تعرّف على عرض النمسا "المُغري جدا" لتشجيع المواطنين على الاستفادة من التلقيح
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية- الرباط
في خطوة وُصفت بالتحفيزية؛ أقدمت فيينا، عاصمة النمسا، على دعوة المواطنين إلى التلقيح والحصول على مقابل "مغرٍ" نظير ذلك.
هذا المقابل يتجلى، وَفق ما نشرته قناة DW الألمانية، في الاستفادة من نصف ساعة مع سيدة من اختيار الحاصلين على اللقاح من بيت للدعارة، وسيستمر هذا العرض حتى نهاية شهر نونبر مرة في الأسبوع، بالإضافة إلى الحصول على قسيمة لنادي الساونا.
وفي هذا السياق، قال بيتر لاسكارس، مدير بيت الدعارة، "كنت أنظر إلى الإحصائيات وقرأت أننا في حاجة إلى 75/70 في المائة من الملقحين حتى نصل إلى مناعة القطيع، لكننا حاليا بلغنا 63 في المائة فقط"، حسب المصدر نفسه.
وزاد لاسكارس، حسب DW، أنه "بعد ذلك لاحظت في الإحصائيات أن العديد من الرجال، بينهم مهاجرون، يرفضون فعليا، أو لا يعرفون أنه بإمكانهم الحصول عليه"، مضيفا بالقول: "بما أننا نتفاعل مع هذه المجموعة بالفعل؛ قررنا تنظيم حملة للتطعيم هنا".
تجدر الإشارة إلى أن حوالي 65 في المائة من النمساويين حصلوا على اللقاح. كما أن البلاد تمنع كل من لم يُطعم من دخول الفنادق والمطاعم وغيرها من المرافق النمساوية، يوضح المصدر المذكور.
محمد العربي الادريسي
وماذا تنتظر ؟
وماذا تنتظر من شعوب بهيمية كالشعوب الاروبية التي كنا نظنها متحضرة ومتقدمة ، بل هم في انحطاط مستمر ورحم الشاعر القائل . إنما الامم الاخلاق ما بقيت. إن أخلاقهم ذهبت ذهبو ا فالظاهر أن عصر انحطاط الغرب قد بدأ منذ انحطاط أخلاقهم … المصيبة أن دولنا العربية أحط منهم

Karim
ما هدا الانحطاط
هناك دول للاسف وصلوا للانحطاط، الدول التي تحترم نفسها لا تنزل لهدا المستوى الدنيء، الصين و الدول الاسيوية هي مستقبل العالم اظهروا مرونة و انضباط كبير في التعامل مع هده الجائحة عكس الدول الغربية التي يظهر انها لم تعد كما كانت في السابق، هناك دول تسقط و دول تصعد. اتمنى من المغرب ان يستفيد من الدول الاسيوية و يبتعد قليلا من الدول الغربية خصوصا الاوروبية التي ابانت عن ضعف كبير في محاربة هده الجائحة. و نحن ضحية اجراءاتهم لان ما يقع هناك يصلنا.