القائمة الرئيسية
أخبارنا

لا هادي بزاف : كراسي احتياط تحمل أسماء عمالقة فريق أوروبي تباع في " جوطية " مغربية (الصورة )

لا هادي بزاف : كراسي احتياط تحمل أسماء عمالقة فريق أوروبي تباع في " جوطية " مغربية (الصورة )

أخبارنا المغربية : عبدالاله بوسحابة

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورة مثيرة جدا، تظهر كراسي احتياط فريق بايرن ميونخ الألماني، تحمل أسماء كل من فرانك ريبيري و كروس، تباع في جوطية قيل أنه " سوق الكلب " بمدينة سلا. 

وقال معلقون على الصورة عبر الفيسبوك : " باش تهز كراسي احتياط البايرن و فيها أسماء لاعبين كبار و دخلها للمغرب و تبيعها في الجوطية .. ميديرها غير مغربي ".


التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

nassim de paris

تعليق 1

j'adore les maorcains toujours clasification par rapoort au monde arabophone il faut etre un marocain pour trouver cce chose bravo wlad bladi

-5

محمد الذهبي

تجديد المرافق

تعليق 2

هناك أماكن خاصة ببيع المتلاشيات في اوروبا وخصوصا المانيا يقتني منه المغاربة المشتغلون في جلب المواد والأجهزة القديمة واعادة المتاجرة فيها وبالتالي فلا يستبعد اقتناء هذه الكراسي من هناك وادخالها الى المغرب ولا يتعلق الأمر بسرقة أو نحوها بل تجدر الإشارة الى ان الأندية وخصوصا الكبرى تقوم بتحديث وتجديد تجهيزاتها فهم لا يملكون عقلية المسؤولين المغاربة الذين لا يغيرون سوى تجهيزات مكاتبهم في حين تبقى التجهيزات المتعلقة بالمرافق الكبرى تعود لهد البيزنطيين والوندال ....

عبد القادر

تعليق 3

لو كان كرسي من تاع الاعاقة كاع ميخليوهش الديوانة ادوز.

فضولي

كاينا

تعليق 4

فعلا شفتهم ف سوق ساعة 6 أيام قبل رمضان و استغربت

امحند العنصب

سولوا بلعقل

تعليق 5

اولا فيداوروبا المعدات الرياضية تتقادم و تتطور و تتعتبر المعدات الرياضية التي لها بالعرق و جسد الرياضي نفايات رياضية كالكراسي و الفوط و حتى البدلات البادخة بمجرد ارتداءها تعتبر نفاية و لصعوبة تدوير المواد الموجودة بها كازالة مخلفات العرق و الزلال يتم التخلص منها و يجلبها المهاجرون و كتيرا منها غير ذات جدوى

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.