجئنا باسم الجارة الشرقية للمملكة لأنها ان كانت الأولى حتما سيصيب المغاربة نزيف نوعه الله أعلم

ذو الفضل

عجائب وغرائب

تعليق 2

إذا تعرفوا على المغرب فسيعلمون أن هذا البلد توجد به جميع مراتب السعادة من المرتبة ماقبل الأولى إلى المرتبة مابعد الأخيرة و هذا لن يجدوه إلا في البلد السعيد بحكامه ووزراءه وجنيرلاته وبرلامانييه ومستشاريه وولاته إلخ..........وشعبه التعيس المغرب العميق بدواويره و كاريناته ومداشره إلخ....... إنه مغرب العجائب والغرائب.

koka

تعليق 3

L'Algérie numéro 1

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.