القائمة الرئيسية
أخبارنا

كتبها في عرض البحر قبيل وفاته.. رسالة مؤلمة من "حراك" جزائري تضمنت دعاءً يبكي الملايين(صورة)

كتبها في عرض البحر قبيل وفاته.. رسالة مؤلمة من "حراك" جزائري تضمنت دعاءً يبكي الملايين(صورة)

قلبت قصاصة ورقية كتبها أحد المهاجرين غير الشرعيين، عُثر عليها في ثيابه بعد وفاته، مواقع التواصل في الجزائر وحول العالم، حيث أثارت موجة من الحزن والتأمل في مصير آلاف الشباب الحالمين بالهجرة.

فقد نشر الناشط الإسباني فرانشيسكو خوسيه كليمونت مارتين، المتابع لقضايا المهاجرين، القصاصة على صفحته التي يتابعها قرابة ربع مليون شخص. وطلب فرانشيسكو من متابعيه، معظمهم من عائلات المهاجرين غير الشرعيين، مساعدته في ترجمة محتوى الرسالة المكتوبة باللغة العربية.

وتضمنت القصاصة آياتٍ من سورة الأنبياء، يردد فيها الشاب كلمات النبي يونس وهو يناجي ربه في ظلمات البحر: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين."، وهو ما عكس حالته النفسية وإيمانه القوي في لحظاته الأخيرة.

وقد لاقت الصور، التي شملت بعض ثياب المتوفى في محاولة لمساعدة عائلته للتعرف عليه، تفاعلًا واسعًا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أعرب الكثيرون عن حزنهم وأسفهم العميق لمصير الشاب، مؤكدين على قسوة الرحلة التي انتهت بوفاته في عرض البحر.

التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

لمهيولي

مصير عشرات الشباب الذين تم اغراؤهم

تعليق 1

سواء من الجزائر أو تونس أو ليبيا أو المغرب ينطلق المهاجرون غير الشرعيين قاصدين أروبا حاملين بعيش كريم وحياة مزدهرة ..مهما النعناع هؤلاء الحالمين ان مايقدمون عليه هو انتحار فإنهم لن يعملوا بكلامنا وتبقى فكرة الهجرة هي المسيطرة لينقلب السفر إلى مأساة وسط البحر الأبيض أو المحيط..قد تأتينا أخبار هذه الكوارث بعض الأحيان وقد لا نسمع بها أحيانا أخرى حين يخرج المهاجرون سرا ويغرقون سرا خاصة الذين يخاطرون في الهجرة بمراكب خشبية في المحيط الأطلسي.

-2

رضى

لا حول ولا قوة إلا بالله

تعليق 2

رحم الله الفقيد بواسع رحمته و إنا لله وإنا إليه. راجعون

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.