قضت محكمة صينية خلال جلسة علنية شهدها 10 آلاف شخص، بإعدام 13 تاجرا للمخدرات.
تم تنفيذ حكم الإعدام على 8 تجار مباشرة، بعد جلسة الاستماع التي انتقدها نشطاء حقوق الإنسان، ووصفوها بالبربرية، وفقا لموقع ذا صن.
وذكرت التقارير المحلية أن التجار أدينوا في الساحة الرياضية يوم 24 يونيو بإنتاج وبيع المخدرات في مدينة شانوي الواقعة جنوب قوانغدونج.
وتظهر اللقطات كيف تم نقل التجار في شاحنات وخروجهم من الملعب.
وأضاف الموقع أن المحكمة حكمت على 5 بالسجن مع إيقاف التنفيذ، بينما حُكم على الـ13 الآخرين بالإعدام، وتم إعدام 8 منهم على الفور.
وانتقدت منظمات حقوق الإنسان عمليات الإعدام الجماعية، لفشلها في منع إنتاج المخدرات في منطقة قونجدونج، التي تعد مصنعا للمخدرات في الصين، وأكبر مصدر لإنتاج الميثامفيتامين في البلاد.
وقال ويليام ني من منظمة العفو الدولية لـ"ميل أون لاين": إن المحاكمات الجماعية التي تمت، بما في ذلك إعدام 8 أشخاص متهمين بجرائم تتعلق بالمخدرات أمر مأساوي وبربري.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواطنة
الصينيين بلا مشاعر ولا أحاسيس كيتعاملو بحال الروبو لأن كنت عايشة فترة فالصين وكنعرف مزيان تعاملهم
أركااز
عين الصوااب
ما قاموا به عين الصوااب وحتى في دين الإسلام حيث ذكر في القران بعض الآيات التي تأمر بذلك مثال "ولكم في الحيااة قصاص ياأولي الألبااب" أو قوله عز وجل "وليحضر عذابهما طائفة من المسلمين" صدق الله العظيم _ القصااص امام الملأ فيه حكمة عظيمة أهمها أنه حين يرى الناس منظر الموت لن يتجرأ أحد على فعل الجرم كبيع للمخدرات أو قتل النفس أو الإغتصاب أما عويل تلك المنظمات ماهو الا تشجيع على الجريمة لأن بائع المخدرات يدمر مجتمعا بكامله ويقتله لذا القصاص منه بقتله امام الملأ واجب لحماية المجتمع من الجريمة