3 ساعات 52 دقيقة مضت
أخبارنا المغربية - وكالات
كشف باحثون ألمان عن نظام حيوي جديد قد يفتح الباب أمام زراعة الغذاء على المريخ اعتمادا على موارد محلية، في خطوة تقرب فكرة الاكتفاء الذاتي داخل المستعمرات الفضائية المستقبلية من أرض الواقع. وتعتمد الفكرة على استخدام السيانوبكتيريا، المعروفة أيضا بالبكتيريا الزرقاء، لتحويل مواد تحاكي تربة المريخ إلى سماد قادر على دعم نمو نباتات صالحة للأكل، دون الحاجة إلى جلب تربة أو أسمدة من الأرض.
وبحسب الدراسة المنشورة سنة 2026 في Chemical Engineering Journal، استخدم الفريق محاكيا لتربة المريخ يعرف باسم MGS-1، مع الاستفادة من خصائص السيانوبكتيريا التي تستطيع استخدام ثاني أكسيد الكربون وبناء كتلة حيوية في ظروف قاسية. وبعد ذلك، جرى تحويل هذه الكتلة الحيوية إلى منتج سمادي عبر التخمير اللاهوائي، وهي عملية تتم من دون أكسجين، مع ضبط الحرارة عند حوالي 35 درجة مئوية للوصول إلى أفضل أداء في التحلل وإنتاج العناصر المغذية اللازمة للنباتات.
واختبر الباحثون السماد الناتج على نبات العدسة المائية (Lemna sp.)، وهو نبات سريع النمو وغني بالبروتين، فكانت النتيجة لافتة؛ إذ أنتج غرام واحد من السيانوبكتيريا الجافة نحو 27 غراما من الكتلة النباتية الرطبة القابلة للأكل. كما أبرزت الدراسة أن العملية لا توفر السماد فقط، بل تنتج أيضا الميثان، وهو غاز يمكن استخدامه كمصدر للطاقة، ما يمنح هذا النظام قيمة إضافية في أي بيئة فضائية مغلقة.
ورغم هذه النتائج الواعدة، شدد الباحثون على أن التجارب أُجريت في ظروف مخبرية أرضية مضبوطة، ولم تختبر بعد تحت تأثير إشعاع المريخ أو جاذبيته المنخفضة أو تقلباته الحرارية الحادة. ومع ذلك، يرى الفريق أن هذا النموذج يمثل خطوة مهمة نحو بناء أنظمة زراعية دائرية ومغلقة لبعثات الفضاء الطويلة، كما قد يجد تطبيقات عملية على الأرض في المناطق التي تعاني من تربة فقيرة أو محدودية في الموارد الزراعية.
عاجل: الوكيل العام للملك بالدار البيضاء يكشف النتائج النهائية للبحث في واقعة "وفاة معتقل" بمقر الفرقة الوطنية
مستجدات "نفق التهريب" بسبتة تهز إسبانيا.. متورطون يكشفون: "كان طريقنا معبداً بتواطؤ مع عناصر من الحرس المدني"
زلزال قضائي في باريس.. "لورا بريول" ووالدتها أمام القضاء بتهمة تكوين "عصابة إجرامية" لابتزاز سعد لمجرد
عدد التعليقات (0 تعليق)
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟