فجرت المؤثرة الأمريكية الشابة، سوفي راين، موجة من الجدل بعد أن كشفت عن أرباحها الضخمة من منصة "أونلي فانز"، مؤكدة أنها حصدت 63 مليون دولار في عام واحد، بصافي ربح بلغ 50 مليون دولار بعد خصم الضرائب والعمولات، حصلت عليها من عرض صورها وفيديوهاتها الخاصة بمقابل مالي للمشتركين، مما جعلها واحدة من أعلى المداخيل في هذه المنصة المخصصة للمحتوى المدفوع.
وأثارت تصريحاتها صدمة واسعة، خاصة بعدما شاركت على حسابها الرسمي بمنصة "إكس" منشورًا قالت فيه: "بالمناسبة، 50 مليون دولار كأرباح صافية... لا أستطيع الانتظار للوصول إلى 100 مليون دولار العام المقبل!"، ما عزز الجدل حول الأرباح المهولة التي يحققها بعض المؤثرين من هذه المنصات.
راين، البالغة من العمر 20 عامًا فقط، تحولت إلى إحدى أبرز الأسماء في عالم "أونلي فانز"، حيث يتابعها على المنصة أكثر من 12 مليون مشترك، بينما تحظى بشعبية واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ تضم صفحتها 6.5 مليون متابع على إنستغرام و2.8 مليون على "إكس".
المفارقة أن سوفي راين لم تأتِ من خلفية ثرية، بل نشأت في عائلة متواضعة وكانت تعمل نادلة براتب بسيط قبل أن تجد طريقها إلى عالم المحتوى المدفوع.
هذا الكشف عن الأرباح يعيد الجدل حول مدى التأثير الكبير لمنصات مثل "أونلي فانز"، والتي أصبحت بابًا لتحقيق الثروات الطائلة للبعض، وسط تساؤلات حول التغيرات العميقة التي يشهدها الاقتصاد الرقمي وسوق المحتوى المدفوع.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عزرائييل
عاهرات اخر زمن
اكيد تنشر جسدها العاري فغير ذلك لا يمكن ان تحقق ارباح طائلة الاستثمار في الجسد اصبح امر مألوف عند النساء العاهرات
أحمد
لماذا نشر مثل هذه التفاهات
هذه التفاهات فقط تشجع مرضى المسلمين لفعل التبرج وقلة الحياء
عطوش
كون مخلوض منافق باىع جسد تجني اموال
كل منابع جسده تتعرى عبر منصات تواصل ومن تبحت عن خلجين كويتين نصرى مجوس تنصب عليهم بالحب والعشق والغرام او تتعرى فهي تجني اموال لا استتني صحبات روتني اليومي حركات جسده واشهار مؤخرته ورقص به او سعيات ونصابا اصبحت مدخلهم تعد بالملايين.دولارات صدق من قال خزينه دولتهم افرغت بسبب تحولات ماليه ه
أحمد الحلو
للاسف نشر هكذا مواضيع تافهة
الترويج لمثل هذه المواضيع يسهم في تطبيع المحتوى غير الهادف ويشجع على كسب المال بطرق تفتقر إلى القيمة الحقيقية. من المؤسف أن تُسلَّط الأضواء على أمور كهذه بدلًا من دعم الإبداع والمحتوى الهادف الذي يفيد المجتمع. الإعلام يجب أن يكون أداة لنشر الوعي والقيم، لا وسيلة لتعزيز ظواهر سطحية بحثًا عن الإثارة