أخبارنا المغربية :
دق ناشطون ناقوس الخطر ضد مخدر غير مسبوق بات على أبواب المغرب بعد وصوله إلى إسبانيا و مدينة سبتة المحتلة، قادما من بريطانيا، حيث يعرف إقبالا كبيرا من شبابها.
و أوضحت يومية "المساء" في عددها ليوم الغد، أن المخدر يحمل إسم " سبايس " ، حيث يحول متعاطيه إلى ما يشبه الأحياء الأموات أو من يطلق عليهم الزومبي وذلك نتيجة حالة اللاوعي التي يدخلون فيها بسبب تعاطي هذا المخدر القوي.
ونشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية لقطات وصفتها بـالمرعبة لعدد من مدمني هذا المخدر القوي بعد دخولهم في حالة غيبوبة تامة جعلتهم يقدمون على عمل حركات أشبه بتلك التي يقوم بها الممثلون الذين يجسدون شخصيات الزومبي في أفلام الرعب.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
فواد
كن حذرا
الله ماابعدها عنا وعن اولدنا وجميع من قال امين
عبدالله
يجب الضرب ليد من حديد على مروجي مثل هذه السلع ويجب الحد من التاجرة فيه باشد العقوبات والغرمات
عبد الحكيم
كما تدين تدان
لو تعلموا كم خرب الحشيش من عائلة و كم حطم من شاب في اصقاع المعمورة لأدركتم هول الضرر الذي ألحقتموه ببني البشر. من يسمح بزراعة الحشيش و تسويقه لا يعارض دخول انواع أخرى من العقاقير ثم هناك عدالة إلهية فكما تدين تدان.
Abdo
هذا بزاف قتال و البتجربة
هذه الماذة خليط من مخلفات صنع الادوية و العقارات المهلوسة...لونه اخضر ....لو ذخل للمغرب سيسبب كارتة طبيعية لان سيارات الاسعاف في المغرب تتصف بسرعة الخدمة....والله راه يقتل بنادم ... يحبس الاكسجين فيسبب ديق في التنفس. نصيحة حداري من هذا المخدر.....والدولة المغربية لن تحاربه بالعكس فهيا تبحت عن هذه الانواع من المخدرات لطمس طموح الشباب المغربي
بلعيد
بل أظل
هذه نتيجة بعد المجتمعات عن الاسلام
مغربي حر
وجهة نظر
الادمان في المغرب على المخدرات يشمل فئة عريظة جدا من المغاربة وفي كلتا الجنسين ،،،ولمعالجة هذه الآفة يلزمها دراسات واطر و علماءودكادرة وامكانيات ضخمة ،حتى الدول المتقدمة كأمريكا واروبا لم تستطع القضاء على هذه الآفة،،ومن وجهة نظري المتواضعة كمواطن مغربي لمواجهة دخول مخدرات قوية ومهلكة للمجتمع ككل يجب تقنين استهلاك مخدر الشيرا ،،