القائمة الرئيسية
أخبارنا

فيكتوريا سوتو.. المعلمة التي ضحت بحياتها لإنقاذ تلاميذها في مذبحة "ساندي هوك"

فيكتوريا سوتو.. المعلمة التي ضحت بحياتها لإنقاذ تلاميذها في مذبحة "ساندي هوك"

ثمانية من الراشدين سقطوا قتلى جنبًا إلى جنب مع عشرين طفلا صباح أمس الجمعة، في مدرسة "ساندي هوك" الأمريكية، بعد أن فتح رجل النار عشوائيًا على المدرسة، وضمن هؤلاء الراشدين، كانت المعلمة ذات السبعة وعشرين عامًا، فيكتوريا سوتو.

قررت فيكتوريا سوتو أن تضحي بحياتها، حماية ودفاعًا عن تلاميذها في الصف الأول الابتدائي، من هجوم آدم لانزا الذي أطلق النار بشكل عشوائي على الجميع.

عملت سوتو كمعلمة في مدرسة "ساندي هوك" الابتدائية مدة خمس سنوات، وقد وصفها تلميذها السابق ذو العشرة أعوام بأنها "لطيفة ومرحة جدًا".

عندما اقترب القاتل من فصلها، قامت سوتو بإغلاق الفصل على تلاميذها الصغار، وفقًا لرواية جيم ويلتسي، أحد أقربائها، ووقفت أمامه وجهًا لوجه، ثم أخبرته أن تلاميذها ليسوا هنا بل في صالة الألعاب الرياضية، فبادرها القاتل بإطلاق النار عليها وتركها ومضى بعيدًا، لتسقط مضرجة في دمائها وينجو الأطفال.

ويكمل ويلتسي قائلا: "فخور بما فعلته فيكتوريا، فهي فعلت ما تحب دائمًا، بحمايتها للأطفال، وهي في عيوننا كلنا بطلة".

ضحت بحياتها لكنها نسجت معنى جديدًاللبطولة بتضحيتها، ورسخت محبتها في قلوب الصغار الذين بالتأكيد، لن ينسوا يومًا المعلمة فيكتوريا سوتو، التي فضّلت أن تترك حياتها خلفها، لتمنح الصغار فرصة وحياة جديدتين.

التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

aimad

كذب و بهتان

تعليق 1

من سمعها تقول للقاتل ذالك.فالقاتل و المقتولة قد قتلا.فلو تواجد في المكان شخص آخر لأرداه القاتل مقتولا. الأمريكان دائما يبحثون عن ذلك البطل الأسطوري ولو بالكذب والبهتان.

vara

emkelakh

تعليق 2

O dek tlamed li kano fel 9esm 7gartihom.

-1

simo

؟؟؟

تعليق 3

يسمونه قاتل لأنه أمريكي لو كان مسلم لقالوا أنه ارهابي ؟؟؟ الله يعطيهم على قد نيتهم

تعليق 4

مثال للتضحية ، لقد بكيت وتأثرت كثيرا بعد قراءتي لهذه الواقعة ، لكن قلما يعترف بتضحيات رجال التربية والتعليم

mm

lk

تعليق 5

كلا ماحد سمعها تكلم القاتل وكل مافي الامر انها قبل خروجها اتفقت مع طلاب الفصل بعدم الصراخ وبئنها ستقفل الباب وستخبر القاتل بائنة لايود احد بداخل الفصل

Driss USA

الله يرحم

تعليق 6

الله ينظر، كما فعلوا لأطفال غزة. امريكا صانعة الديمقراطية. يردون كل أطفالهم جيوش . صناعة القتال .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.