فن الاختلاف دون صدام.. قواعد بسيطة تحوّل الجدل إلى حوار راقٍ

فن الاختلاف دون صدام.. قواعد بسيطة تحوّل الجدل إلى حوار راقٍ

أخبارنا المغربية - وكالات

يُعدّ الاختلاف في الرأي جزءًا طبيعيًا من العلاقات الإنسانية داخل الأسرة ومحيط العمل والدائرة الاجتماعية، غير أن هذا الاختلاف قد يتحول في كثير من الأحيان إلى توتر أو صدام إذا لم يُدار بأسلوب لبق ومحترم. وتؤكد تقارير سلوكية حديثة أن فهم قواعد الإتيكيت في النقاش يساعد على الحفاظ على الاحترام المتبادل ويجعل الحوار أكثر فاعلية وبناءً.

ومن أبرز هذه القواعد، الاستماع بانتباه إلى الطرف الآخر قبل الرد، حيث يشير مختصون إلى أن الإصغاء الجيد دون مقاطعة يمنح المتحدث شعورًا بالتقدير، حتى في حال وجود اختلاف في وجهات النظر، كما يسهم في تهدئة الأجواء وتهيئة أرضية مناسبة للنقاش الهادئ.

كما يُنصح بتجنب السخرية أو توجيه الانتقاد الشخصي، لأن التركيز على الشخص بدل الفكرة يزيد من حدة التوتر ويحوّل الحوار إلى مواجهة مباشرة، في حين أن الأسلوب المحترم يعزز فرص التفاهم ويقلل من احتمالات التصعيد.

وفي السياق نفسه، يشدد خبراء التواصل على أهمية التركيز على الفكرة أو الموضوع محل النقاش بدل مهاجمة الطرف المقابل، مع استخدام عبارات مرنة تعكس احترام الرأي الآخر، إلى جانب الحفاظ على نبرة صوت معتدلة ولغة جسد هادئة، لما لذلك من دور في خلق مناخ إيجابي للنقاش.

وتشير التوصيات أيضًا إلى أن قبول الاختلاف يُعدّ خطوة أساسية في بناء علاقات صحية، إذ لا يكون الهدف دائمًا تغيير قناعات الآخرين، بل احترام تنوع الآراء وتقدير وجهات النظر المختلفة، وهو ما يساهم في تقوية الروابط الاجتماعية والحد من النزاعات اليومية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة