إصلاح أم شراء جديد؟ قاعدة بسيطة تساعدك عند تعطل الأجهزة المنزلية

إصلاح أم شراء جديد؟ قاعدة بسيطة تساعدك عند تعطل الأجهزة المنزلية

أخبارنا المغربية - وكالات

قد يتعطل أحد الأجهزة المنزلية الأساسية في وقت غير مناسب، سواء تعلق الأمر بالثلاجة أو الغسالة أو جهاز التكييف، ليجد المستهلك نفسه أمام قرار مالي صعب: هل يدفع تكلفة الإصلاح، أم يشتري جهازاً جديداً؟ ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وخدمات الصيانة، تظهر ما يعرف بـ”قاعدة 50%” كأداة عملية للمقارنة.

وتقوم هذه القاعدة على مبدأ بسيط، مفاده أنه إذا تجاوزت تكلفة إصلاح الجهاز نصف سعر شراء جهاز جديد مماثل، فقد يكون الاستبدال خياراً أكثر جدوى من الناحية الاقتصادية، خصوصاً إذا كان الجهاز قديماً أو قريباً من نهاية عمره الافتراضي.

لكن الخبراء يؤكدون أن القرار لا يجب أن يعتمد على التكلفة وحدها، فهناك عوامل أخرى يجب أخذها في الاعتبار، مثل عمر الجهاز، وتكرار الأعطال، وتوفر قطع الغيار، وكفاءة استهلاك الطاقة، إضافة إلى تكاليف التوصيل والتركيب عند شراء جهاز جديد.

فعلى سبيل المثال، إذا كانت تكلفة إصلاح ثلاجة مرتفعة لكنها ستعيد الجهاز إلى كفاءته لسنوات إضافية، فقد يكون الإصلاح منطقياً. أما إذا كان الجهاز قديماً ويستهلك طاقة أكثر من الموديلات الحديثة، فقد يكون شراء جهاز جديد أكثر توفيراً على المدى الطويل.

وينصح المختصون بمراجعة الضمان قبل طلب الصيانة، إذ قد يكون الجهاز ما زال مشمولاً بضمان الشركة المصنعة أو بضمان إضافي، ما قد يغطي جزءاً كبيراً من تكلفة الإصلاح أو يلغيها بالكامل، كما يُفضل طلب تقدير واضح للتكلفة قبل الموافقة على أي تدخل.

ويشدد الخبراء أيضاً على أهمية التعامل مع شركات صيانة موثوقة أو فنيين معتمدين من الشركة المصنعة، مع قراءة تقييمات العملاء والاستفادة من توصيات الأقارب والأصدقاء، لأن التشخيص الخاطئ أو الإصلاح غير الجيد قد يؤدي إلى خسائر إضافية بدل حل المشكلة من جذورها.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة