بالصورة.. الجزائر تكرم الإمام "صاحب القطة" والحادث يثير أكثر من علامة استفهام
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية- عبدالاله بوسحابة
قبل يومين فقط، تفاعل الوطن العربي مع مقطع فيديو، ظهرت من خلاله قطة وهي تعتلي جسد إمام جزائري أثناء صلاة التراويح، قبل أن تستقر فوق كتفه، حيث اختلفت ردود أفعال المتابعين بين من اعتبر ما حصل مجرد حادث عادي، وبين من رأى فيه معجزة إلهية، وصار ينسج لها تفاصيل إضافية حتى يصدقها الكل.
وارتباطا بما جرى ذكره، استغرب عدد من المتابعين الكيفية التي تم بها تضخيم وتهويل هذا الموضوع، رغم أن ما حدث وجرى توثيقه (ربما صدفة) بعدسة هاتف أو كاميرا، يحدث بشكل طبيعي في حياتنا اليومية، دون أن ترصده عدسات المصورين، وقد حصل ذلك مرارا وتكرارا.

بيد أن السؤال الوجيه الذي طرحه عدد كبير من المتابعين هو هل كنا في حاجة ماسة لما قامت به هذه القطة حتى نصدق أن الله موجود، أو أنها رسالة من الله كي تذكرنا بضرورة العودة إلى طريقه وغيرها من الأسئلة الكثيرة التي تستفز عقولنا بعد هذه الواقعة.
قد يكون ما حصل أمر طبيعي أريد له أن يلقى كل هذه الشهرة والشعبية، وقد يكون أيضا مدبرا من طرف جهات معينة تحكم في الجزائر، بهدف خلق الجدل وتغذية عطشى الجارة الشرقية بجرعات من الخرافات التي قد تجعل الكثير منهم يصدق أنهم شعب الله المختار وخاصته، بدليل تكريم هذا الإمام من قبل مسؤول بوزارة الشؤون الدينية، وكأنه صنع معجزة أو حقق إنجازا عظيما.
المنصوري أحمد
سلوك مألوف من القطط
ما دام القط اعتلى كتف الامام،فهذا يدل أن الالفة بينها موجودة،فلا داعي لتهويل السلوك .نتمنى من الجهة المكرمة ان تعمم التصرف الى ما هو أبعد من المودة والحب والايمان بالانسان كارقى مخلوق اذذاك نبشر باعتلاء مقامات الخير والتصرف الحسن في أبهى صوره ونعوته.
متتبع
قال:...ماذا؟
اراد ابو مشة انايتشبه بابي هريرة(حاشا لله) فاخرج سكيتشه الذي لا يعدو ان يكون تشخيصا لبلادته ظانا ان السيناريو سينطلي على غير اتباعه الكرغوليين لكن خاب ظنه فالكاميرا المثبتة امامه لاتزيغ عن مساحة محددة سلفا بطلاها الفقيه زعطوط وهرته. لا عجب فيما حدث فاذا كان زعيم الكرغوليين قد اصبح مفتيا فماذا ننتظر من الفقيه الذي يعتبر احد ابواق الكابرانات الرئيسيين والذي جند للهجوم على اسياده المغاربة. فاذا كان رب البيت بالدف مولعا فشيمة اهل البيت كلهم الرقص.
متتبع
ثم قال:ماذا...؟
سقطت يا ابا مشة في نفق مظلم اذ خالفت مانص عليه رب العزة في كتابه العزيز منتعليم سامية موجخة الى سائر العباد بصفة عامة والى العلماء بصفة خاصة.فقد جاء في محكم تنزيله :(( انما يخشى الله من عباده العلماء.))صدق الله العظيم اتق الله في نفسك وفعل ما حفظته من كتاب الله على ارض الواقعو حارب اناك الشريرة وارتق بنفسك الى مصاف حملة كتاب الله الين كرمهم الله ورفع قدرهم حنى كادوا ان يكونوا ورثة الانبياء.اين انت من هذه المكانة .راجع نفسك.يتبع...
الكرموسي
عشرة في عقل
فقط سؤال لأصحاب العقول الذكية ان يعطوني جواب مقنع الفيديو مصور من داخل مكان الإمام يعني أنه ليس مصور بالصدفة يعني لا يقبل عقل كيف تسلل شخص بالصدفة إلى امام الإيمان و صور الفيديو الكابرانات لم تسلم من اعمالهم الشريرة حتى المساجد ليتممو صاحب مقولة يا رسول الله الجزائر قد عادت إليك و هل كانت في الاصل دولة إسمها الجزائر في عهد الرسول صلى الله عليه و سلم
مغربية
القطة شمت ريحة المغرب فالجلباب هههههههه
القطه فكرتو مغربي من الجلباب المغربية المسروقه متل ماسبق سرقته انه عمل مدبر مدام كيصليو التراويح اللي صور كان مخلص باش يركز على القطه مجرد خرافات باش يشغلو المواطن الجزائري عن ترواته المنهوبه من طرف الجينيرالات الشراااف اللي رجل فالدنيه ورجل فالاخره ومبغاوش يطلقو للشباب
زهرة الريف
????????
اميمتي التعليق رقم 14 قتلني بالضحك او نساني فالامام و القطة، قال ليكوم اسيادنا : نعم فهنالك عدة قطة تكون في لبيت لكن هنالك عدة قطة تكون في المنزل او في الزنقة و شكرا واش قصدت بعدة عادة؟ واش دخل البيت و الدار او المنزل و الزنقة فالموضوع!!!؟ و البيت هو الدار أمولاي هههههه
فارس الأندلس
لنكن عقلاء يا قوم
لا تدفعنا عاطفة إلى أن نجعل كل شي مؤامرة ونصبح مثلهم فنقع في شي الذي نعيبه عليه فتصبح مثل اعلام كابرانات. وربما نصل إلى أن نقول ان قطة عميلة لي كابرانات وعميلة لي مخابرات. هذا حادت وقع قدرا من عند الله وطبعا يحاول نضام الجزائر واعلامه استغلاله اما قول انه مدبر من الأصل فارى انه مبالغة تصل لي حد فوبيا ودليل ان في الأول هناك من صفحات المغربية من كانت تقول هذا الإمام في المغرب والجزائر سرقوه. ههه فلما تأكد أنه في الجزائر أصبح يقال انه مؤامرة

Abdou
كل شيء يصلح من أجل البروبكندة
عادي ما وقع، كل ما في الأمر أن الكبرنات استغلوا المشهد محاولة منهم إعطاء صورة جميلة على البلد التي يعيش فيها مواطنوها واقفين في طوابير طويلة من أجل شكارة حليب ومن اجل الزيت وومن أجل ورقة مالية لا قيمة لها ومن أجل البطاطس والسميد والعدس في بلد الغاز والبترول. الدول تتباهى باختراعاتها وباقتصادها وقدمها في مجال عدة، وهؤلاء يفتخرون بشيء يقع آلاف المرات في العالم. غريب أمر هؤلاء الناس ،في الحقيقة ليسوا عاديين