انفجار مروع في محطة طاقة هندية يخلف قتلى وعشرات المصابين
أخبارنا المغربية - وكالات
أسفر انفجار عنيف داخل محطة لتوليد الطاقة تابعة لشركة "فيدانتا ليميتد" في مقاطعة ساكتي بولاية تشاتيسغار الهندية، يوم الثلاثاء 14 أبريل 2026، عن سقوط عدد كبير من الضحايا، وسط استنفار أمني وطبي واسع في محيط المنشأة، بعدما هرعت فرق الإنقاذ والشرطة إلى المكان مباشرة عقب الحادث.
وبحسب المعطيات الأولية، وقع الانفجار في أحد أنابيب الغلاية داخل محطة سينغيتاراي خلال فترة الظهيرة، ما أدى إلى انهيارات وأضرار كبيرة داخل الوحدة المتضررة. وبينما تحدثت تقارير أولية عن مقتل 10 أشخاص وإصابة أكثر من 23 آخرين، أفادت وكالة رويترز لاحقاً بأن الحصيلة ارتفعت إلى 17 قتيلاً و36 مصاباً، في ظل استمرار عمليات التحقق والإنقاذ بعد الحادث.
كما جرى نقل المصابين إلى مستشفيات قريبة لتلقي العلاج، فيما واصلت السلطات البحث عن عمال خشي أن يكونوا عالقين داخل المنشأة عقب الانفجار. وأكدت الشرطة المحلية أن فرق الطوارئ تدخلت بسرعة لتأمين الموقع وإخلائه، في وقت أثارت فيه شدة الانفجار مخاوف بشأن حجم الأضرار داخل المحطة.
ومن جهتها، أوضحت الشركة أن الحادث شمل عاملين تابعين لمقاول من الباطن، بينهم شركة NGSL التي تتولى تشغيل وصيانة الوحدة المتضررة، مشيرة إلى أن أولويتها الفورية تتمثل في توفير الرعاية الطبية للمصابين والتنسيق مع السلطات المحلية. كما أعلنت بدء تحقيق فني مفصل للوقوف على أسباب الانفجار وملابساته.
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير بأن الانفجار يشتبه في ارتباطه بارتفاع حرارة أنبوب الغلاية، بينما قررت الشركة إيقاف الوحدة المتضررة داخل المحطة الفحمية البالغة قدرتها 600 ميغاواط. ويأتي ذلك في وقت تعيد فيه الحادثة إلى الواجهة النقاش حول معايير السلامة الصناعية والرقابة داخل منشآت الطاقة الكبرى في الهند، خاصة تلك التي تشغلها أو تصونها جهات متعاقدة من الخارج.
كما دفعت الواقعة مسؤولين محليين إلى الإعلان عن فتح تحقيق رسمي، بالتوازي مع مطالبات سياسية وإعلامية بتحديد المسؤوليات ومراجعة سجلات الصيانة وإجراءات الأمان المعتمدة في المحطة، بعد واحدة من أكثر الحوادث الصناعية دموية في الولاية خلال السنوات الأخيرة.
