من فكرة منزلية إلى مشروع مربح.. قبعة نوم للأطفال تدرّ عشرات الآلاف شهرياً
أخبارنا المغربية - وكالات
حوّلت أم أمريكية تجربة شخصية مع طفلها حديث الولادة إلى مشروع تجاري ناجح، بعدما ابتكرت قبعة تساعد الأطفال على النوم بسهولة، لتتحول الفكرة البسيطة إلى مصدر دخل شهري يناهز عشرات الآلاف من الدولارات خلال فترة قصيرة.
وفي هذا السياق، بدأت القصة في فبراير 2024 عندما لاحظت جوليا هولدن أن طفلها ينام بسرعة أكبر عند تغطية عينيه بلطف بقطعة قماش. وبعد بحثها عن منتج مشابه في الأسواق دون جدوى، قررت تصميم نموذج أولي بنفسها وإطلاق مشروعها الخاص تحت اسم “القبعة النائمة”، مستثمرة نحو 16 ألف دولار من مدخراتها لتطوير المنتج وتسويقه.
ومن جهة أخرى، شهد المشروع نمواً تدريجياً خلال عام واحد، قبل أن يسجل قفزة كبيرة في المبيعات ابتداءً من منتصف 2025، حيث تجاوزت الإيرادات الشهرية 90 ألف دولار في ديسمبر من العام نفسه. ودفعت هذه النتائج هولدن إلى الاستقالة من وظيفتها السابقة التي كانت تدر عليها نحو 95 ألف دولار سنوياً، للتفرغ الكامل لإدارة شركتها الناشئة.

كما اعتمدت صاحبة المشروع على العمل من المنزل وإدارة المهام في فترات قصيرة بين رعاية طفلها، مع إعادة استثمار الأرباح في تطوير المنتج والتسويق الرقمي. وساهم انتشار مقاطع الفيديو الترويجية عبر منصات التواصل الاجتماعي والانضمام إلى منصات التجارة الإلكترونية في زيادة الطلب، وتحويل المنتج إلى خيار شائع لدى عدد من الأمهات الباحثات عن حلول عملية لنوم أطفالهن.
وفي ضوء هذا النجاح، تسعى هولدن إلى توسيع نشاطها وإطلاق منتجات جديدة مرتبطة بعالم رعاية الأطفال، مؤكدة أن رحلتها لم تكن سهلة لكنها تعلمت خلالها أساسيات الإدارة المالية والتسويق وبناء العلامة التجارية. ويعكس هذا المشروع نموذجاً متزايداً لرواد الأعمال الذين يحولون أفكاراً منزلية بسيطة إلى مشاريع تجارية قابلة للنمو في سوق يعتمد بشكل متزايد على الابتكار الرقمي والتجارة الإلكترونية.
